عراقجي: المشاورات مع فرنسا حول النووي لم تنته ومازلنا نتفاوض

أمريكا تحظر الناقلة الإيرانية –
طهران – عمان – محمد جواد الأروبلي:

أكد المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» أن المشاورات مع فرنسا حول الاتفاق النووي لم تنته بعد، ومازالت المفاوضات جارية.
وقال عراقجي «ينبغي تلبية مطالبنا في قضايا بيع النفط والبنوك حتى نتمكن من العودة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق النووي مع القوى العالمية».وأضاف «لقد قللنا من التزاماتنا النووية على مرحلتين، ونتابع بجدية المرحلة الثالثة في غضون ثمانية أيام المقبلة».وتابع قائلاً: «أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مبادرة وتم إجراء مكالمات هاتفية متكررة بينه وبين الرئيس حسن روحاني، وقدمت فرنسا مقترحات، وقدمنا في المقابل خطة» .
وقال المساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني «إن الطريق الذي وضعناه أمام أوروبا هي إما أن تشتري النفط من إيران أو تحصل على تراخيص من أمريكا لشركاتها بشراء النفط منا، وإذا لم تتمكن أوروبا من تزويد إيران بما يعادل النفط الذي تحتاج إلى بيعه كخطوط ائتمان، فلن تقرر طهران العودة لتنفيذ الاتفاق النووي بالكامل» .وأردف عراقجي قائلا: «خلال قمة مجموعة الدول السبع التي عقدت مؤخراً في فرنسا، تحدث ماكرون مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، وكانت هناك مرونة في الموقف الأمريكي للسماح لنا ببيع نفطنا». وأشار الدبلوماسي الإيراني إلى أن بلاده والشركاء الأوروبيين في الاتفاق النووي يواجهون محادثات «صعبة ومعقدة» لإنقاذ الاتفاق. وقال إن طهران عازمة على خفض التزاماتها النووية حتى تحصل على حماية من العقوبات على مبيعات النفط والتعاملات المصرفية. في شأن متصل قال وزير خارجية ألمانيا «هايكو ماس» إن أوروبا ستواصل جهودها للحفاظ على خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) مع إيران، معرباً عن اعتقاده بأهمية الاتفاق لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.على صعيد آخر أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية ناقلة النفط الإيرانية «أدريان دريا» في قائمتها المسماة بالسوداء وفرضت عقوبات على قبطانها.وقالت الوزارة في بيان: «اتخذ فرع وزارة الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية إجراءات ضد ناقلة «أدريان دريا» التي تحمل 2.1 مليون برميل من النفط الإيراني والتي احتجزتها القوة البحرية البريطانية في وقت سابق في منطقة جبل طارق بدعوى أنها تحمل النفط إلى سوريا الخاضعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي، وبعد 45 يوماً أصدرت المحكمة العليا في جبل طارق قراراً بالإفراج عن الناقلة.
ومنذ تخليه عن الاتفاق النووي الذي وصفه بالمعيب أعاد الرئيس الأمريكي (ترامب) فرض العقوبات على إيران في مختلف المجالات بينها منع صادراتها من النفط إلى الدول الأخرى.