فيلم 47 مترا للأسفل.. تشويق وإثارة ونجاة في آخر المطاف

يعتبر الفيلم « 47Meters Down» الذي يعرض حاليا في صالات السينما، فيلم رعب وإثارة وهو النسخة الثانية من الفيلم بعد عرضه في عام 2017.
ويحكي الفيلم قصة فتاة وهي (ابنة غواص) غير محبوبة في المدرسة على عكس أختها (ابنة زوجة أبيها) ذات الشخصية القوية، وكانت دائما ما تتعرض للمضايقات في المدرسة، وأختها لاتتدخل فيما يحصل بل ترد على أمها وزوج أمها في أن السبب أختها غير محبوبة في المدرسة.
قرر طلاب المدرسة الذهاب لرحلة في قارب ضخم لرؤية أسماك القرش.
في صباح يوم الرحلة، ذهبت الأخت ذات الشخصية القوية مع صديقتاها وطلبت من أختها أن تنسحب من المجموعة الذاهبة للرحلة وقالت لها تعالي معي أفضل من أن تذهبي مع أفراد لايحبونك، وبعدها قامت الأخت ذات الشخصية القوية وصديقتاها بإغاظة الفتاة التي تؤذي أختها وانطلقت السيارة بحماس الفتيات الأربع.
ذهبوا لمكان به بركة ماء غير مأهولة، وقالت الأخت بأنه قد أخبرها الشاب الذي يعمل لدى زوج أمها بمكان البركة.. ووجدوا عدة الغوص، وقررن خوض تجربة في الغوص واكتشاف ما بالأسفل حيث يوجد عالم آخر مدفون من الحضارات القديمة كان الغوص بمجموعة واحدة لأن المكان عميق ومظلم، إذا ابتعدت إحداهن سيفقدون أثرها واكتشفن المكان بالأسفل وكان مذهلا جدا، ووجدن سمكة عمياء قالت إحداهن بأن هذا النوع من الأسماك طور نفسه ليتكيف مع الوضع المظلم في الأسفل ثم لمست السمكة وبدأت السمكة بالهجوم، فتبين أنها سمكة قرش من النوع الأبيض قد تكيفت للعيش في ذلك المكان، واستطعن الهروب منها، ولكن بسبب اندفاعهنّ هدمن بعض الآثار التي سدت المخرج الذي أتين منه أثناء وجودهن في الأسفل.
حاولت الفتيات فتح المخرج دون فائدة فقررن البحث عن مخرج آخر وسط الظلام، إلا أن الإضاءة التي بحوزتهن لاتتعدى بضعة أمتار أو أقل وأثناء بحثهن وجدن الفتى صديق إحداهن التي اقترحت عليهن القدوم لهذا المكان، فطلب منهن أن يتبعنه ولكن فجأة هجم القرش الذي قضى على ذلك الفتى.
وهربت الفتيات في محاولة للنجاة وتتبعن الخيط الذي كان دليلا للعودة، حتى وصلن لطرف مقطوع قررت الفتاة ابنة الغواص أن تبحث عن أبيها، وذلك لأن الفتى الذي هجم عليه القرش يعمل لدى والدها. فقالت لابد من وجوده بالقرب منا، كان القرار غير مرجح من قبل باقي الفتيات ولكنها أصرّت على قرارها وتم الاتفاق أن ترجع لهن بنفس المكان، كان الأوكسجين المتبقي لكل منهن في تضاؤل.
ابتعدت الفتاة أثناء البحث وفجأة انقطع تردد الصوت عن باقي الفتيات، قامت الفتيات بالمناداة دون إشارة منها، وخافت الفتاة وحاولت العودة ولكنها لم ترى سوى الظلام وظلت هي الأخرى تنادي لعل أحدا يسمعها، وسمعها والدها وأخبرته بأنها بصحبة الفتيات وقد مات الفتى.
وكان هناك عمود من الفولاذ ضخم في المكان، فقال لها والدها أن العمود الذي قطعته يفصل الإشارات.
وذهب الوالد بصحبة ابنته وأخذ الفتيات لمخرج عبارة عن فتحة عميقة يتدلى منها حبل،وقام الجميع بخلع أدوات التنفس للحفاظ على كمية الأوكسجين، وأخبرهن عن طريقة لتسلق الحبل، وهي أن يلبسن الحزام ثم يتم سحب الحبل ليرتفع الجسم للأعلى.
وبدأت التجربة بإحدى الفتيات، وأثناء بداية ارتفاعها أحسسن بالقرش أسفل أقدامهن، فقفزت إحدى الفتيات وأمسكت بالحبل وقالت أريد الصعود، في الأسفل يوجد قرش.
قال الأب انزلي، فالحبل لايتحمل أكثر من شخص واحد، إلا أنها حاولت تسلق الحبل وانقطع الحبل وسقطت الفتاتان في الماء بعمق أكبر من البقية لأنهما كانتا على ارتفاع من مستوى سطح الماء ظل الأب يصرخ للفتاة التي رُبط بها الحزام حتى تفك الحزام وتستطيع السباحة وأثناء محاولة الأب مساعدة الفتيات هجم عليه القرش وقتله بدون الحبل.
وكان التسلق في المخرج مستحيلا، فقررت الفتيات الغوص مرة أخرى والبحث عن مخرج آخر أثناء الغوص هجم القرش وفقدن أثر إحدى الفتيات، وكان من الصعب إنقاذها.
وأكملت باقي الفتيات رحلة البحث مع قرب انتهاء كمية الأوكسجين لديهنّ، وتم فقد فتاة أخرى ولم تبق سوى الأختين فقط.
ولمحت الفتاة ضوءا كضوء الشمس من أحد الاتجاهات وتبعتها أختها، وكان الأوكسجين على وشك النفاذ وقررتا التشارك بالاوكسجين والذهاب باتجاه الإضاءة نحو مخرج ضيق وأثناء المرور عبر المخرج الذي كان ضيقا لدرجة أنه لايكفي للعبور، واضطرت الفتاة لخلع أنبوبة الأوكسجين وتم العبور بنجاح والوصول للأعلى، وعندما تنفستا الهواء وجدتا قاربا وقامتا بالصراخ لطلب النجدة ولكن لا أحد يسمع فقامتا بالسباحة باتجاهه.
ثم تبين أن من بالقارب يرمي باللحوم كطعم لأسماك القرش حتى تجتمع حول القارب، وكان القارب أشبه بغواصة يحوي نوافذ مغلقة لرؤية الأسماك، وكان للطلاب الذين أتوا لمشاهدة أسماك القرش فقررتا السباحة باتجاه القارب بين أسماك القرش، وقامتا بالغوص حتى يراهما الطلاب من النوافذ السفلية للقارب.
وعندما كان الطلاب يشاهدون أسماك القرش ظهرت الفتاة تضرب إحدى النوافذ بقوة، فتجمع الطلاب مباشرة على سطح المركب وصعدت الفتاة، وأثناء صعود أختها هجم القرش وأطاح بالأخت وسط الماء، فقررت الفتاة العودة للبحر لمساعدة أختها وكانت تحتفظ بضرس للقرش أهداها إياه والدها مسبقا، فسبحت باتجاه القرش وهجمت عليه بالضرس الحاد مثل السكين وأخذت أختها وعادتا للقارب وسط دهشة الطلاب وانبهارهم بشجاعة الفتاة المنبوذة في المدرسة.