دونوف وبينوش في افتتاح مهرجان البندقية

البندقية (إيطاليا)- «أ.ف.ب»: تفتتح النجمتان الفرنسيتان كاترين دونوف وجولييت بينوش بطلتا فيلم درامي للياباني هيروكازو كوره-إيدا الدورة السادسة والسبعين لمهرجان البندقية السينمائي الواعدة رغم أنها تثير جدلا بسبب اختيار عرض فيلم «جاكّوز» (أتّهم) لرومان بولانسكي.
ويشكل «ذي تروث» المشارك في المسابقة الرسمية ويمثل فيه أيضا الأمريكي إيثان هوك، عودة كوره-إيدا وراء الكاميرا بعد سنة على فوزه بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فيلم «شوبليفترز».
وتقم دونوف في أول فيلم يصوره الياباني في فرنسا، بدور ممثلة كبيرة تقيم علاقات معقدة مع ابنتها التي تؤدي دورها جولييت بينوش.
ويشارك في المسابقة الرسمية للدورة الراهنة 21 فيلما مع حيز كبير للإنتاجات الهوليوودية كما هي العادة في مهرجان البندقية. وتترأس لجنة التحكيم المخرجة الأرجنتينية لوكريتسيا مارتل.
وبرز المهرجان في السنوات الأخيرة على أنه منصة انطلاق للسباق إلى جوائز أوسكار كما حصل مع «غرافيتي:» لألفونسو كوارون و«لالا لاند» لداميين شازيل» اللذين توجا بعد ذلك بأعرق جائزة سينمائية. وثمة ترقب هذه السنة لفيلمي «آد أسترا» وهو ملحمة فضائية من إخراج جيمس غراي و«جوكر» لتود فيليبس.
ويؤدي براد بيت في الأول دور رائد فضاء يتوغل إلى أقاصي المجموعة الشمسية بحثا عن والده المفقود في حين يمثل جواكين فينيكس في الثاني دور عدو باتمان الشهير.
ومن الأعمال الأمريكية الأخرى المشاركة في المسابقة الرسمية «ذي لاندرومات» لستيفن سودربرغ وهو أحد فيلمين من انتاج «نتفليكس» يتنافسان على جائزة المهرجان. ويتناول هذا الفيلم أزمة «أوراق بنما» مع ميريل ستريب وغاري اولدمان وانطونيو بانديراس. ويروي «ماريدج ستوري» لنوا باوباخ من إنتاج «نتفليكس» قصة فراق بين حبيبين من بطولة آدم درايفر وسكارليت جوهانسن.
وفي حين احتلت المنصة الأمريكية للبث التدفقي واجهة الأحداث في المهرجان العام الماضي مع فوز «روما» لألفونسو كوارون « بالأسد الذهبي، يثير اختيار فيلم بولانسكي الأخير «جاكّوز» ضمن المسابقة الرسمية الجدل خصوصا، في الدورة الحالية.
فقد ارتفعت أصوات عدة لانتقاد إشراك فيلم التشويق التاريخي هذا المكرس لقضية دريفوس ومن بطولة جان دوجاردان، في المنافسة الرسمية للمهرجان.
وقد أثار اختيار الفيلم استياء المدافعات عن حقوق المرأة في حين لا يزال القضاء الأميركي يلاحق المخرج الفرنسي من أصل بولندي البالغ 86 عاما بتهمة اغتصاب مراهقة العام 1977. وقد طردته الأكاديمية الأمريكية لفنون السينما وعلومها المانحة لجوائز أوسكار من صفوفها العام الماضي.
ومن المواضيع المثيرة للجدل أيضا وجود فيلم «أميركين سكين» في فئة موازية للمخرج الأمريكي نايت باركر («ذي بيرث اوف ايه نايشن») الذي برئ العام 2011 من تهمة اغتصاب طالبة. وقد ارتدت هذه القضية بعدا أكبر العام 2016 مع الكشف عن انتحار هذه الأخيرة.
وقالت ميلييسا سيلفرشتاين مؤسسة مجموعة الضغط «ويمن أند هوليوود» لوكالة فرانس برس «ندرك جميعا أن العالم تغير بعد #مي تو. والسؤال الذي أطرحه هل هذا عدم إدراك أو لامبالاة مقصودة؟»
وتعرض المهرجان لانتقادات أيضا بسبب عدد النساء القليل في المسابقة الرسمية إذ تشارك فقط السعودية هيفاء المنصور مع فيلم «المرشحة المثالية»، والتي سبق لها أن عرضت في البندقية فيلم «وجدة» العام 2012، فضلا الأسترالية شانون مورفي مع فيلم «بايبيتيث».
ويعرض الفرنسي أولفييه أساياس فيلم «واسب نتوورك» حول قصة حقيقة لخمسة جواسيس كوبيين خلال حكم فيدل كاسترو.
وتستضيف الدورة السادسة والسبعون لمهرجان البندقية المستمرة حتى السابع من سبتمبر الكندي أتوم إيغويان مع فيلم «غيست أوف أونور» والكولومبي سيرو غيرا مع «ويتينيغ فور ذي باربيريينز» من بطولة جوني ديب والصيني لوي يي مع «ساترداي فيكشن» من بطولة غونغ لي.