المتظاهرون بالجزائر يطالبون بإبعاد الجيش عن السياسة

هيئة الوساطة تعلن نهاية جولات الحوار –

الجزائر -عمان- مختار بوروينة – (د ب أ):-

توافد صبيحة امس الجزائريون للسّاحات الرّئيسية بالعاصمة لمواصلة حراكهم الذي بدء منذ الـ22 فبراير الماضي، مطالبين برحيل رئيس الدولة المؤقت، عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، معتبرين ذلك أبرز شروطهم للتقدم خطوة نحو حل الأزمة بالجزائر.
وردّد المتظاهرون عددا من الشّعارات الرّافضة لرئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، معتبرين خطاباته بمثابة «تعد على الدولة المدنية»، مطالبين بحكومة مدنية وليس عسكرية وبالكف عن خطاب الثّكنات العسكرية.
ويطالب المتظاهرون بتطهير الجزائر من كافة رموز فترة حكم الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، وبتقديم الفاسدين منهم للمحاكمة.
وخلال لقاء سادس، شدد أعضاء لجنة الوساطة والحوار على ضرورة التعجيل في التحضير للانتخابات الرئاسية كحل أساسي لإنهاء الأزمة التي تمر بها الجزائر حيث يتكفل الرئيس الشرعي بالإصلاحات التي يتوق إليها الشعب الجزائري، وشددوا على أنه من الضروري تشكيل، اضافة الى الهيئة الوطنية لتنظيم الانتخابات المزمع تعيين أعضائها قريبا، لجنة إضافية تضم ممثلين عن الحراك تقوم بمرافقة ومراقبة كل العملية الانتخابية التي ستفضي بانتخاب رئيس شرعي للجزائر.
وأعلن المنسق العام للهيئة، كريم يونس، خلال اللقاء أن الهيئة على وشك الانتهاء من إعداد الوثيقة النهائية الخاصة بالمشاورات السياسية، وستأخذ بعين الاعتبار أراء عدة أحزاب الداعي إلى تقديم تقرير حول المشاورات عوض تنظيم ندوة وطنية للحوار التي يتطلب التحضير لها الكثير من الوقت وقد تكون نسخة مطابقة لندوات سابقة.
ومن المنتظر أن يستقبل الاسبوع القادم منسق هيئة الحوار والوساطة من قبل رئيس الدولة ليسلمه النسخة النهائية للوثيقة، وهي تضم مقترحا لتشكيل السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، ومشروع القانون العضوي للانتخابات تمهيدا لتمريرهما عبر البرلمان. تجدر الإشارة أن تشكيلة هيئة الحوار والوساطة أعلن عنها يوم 25 يوليو الماضي.