«فتح» تدعو إلى تشكيل تحالف دولي للتصدي لخطة السلام الأمريكية

العالول: الجهود مستمرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني –

رام الله (عمان) نظير فالح:-

دعا نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول إلى تشكيل تحالف دولي للتصدي لخطة السلام الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة إعلاميا «صفقة القرن».
جاء ذلك لدى لقاء جمع العالول أمس، مع مفوض العلاقات الدولية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي يوهان هاسل في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بحسب بيان صدر عن مكتبه وتلقت «عُمان» نسخة منه.
وطالب العالول، المجتمع الدولي «بتشكيل تحالف دولي من مختلف القوى التقدمية والديمقراطية والداعمة لحل الدولتين لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطينية والتصدي لصفقة القرن، داعيا إلى لجم الإدارة الأمريكية وتغولها في فلسطين والمنطقة، لتجنيب الشعوب مآلات سياساتها.
واعتبر أن مواقف الإدارة الأمريكية الحالية وسياساتها في فلسطين والمنطقة تساهم في «تأجيج الكراهية والتطرف، وتقف حائلا أمام الاستقرار والتطور لدول وشعوب المنطقة». وأكد العالول، رفض القيادة الفلسطينية عن الحقوق الشرعية للفلسطينيين وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة، وإطلاق سراح الأسرى، وإنهاء الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة ضمن مرجعية دولية متعددة، تحتكم إلى القانون والقرارات الدولية.
وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ نهاية العام 2017 إثر إعلان الرئيس دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ورفضت مسبقا خطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ومنذ إعلان ترامب يطالب الفلسطينيون بآلية دولية لرعاية مفاوضات السلام مع إسرائيل المتوقفة أصلا بين الجانبين منذ عام 2014 بعد تسعة أشهر من المباحثات برعاية أمريكية لم تفض إلى أي اتفاق. واستعرض نائب رئيس فتح بحسب البيان، الممارسات الإسرائيلية اليومية ضد الشعب الفلسطيني، وإصرار حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل التنكر للقانون والمرجعيات الدولية والتي كان آخرها اقتحام رئيسها بنيامين نتانياهو لمدينة الخليل في الضفة الغربية.
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني، أكد العالول استمرار حركته في نهجها الوحدوي الوطني، وجهودها مستمرة نحو إنهاء الانقسام وتوحيد الوطن، معتبرا أن المصالحة الفلسطينية ممر إجباري من أجل مواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية».
بدوره، أكد هاسل، بحسب البيان، موقف الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي والحكومة السويدية الثابت نحو دعم الحق الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد هاسل على «عدم شرعية الاستيطان وتوسعه في ظل حكومة اليمين الإسرائيلي، معتبرا أنه بات يهدد حل الدولتين، ويشكل عقبة أساسية تهدد العملية السلمية».