الإعلان عن أسماء الصيادين مستحقي الدعم لمحركات قوارب الصيد الحرفي

دعوة الصيادين للاستفادة من الموارد الوفيرة في الوسطى وظفار –
ارتفاع إجمالي قيمة الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي إلى 49.9 مليون ريال بنهاية فبراير –

كتب ــ ماجد الهطالي –

أعلنت وزارة الزراعة والثروة السمكية أمس عن أسماء الصيادين المستحقين الدعم لمحركات قوراب الصيد الحرفي من محافظة جنوب الشرقية ومحافظة ظفار ومحافظتي شمال وجنوب الباطنة.
ونوهت الوزارة على الصيادين المستحقين للدعم بضرورة مراجعة مقر دوائر التنمية السمكية بالولايات التابعين إليها لاستكمال إجراءات صرف الدعم خلال أسبوع من اليوم لاستلام أمر الدعم المبدئي واستكمال باقي الإجراءات خلال فترة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ استلام أمر الدعم، ويتوجب على الصيادين المستحقين للدعم اصطحاب أصل رخصة مزاولة مهنة الصيد، وأصل البطاقة الشخصية، وأصل ترخيص قارب الصيد وأصل شهادة محدثة لمن يهمه الأمر من هيئة سجل القوى العاملة تثبت إن كان لا يعمل، وفي حالة أنه يعمل يجب إحضار أصل شهادة الراتب.
وقالت الوزارة إنه في حالة تأخر المستحقين الذين يبلغ عددهم 205 صيادين، عن الالتزام بالموعد المحدد فإن للوزارة الحق في ترشيح بديل عنهم.
من جانب آخر أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية على ضرورة تشجيع الصيادين للعمل في مهنة الصيد في محافظة الوسطى وظفار لما تتمتع به هذه المحافظات من مقومات طبيعية وموارد مائية حية وفيرة. مما يسهم في إيجاد فرص عمل لشباب العماني.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته الوزارة بالمديرية العامة لثروة السمكية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة ضمن مساعيها الحثيثة في المحافظة على الموارد السمكية واستدامتها وتوفير فرص عمل للشباب العمانيين.
وأقر الاجتماع على الالتقاء بأصحاب القوارب والاجتماع معهم بالتنسيق مع المختصين بالمديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار وإدارة الوسطى وأعضاء اللجان المحلية لسنن البحر لبحث سبل التوفيق ما بين أصحاب القوارب والصيادين الراغبين بالعمل من خارج المحافظتين.
تعمل الوزارة بالتنسيق بين الصيادين الراغبين بالعمل بمحافظتي الوسطى وظفار وبين أصحاب القوارب في هذه المحافظتين. والقيام بزيارة إلى منطقة الصيد «شربثات» بتقييم المنشأة السمكية الخاصة بالمنطقة والتسهيلات المقدمة من قبل الشركة رواسي جبل حفيت للتجارة (سكن، والنقل وغيرها).
وكذلك الالتقاء مع الصيادين المسجلة أسماؤهم لدى الشركة للعمل فيها وإبراز الحوافز التي أبداها صاحب المؤسسة. وقد تم في الاجتماع عرض شركة رواسي جبل حفيت للتجارة لكافة الصيادين الراغبين بالعمل في المحافظتين.
وأوضح ناصر بن صالح الغزالي مدير دائرة التنمية السمكية بقريات أهمية المحافظة على هذه المهنة واستمرارها من قبل الشباب العماني لما يسهم في مواكبة خطط الحكومة في تنويع مصادر الدخل والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأكدت بيانات رسمية على ارتفاع إجمالي كميات الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي بنهاية فبراير الماضي إلى 93.8 ألف طن وبنسبة 4.8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018 والتي بلغت 98.5 ألف طن.
كما ارتفع إجمالي قيمة الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي بنهاية فبراير الماضي إلى 49.9 مليون ريال عماني بنسبة زيادة 38.8% مقارنة بنهاية فبراير 2018 الذي بلغت قيمة الأسماك فيه 35.9 مليون ريال.
وحازت محافظة الوسطى على أعلى كميات الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي بواقع 41 ألف طن، تليها محافظة جنوب الشرقية بـ 26 ألف طن، ومحافظتا شمال وجنوب الباطنة بـ 8.2 ألف طن، فيما سجلت محافظة مسقط أقل كميات أسماك منزلة بالصيد الحرفي، والتي بلغت 2.8 ألف طن.
وسجلت محافظة الوسطى أعلى نسبة ارتفاع في كميات الأسماك المنزلة بالصيد الحرفي بنهاية فبراير الماضي مقارنة بنفس الفترة من عام 2018، والتي نمت بنسبة 12.8%، تليها محافظة جنوب الشرقية بنسبة 7%، ومحافظة مسندم بنسبة 3.7%.
وأشارت البيانات إلى ارتفاع الأسماك المنزلة من نوع «قاعية» بنسبة 26.6% وبلغت كمياتها 17.3 ألف طن، والأسماك السطحية الكبيرة بنسبة 44.7%.