تكريم الشباب الفائزين في أبحاث المياه بمسابقة «مدريك»

قدموا حلولا مبتكرة لتحديات القطاع –

أعلن مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه «مدريك» عن أسماء الفائزين بجائزة الباحثين العمانيين الشباب في حفل رسمي أقيم في مقر المركز أمس بتأسيس من مركز مدريك وبدعم من سفارة المملكة الهولندية ومؤسسة عمر الزواوي وشركة حيا للمياه تهدف هذه الجائزة للاحتفال بأبحاث المياه ذات المستوى العالمي التي ينفذها الطلاب العمانيون الشباب في المرحلة الجامعية والدراسات العليا داخل السلطنة وخارجها.
وتسعى مبادرة مدريك، التي عقدت تحت رعاية الهيئة العامة للمياه، إلى تشجيع وترويج أبحاث المياه التي يمكن أن تساهم بشكل إيجابي في قطاع المياه العماني في أربعة مجالات رئيسية: إدارة المياه، تقنيات معالجة المياه، التحلية أو البحوث ذات الصلة البيئية.
وقال كيران أوكوين مدير مركز مدريك: ما زلنا في مركز مدريك ننبهر بمستوى الأبحاث المقدمة كل عام لهذه الجائزة منذ 2017 ومن خلال الدعم المستمر لشركائنا، ساعدت هذه الجائزة في تشجيع ودعم وترويج الباحثين الشباب وهم يعملون لتحقيق الإنجازات العلمية والتطورات اللازمة للاستجابة لتحدي ندرة المياه العذبة.
وفاز بالمركز الأول في فئة أبحاث الدراسات العليا فيصل المرزوقي طالب في جامعة السلطان قابوس، حيث قدم بحثا في معالجة المياه العادمة من تلوث المستحضرات الصيدلانية الملوثة بواسطة البيفينول.
وفي فئة الدراسات الجامعية فازت موزة الرقيشية من جامعة السلطان قابوس لبحثها في مياه الصرف الناتجة من صناعة النسيج.
وفازت وفاء المعمرية من الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بالجائزة الخاصة بأبحاث تقنيات معالجة مياه الصرف الصحي، المدعومة من قبل شركة حيا للمياه، لدراستها التي بحثت في عملية استرجاع مواد من الإطارات المستهلكة وإعادة استخدامها لمعالجة مياه الصرف الصحي وبالأخص إزالة المعادن الثقيلة.
ومن بين الجوائز المقدمة للفائزين، تغطية مصاريف المشاركة والسفر لحضور أسبوع المياه الدولي في أمستردام في شهر نوفمبر وكذلك إلى الأردن لحضور الندوة الدولية الخامسة حول تكنولوجيات معالجة المياه ومياه الصرف الصحي في سبتمبر 2019.
وقالت سعادة ليتيتيا فان آش سفيرة مملكة هولندا في السلطنة: مع جائزة الباحثين العمانيين الشباب السنوية، ظهر جيل جديد من الحلول. جميعاً نعلم أن المياه والمياه النظيفة ستكون من أثمن ما يمكن في المستقبل. ولذلك يجب علينا تشجيع ودعم الطلاب والباحثين لإيجاد حلول مبتكرة لهذه التحديات التي نواجهها جميعًا.

المياه العادمة

أصبحت المياه العادمة جزءًا من الحل للتحديات التي تطرحها ندرة المياه العذبة. تستهلك الصناعات كميات هائلة من المياه كما تنتجها خلال مراحل المعالجة المختلفة. إن إمكانيات وفرص إعادة استخدام المياه وكذلك استعادة الموارد من المياه العادمة تقود نمو عالمي في هذا القطاع.
وكان موضوع المياه العادمة الأكثر شعبية بين المتنافسين لجائزة الباحثين العمانيين هذا العام. وتحدث عن الجائزة المهندس حسين بن عبد الحسين الرئيس التنفيذي لشركة حيا للميا فقال: حيا للمياه تؤمن بالبحث والتطوير وتود أن تشكر مركز الشرق الأوسط لأبحاث تحلية المياه «مدريك» على هذه المبادرة السنوية الممتازة. نحن سعداء بانضمامنا لمجموعة الشركاء الداعمين هذا العام من خلال رعايتنا لجائزة خاصة بأفضل مشروع بحثي في مجال معالجة مياه الصرف الصحي. وبالطبع سيتم النظر في الأوراق البحثية المقدمة الخاصة بمعالجة مياه الصرف الصحي المختصين من قبل حيا للمياه. نتطلع لاستمرار البرنامج في المستقبل ونتمنى له دوام النجاح.