قرية النصيب بإبراء ترسم لوحة خاصة لعيدية الأطفال

يصطفون في طابور طويل باكرا –
كتب – حمد الريامي –

تنفرد قرية النصيب بولاية إبراء عن سائر قرى ولايات السلطنة الأخرى بعادة وطريقة خاصة في توزيع العيدية للأطفال من خلال اصطفاف الأطفال في طابور طويل يمتد لقرابة 60 مترا لتوزع عليهم العيدية، دون الحاجة للذهاب والتنقل من بيت لآخر في الأجواء الحارة والرطوبة العالية التي تكون في بعض الأحيان، وهذا يكون في الصباح الباكر قبل الذهاب الى مصلى العيد، حتى يتمكن الأطفال من الحصول على العيدية بكل راحة، وتجد في هذه الطريقة شيئا من العدالة في التوزيع للعيديات، ليذهب بعدها الأطفال وبعد صلاة العيد للسلام والتهنئة الى أقاربهم وأرحامهم ويحصلون منهم على المزيد من العيدية.
ويبدأ أطفال قرية النصيب بالتوافد منذ الصباح الباكر الى المكان المتعارف عليه وسط القرية من حيث النخيل الباسقة وشجرة الأمبا ذات الظلال الوارفة على خط متواز مع ساقية الفلج والمسجد وبيوت الطين والجص، لترسم هذه العادة يوم تاريخي جميل يتجدد مرتين في كل عام هجري يلتقي فيها أطفال القرية من الأولاد والبنات معا ليتبادلوا الفرحة والابتسامة مع آبائهم وأجدادهم مكملين الفرحة الكبيرة بأيام العيد السعيد.
وتعتبر هذه العادة القديمة متوارثة من زمن الآباء والأجداد والتي يعتبرها الأهالي عادة حميدة يتوارثها الأطفال سنويا في عيدي الفطر والأضحى والتي بالفعل حافظ عليها الأهالي دون التغيير فيها.