10 ميداليات حصيلة السلطنة في بطولة غرب آسيا لألعاب القوى بلبنان

يونس السيابي: المدرب الوطني من الكفاءات التي تمثل العمود الفقري في منظومة الاتحاد
كتب – فهد الزهيمي
لبنان في 19 اغسطس/ اختتمت السلطنة مشاركتها في منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للناشئين والتي اقيمت خلال الفترة من 15 – 18 من شهر أغسطس الجاري بالعاصمة اللبنانية بيروت، حيث اختتم المنتخب الوطني لألعاب القوى مشاركته بتحقيق 10 ميداليات ملونة، تمثلت باحرارز ذهبية واحدة و 5 فضيات و 4 ميداليات برونزية، حيث أحرز البطل الواعد العداء علي البلوشي ذهبية سباق 200 متر، وذلك بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 21,97 ثانية، كما حققت لاعبة المنتخب عالية المغيرية الميدالية الفضية في منافسات الوثب الطويل وذلك بعدما تمكنت من الوثب لمسافة 5,09 متر، وحصد البطل العداء علي البلوشي أيضا الميدالية الفضية للسلطنة في سباق 100متر، وذلك بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 10,74 ثانية.
وفي سباق 800 متر أحرز العداء العماني حسين الفارسي الميدالية الفضية بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 1,55,04 دقيقة، فيما حاز العماني الآخر عبد الرحمن العبري برونزية مسابقة دفع الجلة بتحقيقه رمية بلغت 15,36 متر. ثم حقق لاعب المنتخب حمزة الخزيني الميدالية البرونزية في مسابقة الوثب الطويل وذلك بعدما تمكن من الوثب لمسافة 6,45 متر. ألقاب عمانية وجاء تتويج عالية المغيرية بالميدالية الفضية في مسابقة مسابقة القفز العالي بعدما تمكنت من القفز لمسافة 1,50 متر، تاركة المركز الأول لـ اللبنانية ميساء معوض بعدما تمكنت من القفز لمسافة 1,65 متر، بينما حلت في المركز الثالث السورية نور الأطرش بعدما تمكنت من القفز لمسافة 1,50 متر أيضا. أما عائشة المسفرية فقد حصدت الميدالية الفضية في مسابقة إطاحة المطرقة بعدما تمكنت من تحقيق رمية بلغت 33,34 متر تاركة المركز الأول لـ اللبنانية مريم يوسف بعدما تمكنت من تحقيق رمية بلغت 33,91 متر، بينما كان المركز الثالث من نصيب اللبنانية بيا سركيس بعدما تمكنت من تحقيق رمية بلغت 28,07 متر.
واختتم المنتخب الوطني تحقيق الميداليات في اليوم الرابع والأخير من المنافسات بتحقيق برونزية اطاحة المطرقة عن طريق البطل مبين بن راشد الكندي بعدما تمكن من تحقيق رمية بلغت 61,33 متر، تاركا المركز الأول للسعودي محمد الزاير بعدما تمكن من تحقيق رمية بلغت 65,26 متر، بينما حل في المركز الثاني القطري عبدالله شرف بعدما تمكن من تحقيق رمية بلغت 62,27 متر، وفي سباق التتابع المتنوع فقد حقق المنتخب الوطني برونزية المسابقة وذلك بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 2,00,36 دقيقة، تاركا المركز الأول للمنتخب السعودي بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 1,55,07 دقيقة، بينما كان المركز الثاني من نصيب المنتخب القطري بعدما قطع مسافة السباق في زمن قدره 1,55,53 دقيقة. صدارة لبنانية وتصدرت لبنان الترتيب العام النهائي للبطولة حيث جمع المنتخب اللبناني في نهائية المنافسات 30 ميدالية موزعة على 11 ذهبية و9 فضيات و10 برونزيات. وحلّت سوريا في المركز الثاني برصيد 15 ميدالية، 7 ذهبيات وفضيتان و6 رونزيات، والسعودية ثالثة وجمعت 9 ميداليات (الاولى لدى فئة الناشئين) توزعت على 6 ذهبيات وفضيتان وبرونزية. وجاءت قطر رابعة برصيد 14 ميدالية، 4 ذهبيات و4 فضيات و6 برونزيات، وحل العراق خامسا وله 12 ميدالية ،3 ذهبيات و5 فضيات و4 برونزيات، والاردن سادسا برصيد 12 ميدالية، ذهبيتان و5 فضيات و5 برونزيات.
وجاءت الكويت في المركز الخامس جامعة 9 ميداليات هي ذهبيتان و5 فضيات وبرونزيتان، وحل اليمن ثامنا بثلاث ميداليات هي ذهبيتان وفضية، وجاء منتخبنا الوطني تاسعا بعشر ميداليات موزعة على ذهبية و5 فضيات و4 برونزيات. جيل جديد من الأبطال قال سعادة يونس بن يعقوب السيابي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى ورئيس بعثة السلطنة المشاركة في البطولة: الانجازات التي حققها قطاع الناشئين في منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للناشئين والتي اقيمت خلال الفترة من 15 – 18 من شهر أغسطس الجاري بالعاصمة اللبنانية بيروت، دليل على أن رياضة ألعاب القوى العمانية تسير في مسارها الصحيح وتنبئ بمستقبل باهر لهؤلاء اللاعبين متى ما كان هناك تكاتف وتوفير لكافة الامكانيات.
