النوم والغذاء المتوازن يساهمان في زيادة تركيز الطالب

يحتاج الأطفال خلال مرحلة الدراسة إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على نظام غذائي متوازن. كما أن مقدار النشاط البدني الممارس خلال اليوم له كل التأثير في تحديد الكم الذي يحتاج الجسم لتناوله. وعندما يكون الأطفال مشغولين بالاستذكار وممارسة الأنشطة المختلفة سواء في المنزل أو خارج المنزل فإن تناول وجبات خفيفة يكون هو الحل لدعم الجسم بالطاقة اللازمة. فعلى سبيل المثال، تناول وجبة خفيفة صحية في الصباح وأخرى في فترة الاستراحة وأخرى بعد المدرسة هي وجبات أساسية للطفل خلال اليوم.

وجبة الإفطار
من الضرري تشجيع الأطفال على تناول وجبة الإفطار. فالحصول على فترة كافية من النوم، وتناول وجبة إفطار غنية في الصباح يساعدان الطفل على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال اليوم الدراسي. كما يساعد ذلك الطفل على عدم الشعور بالجوع لفترة من الوقت.
وينبغي أن يكون الآباء قدوة حسنة لأولادهم، فيساعد ذلك في تشجيع الأولاد على تناول وجبة الإفطار، عندما يقوم كل من الأم والأب بتناول وجبة الإفطار معهم، وتعد وجبة غنية من الشوفان مع الحليب وثمرة من الفاكهة هي وجبة مثالية للإفطار صباحا.
بعض المدارس يكون لديها مطعم يقدم مجموعة واسعة من الخيارات الغذائية، كما تتبع أغلبها المبادئ والإرشادات الصحية لتشجيع الخيارات الغذائية الصحية. ومع ذلك، فدائما ما تكون خيارات الأولاد تميل إلى تناول الأطعمة الأعلى سعرات حرارية دون أي قيمة غذائية. لذلك، فإن البديل الأمثل هو تحضير وجبة منزلية يصطحبها الطفل معه إلى المدرسة، وهي وسيلة ممتازة لتعليم الطفل كيفية تناول الغذاء الصحي والمساعدة في إعداده.

وجبات مدرسية خفيفة
1- احرصي دائما على إضافة بعض العناصر المحببة لطفلك كبديل للأطعمة والحلويات غير الصحية كرقائق البطاطس المعدة منزليا، الفشار، قطع الكيك، الفواكه الطازجة، بعض أنواع المكسرات، العصير الطبيعي، والمخبوزات.
2- ينصح بتحضير الساندوتشات المدرسية باستعمال الخبز المصنع من الحبوب الكاملة لتجنب زيادة المواد السكرية. كما يمكن استعمال الجبن بأنواعها ونكهاتها المختلفة. من الممكن أيضا استعمال بعض الخيارات الأخرى كالمربى، الزبدة، أو النوتيلا. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بإضافة بعض مصادر البروتين كالبيض، شرائح الدجاج، أو شرائح السمك.
3- بدلا من عمل الساندوتشات اليومية، فللتجديد يمكنك تحضير بعض المخبوزات المنزلية، والمقرمشات المصنعة من الحبوب الكاملة.
4- عند تحضير الوجبة المدرسية لطفلك، تجنبي إضافة بعض الأطعمة كالأطعمة السكرية، الدهنية، أو التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح. علاوة على ذلك، لا ينصح باستعمال اللحوم المصنعة كالسلامي، والهامبورجر، اللانشون. أيضا، لابد من الحد من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
5- لا ينبغي منع طفلك من تناول الحلوى والمشروبات السكرية بشكل نهائي، لكن ينصح بالسماح بتناولها من حين لآخر للحد من أضرارها الصحية على الأطفال.
اعلمي جيدا أن عدم حصول الطفل على التغذية السليمة الكافية، فقد تتسبب في إصابة الطفل بالسمنة أو زيادة الوزن.

وجبة ما بعد المدرسة
الأطفال خلال هذه المرحلة تكون لديهم شهية متقلبة اعتمادا على مستوى النشاط المبذول، لذلك، احرصي على تقديم العديد من الخيارات الصحية لطفلك ودعيه ليختار. كما أن بعض الأطفال يتناولون كميات بسيطة من الطعام خلال الوجبات الأساسية، لذلك، احرصي على تناول طفلك وجبة خفيفة صحية بعد العودة من المدرسة، لتمده بالطاقة والعناصر الغذائية اللازمة.
على سبيل المثال، يمكنك تقديم طبق من الحساء، أو السلطة، أو بعض الفواكه، أو كوب من الحليب مع وجبة من الحبوب.
وبالنسبة للأطفال في فترة المدرسة، فإن الوجبات العائلية هي الوقت الذي يتشارك فيه الأطفال الأحداث والأنشطة اليومية مع العائلة. لذلك، احرصي على اجتماع العائلة خلال المساء لتناول وجبة غذائية معًا.