لا مجال للراحة.. المنتخب الوطني يستعد لمباراة أفغانستان

كومان: لم نكن في المستوى المأمول بسبب تأخرنا في الإعداد –

يستأنف المنتخب الوطني غدا تدريباته في معسكر مغلق يستمر حتى العاشر من سبتمبر الحالي تتخلله تجربة ودية مع لبنان في إطار الإعداد والتحضير لمباراة أفغانستان في الجولة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا. وسيبدأ الجهاز الفني مرحلة إعداد فنية أخرى بعد أن كشفت مباراة الهند العديد من الجوانب التي سيسعى الجهاز الفني من أجل تجاوزها حتى يصل بالمنتخب إلى الجاهزية الكاملة .
ومن المتوقع أن يستدعي الجهاز الفني بعض العناصر من أجل ضمها خلال الفترة المقبلة، حيث إن الوقت مازال مبكرا قبل مباراة أفغانستان في شهر أكتوبر المقبل. وتضم قائمة المنتخب الوطني الحالية كلا من: فايز الرشيدي ومازن الكاسبي وإبراهيم المخيني ومحمد المسلمي وعلي البوسعيدي وأحمد الكعبي وخالد البريكي وسعد سهيل المخيني وعمران الحيدي ونادر عوض ومحمد بن فرج الرواحي وعبدالعزيز الغيلاني ومعتز صالح عبدربه والمنذر العلوي وصلاح اليحيائي ومحمد بن خصيب الحوسني وياسين الشيادي وحارب السعدي ورائد إبراهيم وأرشد العلوي ومحسن بن جوهر الخالدي والقائد أحمد كانو وعبدالعزيز المقبالي ومحمد بن صالح الغساني ومحسن بن صالح الغساني ومحمد بن مبارك الغافري. من جانب آخر اعترف المدرب الهولندي اورين كومان أن المنتخب الوطني لم يكن في المستوى المأمول في الشوط الأول أمام الهند، فقد ارتكبنا العديد من الأخطاء قبل أن نصحّحها في الشوط الثاني من اللقاء، وأكد أن السبب يعود لبداية الاستعداد وبشكل متأخر جداً مثل الفريق الهندي، ودورينا لم يبدأ بعد، وركّزنا كثيراً على جانب اللياقة البدنية خلال الفترة السابقة، وكان من المفترض أن نكون في حالة أفضل.

تشيتري: نشعر بالحسرة –

قال قائد المنتخب الهندي سونيل تشيتري: من الصعب تقبل الخسارة، حيث أعتقد أننا لم نحتفظ بالكرة بصورة جيدة في الشوط الثاني، فليس من السهل الحفاظ على الكرة أمام فريق مثل منتخب عمان، وهو أمر يجب أن نعمل عليه.
وأوضح: رغم الخسارة، إلا أن اللاعبين قاتلوا بقوة، ويجب أن نواصل القتال.. المباراة المقبلة أمام قطر ربما تكون الأصعب من خلال اللعب في الدوحة، ولكننا رغم ذلك نتطلع لخوضها.
كما اعترف قائد منتخب الهند، المهاجم سونيل تشيتري، أن زملاءه شعروا بالحسرة والندم على ضياع الفوز أمام عمان.
وقال: «من الصعب تقبل هذه النتيجة، لم نحتفظ بالكرة في الشوط الثاني بشكل كبير، ليس من السهل الاستمرار في منح الكرة للخصم». وأضاف: «لم تكن المباراة سهلة، لكن بعد الهدف الأول، كان يجب علينا الحفاظ على الكرة بشكل أفضل، حيث إننا خضنا المباراة على أرضنا».
وتابع قائد الهند: «سنخوض مباراة صعبة أمام قطر، لأننا سنلعب على أرضهم ووسط جماهيرهم في الجولة الثانية من التصفيات المشتركة».
ونوه: «جميع مباريات التصفيات ستكون بمستوى مباراة عُمان، بغض النظر عن الخصوم، يجب علينا أن نكون أكثر حذرًا في عدم تكرار الأخطاء الصغيرة التي كلفتنا النقاط الثلاث كما حدث اليوم».

مدرب الهند: الخسارة ليست نهاية المطاف –

اعترف مدرب الهند ايجور ستماك: المباراة مع المنتخب العماني كانت صعبة للغاية فقد عرف المنتخب العماني كيف يكسب المباراة بعد أن أعطى فريقي كل شيء في أرض الملعب من أجل الفوز بنقاط المباراة، وقدموا كل شيء لكنهم لم يتمكنوا من منع الخسارة الضيقة للفريق الذي يحتل المرتبة 87. وأضاف ستماك: أيضًا للأسف لقد سيطرنا على الشوط الأول، وحققنا العديد من الفرص وكان بإمكاننا قتل اللعب في الشوط الثاني، لكن لم يحالفنا الحظ في الطلقات».
وهذا ما تحتاج الهند إلى فعله. إنهم بحاجة إلى أن يغتنموا فرصهم في وقت مبكر لأنه يصبح من الصعب عليهم الحفاظ على الوتيرة نفسها.
وقال الكرواتي، الذي عين مدربًا للهند في مايو: لم نكن محظوظين كان بالإمكان أن ننهي المباراة في الشوط الأول لكن لم نستثمر الفرص المتاحة لنا وخسرنا في 20 دقيقة بعد أن استسلمنا للفريق العماني.
كما قال ستيماك: إنه فخور بعرض الفريق إلا في آخر 20 دقيقة عندما استسلم. خطأنا الوحيد كان الركض عبر الكرة بسرعة كبيرة وفقدانها.
ويرى مدرب الهند أن الخسارة أمام منتخبنا ليست نهاية إنما بداية ورأى مستقبلا مشرقا لفريقه الذي سيتحسن فقط مع التجربة. إنه فريق هندي جديد، مختلف تمامًا عن السابق… لدينا العديد من الخيارات الآن… سيأتي الوقت الذي لن نخسر فيه، اللاعبون متعلمون وسريعون وهذا ما يجعلني أعتقد أنه يمكننا القيام بأشياء عظيمة. علينا أن نفهم أننا بحاجة إلى التقدم خطوة بخطوة. هذا هو الوجه الجديد للهند ولدينا الكثير من الأشياء الإيجابية للحديث عنها، لذلك دعونا نستمر في الحديث عنها.