مجموعة توصيات خرج بها المنتدى الكشفي الثاني للشباب

أكد على أهمية مشاركة الشباب في صنع القرار –

أكد المنتدى الكشفي العماني الثاني للشباب الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات على أهمية استمرار منتديات الشباب لما توفره من بيئة جيدة لمشاركتهم في صنع القرار الكشفي ووضع خارطة طريق أفضل لتميكن الشباب من القيام بدورهم الإيجابي لخدمة أنفسهم ووطنهم، وذلك في ختام المنتدى الذي أقيم بمركز التدريب الكشفي بحيل العوامر بولاية السيب تحت رعاية الدكتور سعيد العامري مستشار وزيرة التربية والتعليم للإعلام التربوي وبحضور الدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام الكشافة والمرشدات ومحمد بن عبدالله الهنائي المدير العام المساعد للكشافة وعدد من المسؤولين بالمديرية، و50 جوالا مشاركا من المنتسبين لعشائر جوالة الجامعات والكليات والأندية الرياضية الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 وحتى 25 سنة ممن يمتلكون الكفايات والمهارات القيادية.
بدأ حفل الختام بكلمة ألقاها أحمد بن خالد بن حمد الكمياني رئيس المنتدى الكشفي العماني الثاني للشباب قائد عشائر جوالة نادي عمان قال فيها: إن إقامة المنتدى الكشفي العماني الثاني للشباب يأتي في اطار خطة المديرية العامة للكشافة والمرشدات لإعطاء المساحة الكافية لمشاركة الشباب في عمليات وضع القرار الكشفي بما يتوافق مع اللوائح المنظمة لهذا الشأن وإعطائهم الفرصة لإبداء آرائهم و تطلعاتهم في عمليات رسم مسارات العمل الكشفي في السلطنة و الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في رفد المنتدى الكشفي العربي للشباب الذي سيقام في جمهورية مصر العربية خلال الأيام المقبلة. وأضاف: لقد تناول المنتدى العديد من المحاور التي انبثقت من اهداف التنمية المستدامة حيث تنوعت جلساته النظرية منها والتطبيقية بهدف تبادل الخبرات والتجارب الرائدة للعشائر واستخدام النماذج العلمية لتحليل نقاط القوة والضعف ووضع البدائل والفرص لتطوير عمل وانشطة عشائر الجوالة بالسلطنة.
وأوضح الكيمياني أن المنتدى يأتي في ظل التوجهات العالمية للمنظمة الكشفية العربية والعالمية برعاية الشباب الكشفي والاهتمام بهم وتنمية قدراتهم للمشاركة في تطوير الأنشطة والفعاليات الكشفية لتعزيز قدراتهم واشباع احتياجاتهم وتعزيز ميولهم بما ينعكس ايجابيا على انفسهم وخدمة المجتمع في اطار المسؤولية الاجتماعية للحركة الكشفية، وفي ختام حديثه توجه بالشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات على جهودها في اعطاء الشباب المساحة الكافية لمشاركتهم في صنع القرار من خلال هذه المنتدى والشكر للقادة القائمين والمشرفين على المنتدى.

جهود مكثفة

بعدها قدم الجوال يحيى بن حمد الهاشمي من جوالة نادي السويق توصيات المنتدى قال فيها: بعد جهود مكثفة بمركز التدريب الكشفي، وبمشاركة عشائر الجوالة بمختلف محافظات السلطنة خرج المنتدى بعدد من التوصيات ففي المجال البيئي أكد المنتدى على أهمية الاستمرار في توعية المجتمع بفرز النفايات وتقليل استخدام البلاستيك، والتوعية بأهمية الحياة البحرية، كما اوصى المنتدى على أهمية أن تقوم المديرية بتوفير أكياس صديقة للبيئة في المخيمات الكشفية والإرشادية، وفي مجال مشاركة الشباب أكد المنتدى على اهمية الاستمرار في تمكين الشباب من تنظيم وإدارة المخيمات والتجمعات الكشفية الخاصة بمرحلة الجوالة، وإقامة مخيمات التوأمة بين عشائر جوالة السلطنة، وتبادل الخبرات، وتنظيم برامج لتبادل الثقافات بين عشائر جوالة السلطنة والدول الصديقة والشقيقة، وفي محور التحديات التي تواجه الشباب أوصى المنتدى بأهمية وضع معايير عند اختيار المشاركين في المنتديات الداخلية والخارجية، والاستمرار في تنظيم منتدى الشباب مع إعادة النظر في كيفية التنظيم والإعداد له، كما أكد المنتدى على أهمية استخدام التقانة في المخيمات الكشفية، وأهمية تقديم وزيادة الدعم للمشاركات الخارجية.

