العثور على 3 سيارات مفخخة بنينوى .. و 20 جثة لـ«داعشيين» بالموصل

عودة 86 لاجئا عراقيا من تركيا إلى مناطقهم –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي-(د ب أ) –

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، أمس ضبط ثلاث سيارات مفخخة في مناطق متفرقة من محافظة نينوى، شمالي العراق.
وقالت الخلية في بيان «وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، تمكنت قوة مشتركة من اللواء 60 بالفرقة العشرين والحشد العشائري ضمن قيادة عمليات نينوى من العثور على 3 عجلات مفخخة جنوب غرب بحيرة سنيسلة وجنوب شرق جبل المنايف».
وأشارت الخلية، إلى أنه «تمت معالجتها وتفجيرها دون حادث يذكر». كما أمر وزير الدفاع نجاح الشمري، بإحالة ضباط وقادة إلى المحاكم العسكرية بتهم «تتعلق بالفساد».
وقالت الوزارة في بيان، إن «وزير الدفاع نجاح الشمري أمر بإحالة عدد من الضباط والقادة، وبرتب كبيرة إلى المحاكم العسكرية المختصة بتهم تتعلق بالفساد».
كما كشف مصدر في دائرة الدفاع المدني بمحافظة نينوى العراقية أمس عن العثور على 20 جثة متفسخة تعود لعناصر داعش وسط البلدة القديمة بالموصل 400 كم شمال بغداد.
وقال العقيد طارق خالد من الدفاع المدني :«تم العثور على الجثث بشكل كامل بين الأنقاض في منطقة الشهوان بالبلدة القديمة وسط الموصل بعد قرابة عامين على تحريرها».
وأضاف أن «جميع الجثث تعود لعناصر تنظيم داعش كانوا قتلوا خلال معارك تحرير المدينة».
كانت القوات الأمنية عثرت الثلاثاء الماضي على مقبرة جماعية ضمت رفات 13 أمرأة موصلية تم قتلهن على يد تنظيم داعش في ناحية الشورة/‏‏ 60 كم جنوب الموصل.
من جانبها أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، عن عودة 86 لاجئا عراقيا من تركيا إلى مناطق سكنهم في المحافظات المحررة من سيطرة التنظيم المنهزم في العراق وسوريا «داعش» الإرهابي.
وقال مدير عام دائرة شؤون الهجرة في الوزارة طالب أصغر دوسة في بيان إن «الوزارة نقلت 86 لاجئا عراقيا من محافظتي أنقرة وجروم في الجمهورية التركية برّا عبر منفذ إبراهيم الخليل التابع إلى قضاء زاخو بمحافظة دهوك بالتعاون والتنسيق مع وزارة النقل».
وأضاف، إن الهدف من الرحلات يأتي «لإيصالهم إلى مناطق سكنهم الأصلية في المناطق المحررة من تنظيم داعش»، مؤكدا «استمرار الوزارة في تنفيذ برنامجها رحلات العودة الطوعية المجانية الأسبوعية للنازحين العراقيين المتواجدين في الجمهورية التركية».
من جانب آخر تخلى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا عن معارضته لتمديد مشاركة جنود ألمان في مكافحة تنظيم «داعش».
وقال رالف موتسنيش لمجلة «شبيجل» الألمانية: «في غضون الأسابيع القليلة المتبقية لم يعد يمكن ضمان تحقيق انسحاب كامل لمكونات العملية الجوية»، لذا شدد على ضرورة أن تتفق الحكومة الاتحادية حاليا على «تفويض اتصال بشأن الانسحاب».
يشار إلى أن الجيش الألماني يوفر عملية استطلاع جوية تكتيكية فوق سورية والعراق انطلاقا من الأردن. فضلا عن ذلك يقوم جنود ألمان بتقديم مساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية والكردية.
وتسعى وزيرة الدفاع الألمانية أنيجرت-كرامب كارنباور للحصول على تفويض جديد للمهمة، التي سينتهي تفويضها الحالي في الحادي والثلاثين من أكتوبر المقبل.
وتراجع موتسنيش حاليا عن مطلبه بإعادة طائرات الجيش الألماني المتمركزة في الأردن على أي حال إلى ألمانيا في 31 أكتوبر المقبل، ولكن شدد الاشتراكي الألماني البارز على ضرورة أن تتفق الحكومة حاليا «بشأن جاهزية ومدة» التفويض الجديد.