أخطاء تؤدي إلى الطلاق

يدخل كل رجل وامرأة حياتهما الزوجية بآمال كبيرة في الوصول للسعادة، ولكن الخلافات الزوجية بأشكالها المختلفة، تعكر من صفو الحياة أحيانا، والتي يمكن أن تصل بالأمر إلى الطلاق. وهذه بعض الأخطاء المنتشرة بين الزوجين والتي تتطلب الانتباه، لكي تهدأ الأزمات قبل أن تشتعل وتصل لتلك المراحل الصعبة.
• عدم التواصل: يعد تجاهل التواصل من جانب أحد الأطراف للمشكلة من الأساس ورفض التحدث عنها، عيبا خطيرا يعمل على تفاقم الأزمة وليس تهدئتها. فالأفضل هو سماع الطرف الغاضب، والتحدث عن ما يضايقه، حتى لا تتكرر تلك الأزمة من جديد.
• عدم الاهتمام بالمشاعر: تبادل كلمات التوبيخ والاستياء من المستحيل أن يؤدي لحياة أفضل، بل على العكس تماما، يزيد من العدائية والطاقة السلبية بين الطرفين. بينما يعمل إظهار مشاعر الحب على نشر الصفاء في أرجاء المنزل، ما يسهل من القضاء على الأزمات مهما كانت حدتها.
• النظر للعيوب: لا يملك أي شريك للحياة مزايا دون أن يملك بعض العيوب، وسواء كانت تلك العيوب كثيرة أو قليلة، قاتلة أم غير مؤثرة، يجب ألا يتم التركيز عليها بحيث تصبح هي مصدر انشغال الطرف الآخر طوال الوقت. فالنظر لمزايا كل طرف يمنح الثقة لكلاهما.
• العطاء بالمثل: ليس من المطلوب أن يقوم كل طرف بحصر عدد المرات التي قام فيها الطرف الآخر بالتضحية من أجله، فالأمور لا تتم بهذا الشكل تمام. ويجب أن يفكر كل شخص في أن يعمل من أجل إسعاد الآخر دون حساب، وهو ما سيؤثر قطعا في الطرف المقابل عاجلا أم آجلا.
• عدم ترك مساحة: تعد تلك من أبرز العوامل المؤدية لخلق مشكلات زوجية عدة، حيث يجب أن يحصل كل طرف على مساحته الشخصية التي يمكنه من خلالها أن يقوم ببعض الأمور التي لا يرغب في أن يشاركها مع شخص آخر، وهو أمر غير خاطئ، بل على العكس، إذ يبدد ذلك من مشاعر الملل التي قد تفسد كل شيء لاحقا.
• الانتقاد الشخصي: هناك فارق كبير بين ذكر عيب ما في شخص من أجل تحسينه، وبين انتقاد صاحب ذلك العيب شخصيا. فالأفضل هو أن ننتقد العيب دون الكثير من التفاصيل، فقط يمكن ذكر الموقف وتأثيره السلبي، دون إغضاب الطرف الآخر بكلمات جارحة، لن تفيد بل ستضر وتزيد من تأزم الموقف.
• التحكم: يتنافى أسلوب التحكم في حياة الطرف الآخر مع فكرة منحه الحرية اللازمة والمساحة الشخصية التي ذكرناها من قبل. لذا يجب أن تتوفر الثقة لدي كل طرف في الآخر، بحيث يصبح التحكم الزائد أمرا غير منطقي ولا طائل منه.