تكريم المشاركين في مبادرة بناء المهارات القيادية للشباب

كتب – أحمد المعمري –

اختتمت مبادرة بناء المهارات القيادية للشباب التي استمرت لمدة ٣ أيام متواصلة، بتنظيم من شباب متطوعين وبالتعاون مع مؤسسة صناع القادة وبدعم من اللجنة الوطنية للشباب، حيث شمل حفل الختام منح شهادات مشاركة للمشاركين بحضور تركي الهنائي- عضو اللجنة الوطنية للشباب.
شهدت المبادرة مشاركة (١٥) مشاركا من الذكور والإناث من الفئة العمرية (١٥ – ١٨) سنة، تعرفوا على العديد من المهارات القيادية التي تم تلخيصها في (٣٦) مهارة مقسمه على (٣) محاور أساسية حيث يتضمن المحور الأول بناء المهارات الداخلية وتم غرس (١٢) مهارة في هذا المحور بممارسة نشاط السباحة وبتطبيق (١٢) تمرينا لتعزيز غرس المهارات، وفي المحور الثاني تم بناء المهارات الخارجية وعددها (١٢) مهارة تم غرسها بممارسة نشاط الفروسية، وفي المحور الثالث تم بناء المهارات المستقبلية وعددها (١٢) مهارة تم غرسها بممارسة نشاط الرماية.
الجدير بالذكر أن طبيعة تنفيذ البرنامج تعتبر غير تقليدية حيث تم الابتعاد عن أسلوب التدريب في قاعات إلى ممارسة التدريب وتلقي المهارات بممارسة أنشطة محبوبة للشباب كأنشطة السباحة والفروسية والرماية، ويهدف البرنامج إلى تعزير قدرات الشباب في التمكُن من اكتشاف مهاراتهم وإبداعاتهم والقدرة على تحليلها وتطويرها وقيادتها إلى النجومية من خلال مهارات قيادية أساسيه، وضمن أهداف المبادرة أيضاً تمكين الشباب من التغلب على التحديات والصعوبات بما لديهم من أدوات ومهارات قيادية تسهم بتذليل كل ما يعيق تقدمهم وتحقيق أهدافهم.
في اليوم الأول من المبادرة تم التطرق للمهارات الداخلية مثل الرغبة والشغف، المعرفة والمهارة، وتحليل الفكر والدوافع والمعتقدات والسلوك ليتمكنوا من تحديد هويتهم الشخصية وتوسعة مداركهم وزيادة كفاءتهم والقدرة على اتخاذ القرارات، أما في اليوم الثاني فقد تم التطرق للمهارات الخارجية مثل بناء العلاقات والاتصال والتواصل والتأثير والتوافق، بعد ذلك تعرفوا وتدربوا على تحليل الشخصيات والعلاقات والبيئة والمشكلات ليتمكنوا من القيادة الجماعية والمنافسة والإدارة والتطوير، أما في اليوم الثالث والأخير فقد تم التطرق للمهارات المستقبلية مثل قوة التغيير والتخطيط والتنفيذ والتقييم، وتعرفوا أيضاً على مهارة تحليل التوجه والفرص والتحديات والحلول ليتمكنوا من التركيز على مستقبلهم وتحقيق الاستقرار لتعزيز النمو والريادة.
وجاء تنفيذ هذه المبادرة لأول مره بهذا الأسلوب باستخدام نموذج «سفر» لبناء المهارات القيادية، ويعتزم المنظمون للمبادرة الاستمرار في تنفيذ المبادرة لدفعات أخرى من الشباب العماني الواعد الذي يستمر دائما في تطوير ورقي نفسه ووطنه.