افتتاح مجلس طيمساء العام بولاية نزوى

بتكاتف الأهالي والقطاعين العام والخاص –

نزوى – أحمد الكندي:

احتفل أهالي قرية طيمساء بولاية نزوى بافتتاح المجلس العام بالقرية الذي أقيم بتظافر الجهود الحكومية والأهلية والقطاع الخاص حيث أقيم الاحتفال تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وبحضور عدد من المكرمين وأصحاب السعادة وشيوخ وأعيان ووجهاء القرية والقرى والولايات المجاورة.
بدأ الحفل بإزاحة اللوحة التذكارية للمشروع حيث تعرّف معالي راعي المناسبة والحضور على مراحل المشروع ومكوناته بعد ذلك تلا القارئ علي بن فاضل الحراصي آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى سعود بن حارث الحراصي كلمة نيابة عن أهالي القرية أكد فيها أن «هذا الصرح المتين في بنائه المتناسق في زخارفه وألوانه، الذي شيد ليكون نبراسا على التكاتف والتآلف والإخاء بين أبناء هذه القرية العريقة، تلك السمات التي تحلى بها الآباء والأجداد وورثناها عنهم جيلا بعد جيل». وأضاف «شيد هذا المجلس بتوفيق الله سبحانه وتعالى، وبتكاتف أهالي البلد وبجهود ومساهمات العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص، على مساحة تقدر بـ 1970 مترا مربعا وعلى قطعة أرض تزيد عن 15000 متر مربع، وقد روعي في تصميم المجلس المزج بين التراث والأصالة المعاصرة، مزودا بالتقنيات الحديثة ليكون جاهزا لاحتضان العديد من المناسبات الاجتماعية المختلفة».
وقال «لقد جاء تشييد هذا الصرح الاجتماعي ترجمة للنهج العماني ومبادئه الراسخة وترجمة للفكر السامي لقائد المسيرة الداعي لترسيخ التعاون والتكاتف بين أبناء هذا الوطن المعطاء وتوثيق عرى الوحدة الوطنية وما كان هذا الصرح أن يرى النور بهذه الصورة الماثلة أمامكم لولا توفيق الله عز وجل وتكاتف أهالي البلد وبمساندة عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص».
وتضمّن الاحتفال تقديم عدد من القصائد الشعرية الفصيحة والشعبية المعبّرة عن فرحة الأهالي بالمناسبة ثم تقديم عرض مرئي عن قرية طيمساء وتسميتها وحاراتها ومساجدها وأفلاجها وفكرة إنشاء المجلس ومراحل الإنشاء كما قدّمت فرقة الشهباء للفنون الشعبية بولاية نزوى فنونها المغناة إضافة إلى فن العازي الذي نال الإعجاب، وفي ختام الاحتفال قام معالي الدكتور راعي المناسبة بتكريم كافة الأفراد والمؤسسات الداعمة للمشروع.
ويُعدّ مجلس طيمساء من المجالس التي تم تشييدها بروعة التصاميم المعمارية حيث يتميّز بزخارفه وألوانه لاحتضان المناسبات الاجتماعية المختلفة لأبناء القرية ويقع على مدخل القرية وبموقع يطل على الشارع العام ومحاطاً بالأحياء السكنية والمحلات التجارية واستمد تصميمه من جماليات التراث العماني في القلاع والحصون واستغرقت مراحل بنائه 4 أعوام ويتكون من صالة المجلس الرئيسية التي تستوعب 2000 شخص قابلة للزيادة لوجود مساحات رحبة بها بالإضافة إلى قاعة متعددة الاستخدامات ومنطقة الخدمات وتجهيز الضيافة ومواقف للسيارات ومحلات تجارية ومساحات خضراء للزراعة وتجاوزت تكلفة المشروع 250 ألف ريال ساهم أهالي القرية في 65% منها.