الحارات القديمة بالسنينة

السنينة – ثويني اليحيائي –

الحارات القديمة لها مدلولاتها وطابعها الخاص ومكانتها في قديم الزمان فهي تعد ذكرى وعبقا من الماضي حيث تتنوع أشكالها وحكاياتها حتى أصبحت الآن مزارا سياحيا تنظر إليها العيون وتحن إليها القلوب وحارة الهرموزي بولاية السنينة هي واحدة من الحارات المتواجدة والتي تحيط بها البساتين الخضراء والكثبان الرملية الناعمة والتي تطوقها الحصون والأبراج، وتحتوي حارة الهرموزي على الكثير من المنازل تتخللها الطرق ومداخل تفضي إلى الحصون الشامخة بأروقتها وتصاميمها الجميلة والهندسة الرائعة التي تضم مفردات تاريخية يفوح منها عبق الماضي الأصيل وذاكرتها الخالدة من خلال مرافق وملاحق لهذه الحصون والأبراج الشاهقة وتوجد بها غرف متعددة، وحارة الهرموزي ما زالت تحتفظ بكل مدلولاتها من المنازل المبنية بالطين بالرغم من مرور عقود من الزمن عليها كما ان بساتينها تحيط بها من كل الجوانب لتعطيها منظرا بديعا ونموذجا للمقومات الطبيعية التي طالما عشقها الإنسان وما زالت تحتفظ بلوحتها الجمالية وألوانها التي تبرز بفنها بين الخضرة والجمال وروعة تصاميم البناء وألوان الرمال الناعمة الذهبية التي تحتضنها ولاية السنينة وحاراتها القديمة من كل النواحي.