أوروبا تبحث سد الفجوة بين إيران وأمريكا

بياريتس -فرنسا وكالات: يكثف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهوده لتخفيف حدة التوتر بين طهران وواشنطن رغم عدم وجود خطط لعقد اجتماع إيراني أمريكي.
ويبذل الزعماء الأوروبيون جهودا مضنية للحيلولة دون مواجهة محتملة بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني. لكن في خطوة دبلوماسية مثيرة في قمة مجموعة السبع، وصل ظريف إلى بياريتس وأجل جولة مقررة لآسيا.
وإذا تم إحراز أي تقدم بشأن الأزمة الإيرانية، فسيمثل ذلك خطوة كبيرة لماكرون، وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية «جاء ظريف إلى باريس يوم الجمعة بمقترحات إيرانية يلزم تنقيحها بشكل واضح». وأضاف «بالأمس كانت هناك مناقشة جوهرية بين قادة مجموعة السبع ومن المهم الآن إطلاع ظريف من أجل مواصلة سد الفجوة… بشأن الظروف التي قد تؤدي إلى خفض تصعيد التوتر وإتاحة مساحة تسمح بالمفاوضات». وأوضح المسؤول أن ظريف يجري محادثات مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان.وامتنع ترامب عن التعليق لدى سؤاله عما إذا كان يعلم بوجود ظريف في بياريتس. وقال مسؤول إيراني بارز لرويترز «ظريف سينقل رد القيادة الإيرانية على اقتراح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستهدف الحفاظ على الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015». وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: إن المحادثات بين وزيري الخارجية الإيراني والفرنسي أمس الأحد كانت على هامش قمة مجموعة السبع وإن كل فرصة يجب اغتنامها لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت ميركل للصحفيين «علينا أن نجد سبيلا لخفض التصعيد. إذا لم يحدث .. علينا أن نخشى أن تتخلى إيران عن مزيد من التزاماتها (في الاتفاق النووي)، حتى أكثر في سبتمبر».