السيسي يؤكد حرص مصر على سلامة وأمن لبنان

مقتل 6 إرهابيين في الصحراء الغربية –

القاهرة-عمان-نظيمة سعد الدين-(أ ف ب):-

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى صباح أمس وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وأكد الرئيس حرص مصر على سلامة وأمن واستقرار لبنان، مؤكداً تثمين مصر لدور «جنبلاط» العروبي للحفاظ على الاستقرار والتوازن في لبنان.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضي إن الرئيس رحب بلقاء «جنبلاط»، مؤكداً الاعتزاز بعمق العلاقات الوطيدة بين مصر ولبنان على المستويين الرسمي والشعبي، مثمناً الدور البناء والأساسي الذي يقوم به «جنبلاط» للحفاظ على الاستقرار والتوازن في لبنان.
من جانب آخر قررت محكمة جنايات القاهرة، التي عقدت أمس بطرة، برئاسة المستشار حسن فريد، حجز محاكمة هشام عشماوى و207 متهمًا من عناصر تنظيم «بيت المقدس»، لارتكابهم 54 جريمة، تضمنت اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة، لجلسة 2 أكتوبر للنطق بالحكم.
وقد أسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم تأسيس وتولى القيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.
أمنيا: أعلنت وزارة الداخلية المصرية في بيان أمس مقتل 6 من «العناصر الإرهابية» في الصحراء الغربية لمصر بعد تبادل النيران بينهم وبين قوات الأمن.
وقالت الوزارة في بيانها إنه «توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية الهاربة بإحدى المناطق داخل العمق الصحراوي بنطاق الواحات البحرية (الصحراء الغربية) واتخاذها من خيمة مُحاطة بالتباب المرتفعة مأوى لهم بعيداً عن الرصد الأمني ومنطلقاً لتنفيذ عملياتهم العدائية».
وأضاف أنه تم «مداهمة المنطقة المشار إليها فجر أمس وقامت العناصر الإرهابية بتبادل إطلاق النيران مع القوات ما دفعها للتعامل مع مصدرها، وأسفر ذلك عن مصرع 6 من العناصر». وتشن السلطات منذ فبراير 2018، عملية واسعة النطاق «لمكافحة الإرهاب» خصوصا في شمال سيناء المنطقة التي شهدت نشاطا مكثفا من مجموعات متطرفة ومسلحة على مدار السنوات الست الماضية بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013. ومذاك، قتل مئات من رجال الأمن والجيش في هجمات تنسب إلى جهاديين. إلا أن الجيش المصري يعلن باستمرار مقتل «عناصر تكفيرية» خلال عملياته حتى وصلت حصيلة قتلى الجهاديين إلى أكثر من 650.
وفي المقابل قُتل نحو خمسين عسكرياً مصرياً منذ فبراير 2018، بحسب الأرقام الرسمية.