تسليم الشهادات

كما قُدم خلال الحفل عدد من الفقرات الموسيقية والصيحات الكشفية، بعدها قام الدكتور سعيد بن سيف العامري مستشار وزيرة التربية والتعليم للإعلام التربوي والدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام الكشافة والمرشدات بتوزيع الشهادات على الشباب المشاركين في المنتدى. وعقب حفل الختام قال الحسن سالم عبدالله الفرعي من عشيرة جوالة كلية الشرق الاوسط: المنتدى ناجح ووفر لنا مساحة جيدة للمشاركة في عملية صنع القرار الكشفي على المستوى المحلي، من خلال إبداء الرأي والمناقشة في مختلف الموضوعات المطروحة، كما كان للورش التدريبية والجلسات دور كبير في اكتساب العدد من المهارات والمعارف والخبرات الجديدة في مجالات القيادة، وهنا نوجه الشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات على منحها الفرصة لعدد 50 شابا بالمشاركة في هذا المنتدى الكشفي للشباب، وهو بلا شك سيكون معينا لنا في حياتنا القادمة.

خبرات كشفية

وقال احمد بن حارث بن احمد الرمضاني من عشيرة جوالة وجوالات التقنية العليا: لقد استفدت من اخواني المشاركين في المنتدى والقادة وافادتهم بما لدي من خبرات ومعلومات كشفية، في مجمل الموضوعات التي تناولها المنتدى ومنها قضايا التنمية المستدامة التي اصبحت مطلبا ملحا سواء في المجالات البيئية أو الاقتصادية او الاجتماعية أو المالية، حيث اكد المنتدى على أهمية دور شباب الجوالة في التوعية بأهمية هذا الجانب، كما كان المنتدى فرصة حقيقية للالتقاء بالجوالة من مختلف عشائر السلطنة بداية من مسندم الى ظفار، حيث كان المنتدى مفعما بالنشاطات والحوارات المفتوحة التي خرجنا منها بالتوصيات، التي سوف تعرض في المؤتمر العربي بمصر بإذن الله تعالى. وقال مالك بن حمود بن عبدالله التمتمي من عشائر جوالة جامعة السلطان قابوس: منتدى الشباب الكشفي العماني الثاني أتى بحلة قوية حيث خضنا في رحابه الورش التدريبية المثرية في مجالات عدة بدأت بجلسة تعريفية بأهداف التنمية المستدامة ودور الحركة الكشفية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بعدها انتقلنا إلى تنظيم المبادرات المجتمعية والتنمية الذاتية، ثم انتقلنا الى صياغة التوصيات التي خرج بها المنتدى لرفعها للجهات المختصة.

محاور المنتدى

يذكر أن المنتدى تضمن عددا من الجلسات العملية والنظرية تناولت عددا من المحاور المهمة وهي التعريف بالمنتدى وأهدافه وماهيته والتعريف بأهداف التنمية المستدامة 2030م ودور الحركة الكشفية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وآليات تنظيم وتنفيذ المبادرات المجتمعية لعشائر الجوالة وعمليات السوق المعرفية الحرة، والتنمية الذاتية «التأثير على الآخرين» إلى جانب استعراض التجارب الرائدة لعشائر الجوالة في مجالات التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها، حيث هدف المنتدى إلى إعداد قيادات شابة مؤهلة من خلال توفير المساحة الكافية لمشاركتهم في عملية صنع القرار الكشفي على المستوى المحلي.