مقتل إسرائيلية في هجوم بقنبلة قرب مستوطنة بالضفة

القدس (أ ف ب) : قتلت فتاة إسرائيلية في السابعة عشرة من عمرها، وأصيب والدها وشقيقها امس في هجوم بقنبلة محلية الصنع في الضفة الغربية المحتلة حيث يثير وجود المستوطنات توترات كبيرة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الانفجار ناجم عن «هجوم بقنبلة يدوية» بالقرب من مستوطنة دولف شمال غرب رام الله.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون أن الهجوم وقع بالقرب من نبع مياه يستخدمه إسرائيليون وفلسطينيون في المنطقة أيضا كمسبح. ويقع المكان بالقرب من قرية دير بزيع الفلسطينية. وكانت الفتاة في زيارة للنبع برفقة والدها وشقيقها اللذين أصيبا بجروح خطيرة.
وتم نقل الجريحين (46 عاما، و20 عاما) إلى مستشفى في القدس بالمروحية، بحسب إسعاف نجمة داود الحمراء.
وتفقد رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي موقع الهجوم، وقال لصحفيين «نحن في خضم مطاردة تقودها قوات الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي والشرطة ونقوم بتنسيق جهد استخباراتي عملياتي واسع للكشف عن مرتكبي الهجوم القاتل والخطير». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية. وذكرت وكالة فرانس برس أن قوات الأمن الإسرائيلية انتشرت في أنحاء المنطقة، وأغلقت الطرق المؤدية الى المكان، وتقوم بعمليات تدقيق وتفتيش السيارات المارة.
وأشاروا الى أن القوات الإسرائيلية دخلت قرية بيتونيا الفلسطينية غرب مدينة رام الله وقامت بمصادرة كاميرات من المحلات والبيوت للحصول على صور. وتخللت عمليات البحث مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في بيان، «سوف نستمر في تعزيز الاستيطان».
وخلال الأيام الأخيرة، ازدادت وتيرة الصدامات على طول الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة حيث يعيش حوالي مليوني فلسطيني، وتخللتها هجمات صاروخية ومحاولات تسلل من غزة الى الجانب الإسرائيلي وضربات انتقامية للجيش الإسرائيلي.