الحبسي يوقع مع وست بروميتش ألبيون لمدة موسم واحد

الحنين دفعه للعودة مرة أخرى للاحتراف الأوروبي –

وقع علي الحبسي رسميا على كشوفات عقد انتقاله إلى نادي وست بروميتش ألبيون الإنجليزي أمس الأول لمدة موسم واحد فقط وقد دفعه الحنين إلى إنجلترا للعودة مجددا إلى الاحتراف الأوروبي من بوابة وست بروميتش ألبيون عقب تجربة قصيرة لم تدم أكثر من عامين كان قد قضاها في صفوف نادي الهلال السعودي مواصلا شغفه الكروي الدائم في مسيرته الاحترافية الملهمة والممتدة نجاحاتها لنحو ١٧ عاما والتي كان قد بدأها منذ عام ٢٠٠٣ م حينما دافع عن ألوان نادي لين النرويجي الذي قضى بين جدرانه موسمين (٢٠٠٣ – ٢٠٠٥) وقاده إلى المباراة النهائية لكأس النرويج عام ٢٠٠٤ وأحرز معه المركز الثالث في بطولة الدوري عام ٢٠٠٥ كما شهدت فترته مع النادي النرويجي فوزه بجائزة أفضل حارس مرمى في النرويج لمدة موسمين متتاليين وتحديدا عامي ٢٠٠٤ و ٢٠٠٥ م.

بداية المشوار

وبدأ الحبسي مسيرته الكروية مع نادي المضيبي الذي ترعرع في صفوفه من عام ١٩٩٨ إلى ٢٠٠٢ م وخاض ما مجموعه ٣٥ مباراة قبل أن يشد الرحال إلى نادي النصر الذي خاض معه ٤ مباريات ليشهد بعدها عام ٢٠٠٣ م نقلة كبيرة في مسيرة الحبسي حيث خاض أول تجربة احترافية خارجية قضاها بين جدران وأسوار نادي لين النرويجي ولمدة ٣ مواسم من ٢٠٠٣ حتى ٢٠٠٦ م وقد دافع عن ألوان النادي النرويجي في ٦٢ مباراة قبل أن يحط الرحال في نادي بولتون واندررز الإنجليزي في ثاني محطاته الاحترافية في أوروبا إذ وقع عقدا مع النادي الإنجليزي يمتد لخمسة مواسم وتحديدا من ٢٠٠٦ حتى ٢٠١١ م ولكن لسوء الطالع لم يخض العديد من المباريات وظل حبيسا لدكة الاحتياط حيث اكتفى بالمشاركة في ١٠ مباريات وهو ما دفعه إلى التفكير جديا في اتخاذ قرار الانتقال إلى ناد آخر حتى ولو كان على سبيل الإعارة فكان له ما أراد عندما وقع على كشوفات انتقاله إلى نادي ويجان أتلتيك الإنجليزي لمدة موسم على سبيل الإعارة خاض خلالها ٣٤ مباراة ودفعت المستويات العظيمة التي قدمها الحبسي مع نادي ويجان أتلتيك مسؤولي النادي إلى شراء عقد انتقاله من مواطنه بولتون واندررز ليوقع الحبسي عقدا جديدا مع ويجان يمتد من ٢٠١١ حتى ٢٠١٥ وعاش الحبسي فترات زاهية مع ويجان أتلتيك محققا نجاحات كبيرة ولافتة على الصعيد الفردي والجماعي كان أبرزها التتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي في موسم ٢٠١٢/‏‏ ٢٠١٣ م وخلال تلك الفترة خاض الحبسي ١٠٢ مباراة بقميص ويجان قبل أن ينتقل إلى نادي برايتون الإنجليزي الذي وقع معه لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة وكان ذلك في عام ٢٠١٤ م ولكنه لم يخض سوى مباراة واحدة فقط وهو ما دفعه إلى الرحيل ليتخذ من نادي ريدينج الإنجليزي وجهة جديدة لمسيرته الاحترافية بعدما نجح مسؤولو النادي في إقناع الحبسي على توقيع عقد جديد يربطه بريدينج لمدة موسمين من ٢.١٥ حتى ٢٠١٧ م حظي خلالها الحارس الملقب بالأمين بثقة المحيطين والقائمين على النادي إذ خاض في المجمل ٧٨ مباراة كانت شاهدة على الانتعاشة الكبيرة في مستواه والتي كان يشار إليها بالبنان في إنجلترا حينذاك.

