منتخبنا الوطني يقلب تأخره لفوز مثير على الهند

3 نقاط مهمة في بداية المشوار –
كتب – مهنا القمشوعي –

قاد المنذر العلوي منتخبنا الوطني لفوز بشق الأنفس ضد المتتخب الهندي عندما سجل هدفين استطاع أن يقلب الطاولة على المنتخب الهندي وذلك ضمن التصفيات المزدوجة لكأس العالم ٢٠٢٢ وكأس آسيا ٢٠٢٣ في اللقاء الذي جمعهما على استاد انديرا غاندي بالهند، وقد تقدم المنتخب الهندي عن طريق اللاعب شيتري في الدقيقة ٢٤ ليعدل المنذر العلوي النتيجة في الدقيقة ٨٢ بعدما تلقى كرة طريلة من البديل محسن جوهر، وفي الدقيقة ٩٠ أطلق المنذر العلوي تسديدة صاروخية مسجلا بها الهدف الثاني ليستطيع المنتخب قلب الطاولة على المنتخب الهندي، وتعامل منتخبنا الوطني مع ظروف المباراة وهي تقام خارج الديار ولعب بحذر شديد قبل ان يعدل من اسلوبه في الشوط الثاني بعد التغييرات التي أجراها المدرب والتي أثمرت في تغيير نتيجة المباراة .

٥ دقائق هندية

بدأ المنتخب الهندي المباراة ضاغطا ومنافسا على لاعبي منتخبنا في وقت كان يظن بأن هناك وقتا لجس النبض ولكن لاعبي المنتخب الهندي عزموا بأن تكون بدايتهم قوية ، حيث استحوذ لاعبو المنتخب الهندي على مجريات المباراة وقاموا بالضغط على مرمى منتخبنا واستطاعوا تهديد مرمى الرشيدي وتحصلوا على ضربة ركنية خلال تلك الدقائق الخمس.

محاولة أولى

أولى المحاولات من قبل منتخبنا الوطني كانت من قبل عبدالعزيز المقبالي الذي تلقى كرة عرضية من علي البوسعيدي استطاع المقبالي أن يستحوذ على الكرة ويتوغل بها في منطقة الجزاء وسددها بقوة ولكن الحارس الهندي أبعدها وذلك في الدقيقة التاسعة.
رد المنتخب الهندي لم يطل فبعد ٣ دقائق تلقى قائد الهند شنتري كرة طويلة ساقطة أبعدها فايز الرشيدي حارس منتخبنا قبل زميله محمد المسلمي.

العارضة تمنع الهدف

لحسن الحظ ، وقفت العارضة في صف منتخبنا من قبول هدف مبكر وذلك في الدقيقة ١٥ بعد خطأ من قبل فايز الرشيدي استغله لاعب المنتخب الهندي وكاد أن يسجل هدفا لولا ان وقفت العارضة في صف منتخبنا ومنعت من دخول الكرة في شباك الرشيدي.
وكاد المدافع سانديش ان يفتتح النتيجة بعدما تلقى كرة عالية من ضربة ركنية وفي غياب الرقابة ارتقى سانديش ولكن رأسيته لم تكن متقنة لتذهب رأسيته بعيدا عن الخشبات الثلاث لمرمى الرشيدي.

هدف أول

شيتري قائد المنتخب الهندي افتتح النتيجة في الدقيقة ٢٤ بعد ان هرب من الرقابة وظهر لزميله الذي ارسل له كرة لم يتوان شيتري عن ارسالها في شباك الرشيدي معلنا عن افتتاح النتيجة، قصة الهدف جاء بعد ان تسبب مدافع منتخبنا عبدالعزيز الغيلاني بخطأ نال على إثره بطاقة صفراء في الدقيقة ٢٣ بعد عرقلته للاعب المنتخب الهندي قرب المنطقة الركنية ليستغلها لاعبو المنتخب الهندي وترجمة الخطأ إلى هدف.

أخطر فرصة

سنحت لمنتخبنا الوطني فرصة محققة لتعديل النتيجة وتسجيل هدف عن طريق قائد منتخبنا أحمد كانو في الدقيقة ٤٣ بعدما تلقى عرضية من قبل سعد سهيل لتصل الكرة إلى رأس كانو الذي كاد ان يودعها في الشباك الهندية ولكن لسوء الحظ ذهبت الكرة إلى نفس المكان الذي يقف فيه الحارس الهندي والذي ابعدها بصعوبة وتنتهي بها اخطر فرصة للمنتخب، في حين لم يقدم المنتخب الأداء الكبير ولم تكن هناك ردة فعل قوية من قبل لاعبي منتخبنا بعد تسجيل المنتخب الهندي هدف التقدم.

