الرئيس الإيراني يؤكد على ضرورة التعاون مع العالم

آبي يعتزم لقاء روحاني في نيويورك –
عواصم – عمان – محمد جواد الأروبلي – (أ ف ب):-

قال الرئیس الإيراني «حسن روحاني» خلال اجتماع الحكومة إنه لا يمكن أن تعزل طهران نفسها عن العالم، مؤكداً على ضرورة التحدث والتعاون مع دول العالم .
وأضاف روحاني: «العلاقات مع الخارج تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لإيران، ونحن نستمد قوتنا من الداخل، لكن علاقاتنا مع الدول الخارجية مهمة. لا يمكننا عزل أنفسنا عن العالم، وينبغي التحدث والتعاون مع دول العالم».
ولفت روحاني إلى ضرورة «الاستفادة من قدرات الدول الصديقة والتعاون مع العالم لأجل حل المشكلات التي تعاني منها إيران».
وتأتي تصريحات روحاني بعد الاتهامات التي وجّهها له ثمانون نائباً في البرلمان الإيراني أمس الأول بمخالفة مواقف المرشد الأعلى «علي خامنئي» والسعي لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».
يشار إلى أن روحاني تطرق في تصريحاته مؤخراً إلى موضوع التفاوض مع الخارج، منوّهاً بأنه لن يمتنع عن عقد لقاء مع أي شخصية في حال كان ذلك لصالح إيران.
من جهته، أكد مدير مكتب الرئيس الإيراني «محمود واعظي» أن بلاده ستمضي بالخطوة الثالثة من تقليص التعهدات في الاتفاق النووي في حال عدم تقدم المباحثات مع أوروبا.
وقال واعظي في تصريح له على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية «إذا لم يحدث تقدم في المباحثات فإن المضي بالخطوة الثالثة من تقليص التعهدات في الاتفاق النووي من قبل الحكومة أمر مؤكد»، معتبراً عودة واشنطن الى الاتفاق النووي شرطاً للتفاوض بين إيران وأمريكا، وقال: «على أمريكا العودة الى طاولة 5+1 والالتزام بالتوافقات لتتمكن إيران من الاستفادة من جميع مزايا الاتفاق النووي» .
ويعتزم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني في نيويورك الشهر المقبل فيما تواصل طوكيو مساعيها للقيام بدور فاعل في المحادثات لنزع فتيل التوتر في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية امس إنه تم الترتيب للقاء خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لطوكيو امس الأول. وسيتم اللقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واليابان من كبار مستوردي النفط الإيراني، وكانت إحدى الدول الثماني التي منحتها واشنطن إعفاءات لشراء النفط مباشرة من طهران.
وتم فرض عقوبات على طهران بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم التوصل اليه في عهد سلفه باراك أوباما. والدول الأخرى الموقعة، بينها دول أوروبية كبرى، غير موافقة على خطوة ترامب.
وابلغ جواد ظريف آبي «تلقيت كلاما واضحا من المرشد الأعلى (علي) خامنئي أنه لا يرغب في صنع وحيازة واستخدام أسلحة نووية»، وقال آبي «اليابان ترغب في مواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل استقرار الوضع».
وزار آبي إيران في يونيو والتقى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي والرئيس روحاني في مسعى لتخفيف التوتر بين طهران وواشنطن.
وقام جواد ظريف بزيارة خاطفة لبياريتس أثناء انعقاد قمة مجموعة السبع في إطار المساعي لتخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.