العراق وبريطانيا يتبادلان الرؤى حول الأوضاع بالمنطقة والدفع بالحلول السلمية

مقتل 4 جنود عراقيين في هجوم مسلح عند نقطة تفتيش بالأنبار –

بغداد – عمان – جبار الربيعي:-

تلقّى وزير الخارجيّة محمد علي الحكيم اتصالاً هاتفيّاً من وزير الخارجيّة البريطانيّ الجديد دومينيك راب، حيث هنأ الوزير الحكيم نظيره البريطاني بمناسبة تعيينه كوزير خارجية للمملكة المتحدة، وناقش الوزيران سُبُل الارتقاء بعلاقات التعاون في مُختلِف المجالات ولاسيّما التنسيق الأمني والاستخباري وجهود مكافحة الإرهاب، وبما يخدم المصالح المُشتركة للبلدين الصديقين.
واستعرض الوزير الحكيم أولويّات العراق، والتي تتضمّن تحقيق التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة، ومدّ جُسُور التواصل الثقافيّ والعلمي والحضاريّ بين الشعبين. كما ناقشا أيضاً عدداً من المحاور المهمة، ومنها: تأكيد بريطانيا التزامها بدعم مشاريع المياه في البصرة. وتبادل الجانبان الرُؤى حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وأهمّية الدفع قدماً باتجاه الحلول السلميّة. واستقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ، محافظ البصرة أسعد العيداني .وجرى بحث الواقع الخدمي في المحافظة واحتياجات أبنائها. ووجه رئيس مجلس الوزراء بالتنفيذ الفوري لتوزيع الأراضي السكنية على شريحة المشمولين بالحماية الاجتماعية من أهالي البصرة.
وأشاد المحافظ باهتمام الحكومة بتطوير الخدمات، مشيرا إلى استقرار الطاقة الكهربائية واستمراريتها في المحافظة ، كما تم بحث تطوير البنى الأساسية والمشاريع التي تخص اكمال المدينة الرياضية والمرافق السياحية . كما أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في رئاسة استئناف بغداد الرصافة ‏الاتحادية حكما ‏بالسجن المؤبد بحق مدان باكستاني الجنسية بتهمة ‏الإرهاب.‏ من جانب آخر أعربت بغداد عن رفضها لتعليقات وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة الذي اعتبر في تغريدة بداية الأسبوع الحالي أن الضربات التي تطال قوات الحشد الشعبي في العراق «دفاع عن النفس». ونشر بن أحمد على صفحته في «تويتر» تغريدة قال فيها إن «إيران هي من أعلنت الحرب علينا، بحراس ثورتها وحزبها اللبناني وحشدها الشعبي في العراق وذراعها الحوثي في اليمن وغيرهم». وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان منتصف ليل الأربعاء الخميس إنها «ترفض وتدين ما جاء في تغريدة وزير خارجيّة البحرين بشأن الاعتداءات الأخيرة على الأراضي العربيّة وعلى الحشد الشعبيّ من إسرائيل بذريعة الدفاع عن النفس». وطالت مخازن ومقار تابعة لقوات الحشد الشعبي انفجارات غامضة خلال الأسابيع الأخيرة، كان آخرها «غارات بطائرتين مسيرتين إسرائيليتين» في غرب العراق، أسفرت عن مقتل قيادي، بحسب بيان لتلك الفصائل. وكان الحشد في وقت سابق حمل الولايات المتحدة مسؤولية تلك الانفجارات.
وكتب وزير خارجية البحرين في تغريدته «فلا يلام من يضربهم ويدمر أكداس عتادهم. إنه دفاع عن النفس». وفي هذا السياق، اعتبرت الخارجية في بيانها أن «الحشد الشعبي وقف إلى جانب قواتنا المسلحة للدفاع بكلّ شرف عن أراضينا المُقدّسة، وقدّم تضحيات كبيرة لتحرير مُدُن العراق، وهزيمة عصابات داعش الإرهابيّة». أمنيا: قال مصدران أمنيان إن مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص أربعة جنود عراقيين وأصابوا سبعة آخرين عند نقطة تفتيش عسكرية في محافظة الأنبار أمس.
وقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح أمس قرب بلدة الكرمة الواقعة على بعد 50 كم شمال غرب بغداد. وفي هجوم منفصل وقع في وقت مبكر صباح أمس أصيب ثلاثة من رجال الشرطة على يد مسلحين مجهولين عند نقطة تفتيش أمنية في جلولاء بمحافظة ديالي شمال شرق العاصمة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من الهجومين.
وأعلن العراق في ديسمبر انتصاره على داعش الذي سيطر في وقت ما على مساحات كبيرة من العراق لكن المسلحين تحولوا منذ ذلك الحين إلى نمط الهجمات الخاطفة بهدف تقويض حكومة بغداد.
ومن المعروف أن المتشددين المسلحين ينشطون في الأنبار وديالى رغم فقدهم السيطرة على الأراضي هناك. وزعم داعش مسؤوليته عن عدة هجمات على القوات العراقية هذا العام.