مجلة «مسقط» تعرف بأبرز المعالم الثقافية والعناصر البيئية في المحافظة

أصدرت بلدية مسقط عددها الجديد من مجلة مسقط، الذي تناول مواضيع متعددة ذات الصلة بالشأن البلدي، تضمنت التعريف بأبرز المعالم الثقافية والعناصر البيئية في محافظة مسقط، إلى جانب استعراض عدد من تجارب المدن في المجالات المعمارية والهندسية والبيئية.
تناولت افتتاحية المجلة مقالاً لرئيس بلدية مسقط رئيس تحرير المجلة تحدث فيه عن ضرورة التعاون المجتمعي من أجل نبذ الظواهر السلبية والمتمثلة في تسكين الأيدي العاملة الوافدة في الأحياء السكنية وأهمية وجود وعي ذاتي لدى المجتمع نفسه بمساوئ هذه الظاهرة؛ والحث على التضامن مع أهداف المؤسسة التشريعية والرقابية، من خلال الإبلاغ عن التجاوزات التي تخالف القوانين الموضوعة للصالح العام.واستضافت المجلة في باب ضيف العدد رئيس الهيئة العاملة لحماية المستهلك سعادة الدكتور سعيد بن خميس الكعبي للتعريف بجهود الهيئة في كشف أشكال الغش التجاري، وضبط السوق من التلاعب بالأسعار، وتوعية المستهلك وحمايته.
وتضمنت المجلة ضمن باب قضية ورأي مناقشة لقضية تسكين الأيدي العاملة الوافدة العازبة في الأحياء السكنية، وما لهذه الظاهرة من أبعاد تلقي بظلاها على المجتمع والاقتصاد، ليتم تسليط الضوء على أهم التشريعات المنظمة لهذا الشأن، والدور الذي تقوم به الجهات المعنية في ضبط هذه الأيدي العاملة في الأحياء السكنية، والحلول المطروحة لمعالجة هذه الظاهرة.
واحتوت صفحات المجلة على دراسة بحثية حول جاهزية تطبيق نمذجة معلومات البناء (BIM) في سوق البناء العُماني وقياس جدوى تطبيقه والآثار الإيجابية التي ستترتب على تطوير منظومة البناء وتحسين بيئة العمل في المشاريع الكبرى.
وفي باب من مسقط تم الحديث عن السدود المائية في محافظة مسقط باعتبارها أهم الروافد الرئيسية التي تساهم بشكل كبير في تحقيق الاستفادة القصوى من مياه الجريان السطحي المهدرة، ويتناول التقرير بشكل مفصل أنواع هذه السدود وأهميتها الاقتصادية والبيئية، واستعرضت المجلة ضمن باب من مسقط كذلك تقريرا حول متحف بيت الزبير بصفته أحد الصروح الثقافية الرائدة في العاصمة والتي تسهم حفظ التراث العُماني والموروث التقليدي وحمايته والترويج له والحاضن لكثير من الأحداث الثقافية والطاقات الشبابية والتجارب الريادية في مختلف مسارات العمل الثقافي.
إلى جانب ذلك تضمنت المجلة عددا من المقالات العلمية ضمن باب رأيهم منها مقال بعنوان المعماري محمد مكية ونهضة مدينة مسقط لكاتبه الدكتور علي ثويني ومقال آخر للدكتور محمد عدنان الحموري يتحدث فيه عن التحديات المعاصرة في بيئة إدارة الموارد البشرية ويستعرض نماذج للمنظمات وحلول مبتكرة.
وتناولت المجلة ضمن باب خدمات وبرامج موضوع تدشين بلدية مسقط للنسخة الأولى من دليل خدمات البلدية، والذي من شأنه أن يعمل على توحيد وتوثيق الإجراءات ويضم 119 خدمة بلدية. من جانب آخر استعرضت المجلة في باب الموضوع العلمي مقالاً حول الأعاصير المدارية وتم تسليط الضوء في باب قراءة في كتاب على كتاب نباتات الزينة من خلال الحديث عن النباتات المنزلية، وطرق إكثارها، والعناية بها؛ واستعراض عدد من نباتات الزينة المنزلية المتأقلمة مع البيئة المحلية.
واختتمت صفحات المجلة بباب لكم التحية فتناولت مقالا ختاميا لمدير تحرير المجلة الدكتور سهيل الشنفري حول موضوع إعادة هندسة الإجراءات البلدية الذي تحدث فيه إعادة النظر في الإجراءات الحالية للخدمات المؤسسية وتقييم كفاءتها وتأمين طرق أكثر يسرًا وأقل تكلفة وجهدًا لضمان نفاذ هذه الخدمات وإتاحتها بشكل أمثل، بما من شأنه أن يرفع الأداء في إنجاز العمليات الإدارية وتقديم الخدمات، للوصول إلى رضا المستفيدين.
جدير بالذكر أن مجلة مسقط هي مجلة فصلية تأسست عام 1991 وتعنى بشؤون العمل البلدي، وقد أعيد تطويرها ضمن رؤية شملت الشكل الفني والمضمون التحريري في ديسمبر 2017.