الهولندية: ماكرون يُهندس العلاقات مع روسيا 

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اجتمعا في المقر الصيفي للرئاسة الفرنسية، وتباحثا في شؤون أمنية وسياسية وتوافقا على محاولة إعادة الثقة بين الفيدرالية الروسية والاتحاد الأوروبي. بعض الصحف الروسية أشار بعد اللقاء إلى أنَّ الاتحاد الأوروبي الذي يحلم به الرئيس الفرنسي هو اتحاد متمتع بسلطة مركزية يكون مكونا من «ولايات متحدة أوروبية». الصحف الأوروبية بالإجمال اعتبرت أن مجرّد لقاء الرئيسين هو أمر جدير بالاهتمام والمتابعة لأن هكذا اجتماع ستكون له إيجابيات ستظهر على المدى القصير خصوصا بالنسبة للوضع في شرق أوكرانيا وقد أصبح لهذه الدولة الجارة لروسيا رئيس جديد وحكومة جديدة. الصحف الهولندية بالمقابل تناولت اللقاء بين الرئيسين الفرنسي والروسي ووصفته بالإيجابي لكن وصفته أيضا بالتقارب الذي يتم ببطء تقدم النملة.
اللقاء الرئاسي الفرنسي – الروسي برهن مرة جديدة على أن العلاقات الأوروبية – الروسية يفصل بينها وادٍ سحيق. الواقع أن سياسة الكرملين لن تتغير بسرعة بعد هذا اللقاء. المشكلة الأوكرانية لن تُحلَّ بالسرعة المطلوبة ومنطقة القرم لن تعود إلى أوكرانيا. من جهة ثانية بالنسبة للأوضاع في الشرق الأوسط، إن الدعم الروسي للرئيس بشار الأسد لن يتغير.
روسيا تعلن دوما أنها تحارب الإرهاب والجيش السوري النظامي يحارب الإرهاب في بلده. في كل الأحوال من المهم جدًا محاولة إعادة الحوار والتواصل مع روسيا على الرغم من أن المسيرة تبدو طويلة. هنالك حاليا نوع من المعارضة بالنسبة لمسألة عودة روسيا إلى مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، والمعارضون يعتبرون هذه العودة بمثابة تشريع واعتراف بضم منطقة القرم إلى روسيا.