الأطراف الرئيسيون في أزمة «بريكست»

لندن – (أ ف ب): يعود النواب البريطانيون إلى البرلمان الثلاثاء لإجراء نقاشات مهمة حول مستقبل بريكست وبلدهم. وفيما يلي أهم الشخصيات في هذه المعركة السياسية :
– بوريس جونسون – يعرف بوريس جونسون بهفواته وزلات لسانه، وهو ما وضعه في مواقف حرجة عندما كان رئيسا لبلدية لندن ووزيرا للخارجية.
غير أن مهارته في الخطابة وجاذبتيه أوصلتاه في يوليو إلى تحقيق طموح حياته بقيادة بريطانيا. وعد خريج جامعة أكسفورد البالغ من العمر 55 عاما، بإنجاز ما فشلت فيه سلفه تيريزا ماي وهو إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بأي ثمن في 31 أكتوبر.
– جيريمي كوربن – لدى زعيم حزب العمال، أكبر أحزاب المعارضة، قدرة على استقطاب الناخبين – وأفراد حزبه – مثل رئيس الوزراء. وهذا الاشتراكي البالغ 70 عاما، كثيرا ما أثار الجدل منذ توليه زعامة الحزب في 2015.
فإدانته لاحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية رافقتها اتهامات بمعاداة السامية داخل حزب العمال.
ورفضه التعبير عن موقف واضح من بريكست – معظم أعضاء الحزب ضد بريكست أما هو فمن المشككين بمؤسسات الاتحاد الأوروبي – دفع بحزب العمال إلى أدنى المراتب في استطلاعات الرأي.
لكن هذا النباتي الذي لا يشرب الكحول، ربما يصبح الزعيم التالي لبريطانيا في حال أخفق جونسون في الأسابيع التالية.
– جون بيركو – اجتاحت صور رئيس مجلس العموم البالغ 56 عاما، مواقع التواصل الاجتماعي والتلفزيون بفضل صيحاته في المجلس «نظام! نظام!» وخصوصا خلال نقاشات حامية حول بريكست.
وبات أيضا نقطة جذب لغضب مؤيدي بريكست بخرقه بشكل متكرر القواعد لإعطاء النواب كل فرصة ممكنة للتصويت لإحباط خطط الحكومة المتعلقة ببريكست.
وترؤسه مجلس العموم في 2009 كان من المفترض أن يجعل العضو في حزب المحافظين، يلتزم الحياد السياسي.
– فيليب هاموند – استقال وزير المال السابق – المعروف ايضا بـ «فيليب الجداول» نظرا لتكريس عمله لوضع الميزانيات – الشهر الماضي احتجاجا على مقاربة جونسون لملف بريكست. يقود هاموند البالغ 63 عاما، تمردا للمحافظين يهدف إلى منع تهديد جونسون بـ«بريكست من دون اتفاق».
وصفته صحيفة فايننشال تايمز مرة بـ«راكب المخاطر». ويمكن أن تدفع مجازفته الأخيرة بجونسون للإعلان عن انتخابات مبكرة لا يمكن التكهن بنتائجها.
– دومينيك كامينغز – يعرف كبير مستشاري جونسون بأنه مخطط سياسي استراتيجي لا يرحم، والرأس المدبر للاستفتاء غير المتوقع عام 2016 على الخروج من الاتحاد الأوروبي.
تصوره وسائل الإعلام البريطانية بأنه صاحب النفوذ الفعلي، والمسؤول الأكبر عن تصلب موقف جونسون من بريكست. وأسلوبه العنيد وتشكيكه في المؤسسات الدولية أثار مقارنات بينه وبين المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف بانون.