صحية مسندم تنفذ حلقة عمل تدريبية عن مرض السل

استهدفت الأطباء وفنيي المختبرات والتمريض والصيادلة –
بخاء – أحمد بن خليفة الشحي –

نفذت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسندم ممثلة بدائرة الرعاية الصحية الأولية (قسم المختبرات) بالتعاون مع دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض حلقة عمل تدريبية عن مرض السل والتي استمرت يومين استهدفت الحلقة التدريبية موظفين من مستشفى خصب وبخاء ودبا ومركز صحي مدحاء ونيابة ليما وكمزار وذلك في إطار الخطط التدريبية المعتمدة من قبل المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة.

زيادة الوعي

وأكد أحمد بن محمد الوشاحي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسندم على أهمية مثل هذه الحلقات التدريبية التي تساهم في زيادة الوعى لدى الموظفين للتعامل مع مرض السل وذلك بتواجد خبرات من وزارة الصحة والاستفادة من تجاربهم في التعامل مع مثل هذه الحالات حيث إن حلقة العمل المنفذة ضمت شريحة واسعة من الموظفين من أطباء وفنيي مختبرات وتمريض وصيادلة وهذا يدل على حرص موظفي المؤسسات الصحية على حضور هذه الحلقات التدريبية وأضاف الوشاحي بأن حلقة العمل نهدف من إقامتها توعية العاملين الصحيين عن مرض السل وتعريفه وأنواعه وطرق تشخيصه وطرق علاجه والتذكير بأهمية الالتزام بالاشتراطات الوقائية للعاملين الصحيين من الأمراض المعدية وأهمية تطبيق الجودة في الفحوصات المخبرية لرفع كفاءة الموظفين ومدى جاهزيتهم لمثل هذه الحالات وكذلك رفد القطاع الصحي بآخر التحديثات في هذا المجال وزيادة المعرفة لدى الطاقم الطبي في مستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة.

مكافحة العدوى

بدأت حلقة العمل بكلمة ألقتها الدكتورة نوال بنت إبراهيم محمد الشحية مديرة دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسندم تناولت فيها التعريف بالمرض وأنواعه وخطورة مرض السل على المستوى العالمي والوطني إذا لم يتم احتواؤه في الوقت المناسب وعلاجه مشيرة إلى ضرورة رفع مستوى وعي العاملين الصحيين بكافة مجالات عملهم من أطباء وممرضين وفنيي مختبر بهذه الأمراض كونهم أول من يتم الرجوع إليهم طلبا للفحص والعلاج مشيرة إلى أهمية الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى داخل المؤسسة الصحية لما لها من دور كبير في تفشي المرض المعدي بين العاملين والمرضى الآخرين والزائرين.

أوراق العمل

تناولت حلقة العمل التدريبية مجموعة من أوراق العمل منها طرق تشخيص مرض السل وطرق علاجه والحد من انتشاره والوقاية منه وكيفية متابعة ورصد الحالات الإيجابية المكتشفة وتخللته محاضرات نظرية وأخرى عملية تدريبية بحضور سامية بنت محمد الزدجالية متخصصة في مرض السل في مختبرات دار سيت التابعة لوزارة الصحة.
وقدم الورقة الأولى الدكتور نيلنجان من دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض تحدث فيها عن مرض السل والأعراض المصاحبة وكيفية الإصابة به وطرق العلاج والوقاية منه ودور الكادر التمريضي في التعامل مع المريض دون انتقال العدوى وفترة العلاج اللازمة للعلاج وضرورة التزام الكادر الطبي بالبرتوكولات المعتمدة في وزارة الصحة للتعامل مع مرضى السل بهدف عدم انتقال المرضى إلى الموظفين .
الورقة الثانية قدمتها سامية بنت محمد الزدجالية متخصصة في مرض السل بمختبرات دارسيت تناولت فيها آلية أخذ العينات من المرضى ومراعاة السلامة في نقل العينات إلى المختبر وذلك حسب التعليمات الصادرة من الوزارة والتي تحد من انتقال العدوى كما تناولت الطرق الصحيحة لإعداد الشرائح لفحصها عن طريق المجهر وشرح طرق تحديد كثافة وجود البكتيريا المسببة للمرض والتركيز على دور المختبر في اكتشاف الحالات الإيجابية – وأشرف على الجانب العملي أمل الشحية وحنان الظهورية من قسم المختبر.
وقدمت الورقة الثالثة الممرضة تريزا والممرضة لالي متخصصتان في مكافحة انتشار العدوى وكيفية التعامل مع المريض وأهمية ارتداء معدات الوقاية للحد من انتقال العدوى وعزل المريض حسب آلية العمل والبروتكولات المعمول بها في هذا الشأن الصادرة من وزارة الصحة.