صعود اليمين المتطرف شرق ألمانيا قد يعصف بائتلاف ميركل

برلين- (رويترز): ربما تظهر الانتخابات في ولايتين بشرق ألمانيا نمو التأييد لليمين المتطرف، وهو ما سيكثف الضغوط على الحزب الديمقراطي الاشتراكي من أجل الانسحاب من الائتلاف الذي يشكله مع المحافظين برئاسة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.ومن المتوقع أن يفقد حزبا الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاشتراكي أصوات أنصارهما لصالح حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف في ولايتي براندنبورج وساكسونيا.
لكن استطلاعات الرأي تظهر أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي قد يكون أكبر الخاسرين مع انتهاء فترة التصويت الساعة 16:00 بتوقيت جرينتش التي سيبدأ بعدها إعلان نتائج استطلاع آراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع.
وقال مسؤول الانتخابات في ولاية ساكسونيا إنه بحلول الساعة الثانية مساء (12:00 بتوقيت جرينتش)، بلغت نسبة الإقبال على التصويت 35.1 في المائة وهي أعلى من نسبة 23.1 في المائة التي سُجلت في ذات التوقيت في الانتخابات السابقة بالولاية عام 2014.
وبحلول الثانية أيضًا بلغت نسبة الإقبال بولاية براندنبورج 31.2 في المائة وهي أعلى من نسبة 22.4 في المائة التي سُجلت في الساعة ذاتها عام 2014.
ويستغل حزب البديل من أجل ألمانيا غضب الناخبين بشأن اللاجئين وخطة مزمعة لإغلاق مناجم الفحم في الولايتين، كما يُنصب الحزب نفسه وريثا للمتظاهرين الذين كانوا سببًا في سقوط جدار برلين قبل ثلاثة عقود.
والحزب الديمقراطي الاشتراكي وثيق الصلة بحزب البديل من أجل ألمانيا في براندنبورج، حيث سيعظم نصر الحزب اليميني المتطرف الذي لم يسبق له مثيل قوة اليساريين داخل الحزب المنتمي ليسار الوسط والذين يريدون الخروج من الائتلاف للانضمام إلى صفوف المعارضة.
وأظهر أحدث استطلاع للرأي تقدم الحزب الديمقراطي الاشتراكي بنقطة واحدة فقط على حزب البديل من أجل ألمانيا بعد حصول الأول على 22 في المائة في براندنبورج، وهي الولاية المتاخمة لبولندا والتي يحكمها الحزب الديمقراطي الاشتراكي منذ الوحدة الألمانية قبل ثلاثة عقود.
وتساءلت صحيفة ميركوار ومقرها ميونيخ بأحد عناوينها «هل سيكون الزلزال في الشرق زلزالا في برلين؟». وفي عنوان آخر كتبت «هزيمة الحزب الديمقراطي الاشتراكي المدوية في الشرق ستكون في مصلحة منتقدي (الائتلاف)».