الاحتراف في الهلال

وجذبت نجاحات الحبسي الملفتة في إنجلترا مسؤولي نادي الهلال السعودي ودفعتهم جديا في اتخاذ قرار حسم صفقة الحبسي وهو ما تم رسميا في عام ٢٠١٧ عندما أعلنت إدارة النادي السعودي تعاقدها رسميا مع علي الحبسي بصفة انتقال دائمة من ٢٠١٧ حتى ٢٠٢٠ م ولاقت الصفقة قبولا وترحابا لدى الحبسي الذي أعرب عن سعادته الكبيرة بإتمام الصفقة والدفاع عن ألوان النادي السعودي العريق قبل أن يفسخ الطرفان العقد بالتراضي خلال العام الجاري ليستقر الحبسي مؤخرا على قرار التوقيع لنادي ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي.

11 دولية مع المنتخب

يشار إلى أن علي الحبسي (٣٧ عاما) من مواليد ٣٠ ديسمبر ١٩٨١ م بولاية المضيبي وقد خاض ١١٨ مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني وقد ارتدى شعار المنتخب الوطني لأول مرة في عام ٢٠٠٢ م وتكمن أبرز إنجازات الحبسي الكروية في فوزه مع نادي ويجان الإنجليزي بلقب كأس الاتحاد عام ٢٠١٣ م وفوزه مع الهلال ببطولة الدوري السعودي موسم ٢٠١٧ /‏‏ ٢٠١٨ م فضلا عن تتويجه مع منتخبنا الوطني بلقب كأس الخليج التاسعة عشرة بمسقط عام ٢٠٠٩ م واحتلاله وصافة كأس الخليج في دورتي ٢٠٠٤ بقطر و٢٠٠٧ بالإمارات.

جوائز فردية

وعلى صعيد الجوائز الفردية استطاع الحبسي أن يحتكر جائزة أفضل حارس في دورات كأس الخليج ٥ مرات متتالية وتحديدا أعوام ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ و٢٠٠٧ و٢٠٠٩ و٢٠١١ عطفا على فوزه بجائزة أفضل حارس عربي عام ٢٠٠٤ م. وتوج الحبسي بجائزة لاعب الموسم بنادي ويجان وأفضل لاعب يخوض مباريات خارج الأرض بعد استفتاء جماهيري وأصبح في ١٦ أبريل ٢٠١٦ م أول حارس مرمى عربي يرتدي شارة القيادة في إنجلترا وكان ذلك إبان فترة احترافه مع نادي ريدينج الإنجليزي خلال المباراة التي جمعت فريقه مع نادي ليدز يونايتد والتي خسرها بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
أكاديمية كروية

وأسس الحبسي أكاديميته الكروية التي تحمل اسمه في عام ٢٠١٦ م والتي تهدف إلى صناعة نجوم لامعين في سماء مستقبل كرة القدم العمانية وهي تعد منهجية تدريب متكاملة تجمع بين احتراف كرة القدم وغرس قيم الالتزام والاحترام في نفوس الأجيال وهي بمثابة تكريس عملي وواقعي للتجربة الاحترافية المظفرة للحبسي.

إضافة جيدة

وحول العودة للدوري الإنجليزي ذكر الحبسي في حسابه الرسمي بـ (توتير) أنه سعيد بالعودة مجددا إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة نادي ويست بروميتش لافتا إلى أنه قضى فترات طويلة ومليئة بالاستفادة والخبرة الفنية الجيدة بإنجلترا وذكر أنه سيسعى بكل تأكيد إلى أن يشكّل إضافة جيدة للنادي في هذا الموسم ويساهم في مساندة الفريق للصعود إلى الدرجة الممتازة.