تبديل أول

أجرى مدرب منتخبنا تبديلا أول قبيل انطلاق الشوط الثاني من المباراة بخروج رائد ابراهيم ودخول محسن الغساني وذلك لتنشيط الشق الهجومي.

فرصتان متتاليتان

سنحت لمنتخبنا فرصتان متتاليتان لتسجيل هدف التعديل، الاولى كادت ان تكون بنيران صديقة بعدما ارسل صلاح اليحيائي عرضية للمهاجمين ليبعدها المدافع الهندي باتجاه المرمى الذي كان يقظا وأبعدها لضربة ركنية لم تستغل من قبل لاعبي منتخبنا، الفرصة الثانية كانت عن طريق حارب السعدي في البداية والذي ارسل كرة عرضية الى رأس عبدالعزيز المقبالي الذي أرسلها برأسه ولكن كوبريت الحارس الهندي احكم قبضتها وينهي بها خطورة الكرة.
وأجرى مدرب المنتخب الهندي تبديلا بخروج فرنانديز ودخول تشانجيت وذلك لزيادة الكثافة العددية في وسط المنتخب الهندي وإقفال المساحات للاعبي منتخبنا وذلك في الدقيقة ٦٠.

أفضلية وتبديل

تحسن منتخبنا نسبيا وسيطر على مجريات المباراة ولكن بدون فاعلية، حيث احتسب الحكم الإيراني حالتي تسلل لمنتخبنا الاولى كانت ضد محسن الغساني والثانية كانت ضد المنذر العلوي والتي كادت ان تكون هدف التعديل، ليقوم مدرب المنتخب بإجراء تبديل ثان بدخول محمد الغافري بدلا من صالح اليحيائي في الدقيقة ٦٨ وقد كاد أن يسجل هدف التعديل بعد ان أرسل بيساره تسديدة قوية أبعدها الحارس الهندي بصعوبة ولكن لم تكن المتابعة موجودة من قبل مهاجمي منتخبنا.

ورقة أخيرة

أدخل مدرب منتخبنا كومان آخر أوراقه في المباراة بدخول محسن جوهر وخروج حارب السعدي في الدقيقة ٨٠ وحاول فيها المدرب تكثيف الهجوم سعيا من احراز هدف التعديل كأقل تقدير قبل فوات الأوان، ولم يخيب جوهر الآمال الملقاة على عاتقه والذي لم يتأخر كثيرا ، ووضع بصمته بعدما ارسل كرة ساقطة الى المنذر العلوي الذي أرسلها ساقطة في المرمى الهندي معلنا عن تعديل النتيجة في الدقيقة ٨٢.
وكاد منتخبنا ان يقلب الطاولة على الهند بفرصة خطرة بدأها عبدالعزيز المقبالي ارسلها بينية لمحمد الغافري الذي انفرد بحارس المرمى ليتأخر في ارسالها للشباك لاقت استبسال المدافع الهندي سانديش الذي ابعدها لضربة ركنية لم تستغل بالصورة المناسبة ويهدر لاعبو منتخبنا فرصة الفوز في المباراة.

تألق العلوي

المنذر العلوي أعاد الفرح لزملائه والجماهير، بعدما سجل الهدف الثاني لمنتخبنا بعد مجهود فردي قام به العلوي بعدما تلقى تمريرة من قبل علي البوسعيدي ليواصل العلوي تجاوزه للاعب المنتخب الهندي ويصل الى منطقة الجزاء الهندية ويخترق المدافعين ويسدد تسديدة صاروخية معلنا عن الهدف الثاني لمنتخبنا الوطني في الدقيقة ٩٠، ولم تحمل الدقائق الثلاث المضافة أي جديد لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا بثنائية لهدف وحيد.

تشكيلة منتخبنا

دخل مدرب المنتخب كومان المباراة بتشكيلة مكونة من فايز الرشيدي في حراسة المرمى ومحمد المسلمي وعبدالعزيز الغيلاني كقلبي دفاع، ولعب سعد سهيل في الجانب الايمين وعلي البوسعيدي في الجانب الايسر ، في حين لعب أحمد كانو وحارب السعدي في الارتكاز ، ولعب كجناح أيمن رائد ابراهيم وفي الجانب الايسر المنذر العلوي، وفي الهجوم لعب صلاح اليحيائي وعبدالعزيز المقبالي.