وأضاف: هذه النتائج ستساهم في ايجاد جيل جديد من الأبطال كما أنها ستساعد في استقطاب لاعبين صغار جدد لممارسة هذه الرياضة والتفوق فيها، كما أن هذه النتائج التي تحققت بلا شك النتائج تعكس مواظبة اللاعبين على التدريبات وجهود المدربين الوطنيين ونجاح لجنة المنتخبات في التحضير الجيد، كما أن هذه النتائج والانجازات المجيدة لقطاع لناشئين ستمكن الاتحاد من رسم خطط واضحة لصقل هذه المواهب بالتنسيق مع الوزارة واللجنة الاولمبية وباقي الشركاء. وتابع حديثه: بلا شك أن اتحاد القوى أهدافه تتعدى مجرد تحقيق ميداليات في بطولة الى اهداف بعيدة المدى تضمن تحقيق نجاحات على مستوى القارة الاسيوية، وبتعاون كل الجهات مع الاتحاد بالامكان تحقيق هذه الاهداف لتصبح رياضة ألعاب القوى العمانية مميزة في المحافل الرياضية. استراتيجية محددة وقال ايضا: لجنة المنتخبات بالاتحاد وضعت استراتيجية محددة محورها الرئيسي الاهتمام بالقاعدة السنية وعملت عليها خلال الفترة الماضية، ونأمل مع الوقت القريب ان ينعكس هذا العمل والتخطيط على النتائج، كما أن المدرب الوطني هو شريك مهم في عمل الاتحاد وخاصة في استكشاف اللاعبين الناشئين وما تحقق في هذه البطولة في لبنان جاء انعكاس لهذه الشراكة والثقة بالمدربين الوطنيين، وبلا شك أن الكفاءات التدريبية الوطنية هي كفاءات أثبتت تميزها في رياضة ألعاب القوى العمانية وتمثل العمود الفقري في منظومة التدريب بالاتحاد، والاتحاد العماني لألعاب القوى مهتم من خلال لجنة التدريب والتأهيل وروزنامة الدورات التدريبية السنوية في تأهيل المدرب الوطني وتسليحه بكافة المعارف والخبرات الجديدة في رياضة ألعاب القوى.
وحول خطط الاتحاد في الارتقاء بالمنتخبات الوطنية قال رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى ورئيس بعثة السلطنة المشاركة في البطولة: الخطط القادمة من حيث المعسكرات والمشاركات وخطط التدريب والتأهيل ستكون متوافقة مع التطور الذي حققه كل لاعب من هؤلاء الأبطال، ولن يدخر الاتحاد جهداً في الاخذ بايديهم وايدي المدربين لاستمرار التطور في مستوياتهم وتحقيق الريادة في هذه الرياضة. تخطيط فني صحيح من جانبه قال محمد بن خلفان العاصمي نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى: في البداية أبارك للمنتخبات الوطنية على تحقيق هذه الميداليات في المسابقات المتنوعة في منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للناشئين والتي اقيمت خلال الفترة من 15 – 18 من شهر أغسطس الجاري بالعاصمة اللبنانية بيروت، وبلا شك أن هذه النتائج ستشكل فائدة كبيرة أولا على اللاعب الناشئي من خلال بث الثقة الكبيرة بداخله وتصبح لديه ثقة الفوز منذ الصغر وهذا يدفعه بشكل طبيعي إلى مواصلة تحقيق الانجازات بشكل متواصل في البطولات المقبلة. واضاف العاصمي: ثانيا هذا الانجاز الذي تحقق هو ايضا يعطينا مؤشر ايجابي حول العمل الذي نقوم به على الرغم من صعوبة تحقيق الانجازات في المراحل السنية خلال الفترة الماضية ولكن والحمد لله بفضل الله ثم بالعمل الفني والتخطيط الصحيح أصبحنا نحصد مثل هذه الألقاب الخليجية والعربية والأسيوية. وحول المحافظة على هذه الانجازات قال نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى: هذا يتطلب منا خطة طويلة المدي ونحو نسير بخطة واضحة المعالم اعتمدها اتحاد اللعبة من حيث المعسكرات الداخلية أو الخارجية والمشاركات المحلية والاقليمية والتطوير المستمر وايضا تقييم الأجهزة الفنية وتوفير متطلباتها، لذا أعتقد أن لدينا خطة واضحة نسير عليها تمتد إلى 2024 وذلك لتحقيق الانجازات ورسم البسمة على شفاه الجماهير المتعطشة لمثل هذه الألقاب.
وأضاف: هذا المنتخب الوطني سيواصل تطوره وهو في مرحلة الانتقال من مرحلة الناشئين إلى فئة الشباب بنفس الوجوه الحالية مع اضافة بعض العناصر الاخرى وذلك حفاظا على المستويات الفنية لهولاء اللاعبين، كما أن هناك من اللاعبين من سيتأهل وينتقل إلى منتخب العموم خلال الفترة المقبلة مثل العداء علي البلوشي الذي هو مؤهل لترحيله إلى منتخب العموم بحكم الامكانيات الجيدة التي يمتلكها. صعوبة توفير الدعم ! وتابع العاصمي حديثه بالقول: دور اتحاد القوى في توفير وايجاد رعاة لدعم المنتخبات الوطنية في المشاركات الخارجية يأتي بعد استلامنا مباشرة مهمام العمل في مجلس ادارة الاتحاد وايضا من خلال استلام خطط المدربين ونقوم بدراسة هذه الخطط ونرى مدى مناسبتها من حيث المعسكرات الداخلية والخارجية والبطولات الاقليمية والأسيوية وغيرها من البطولات، وبعد الجلوس مع هولاء المدربين والفنيين نقوم باعتماد هذه الخطط حسب الامكانيات المتوفرة لدينا سواء الخطط السنوية أو التي تكون بعيدة المدى، ونقوم على أثرها بتوفير الجوانب اللوجستية والمادية والمعسكرات وكذلك توفير البيئة المناسبة والملائمة لاستمرار تنفيذ هذه الخطط.
وحول قلة المشاركات الخارجية
قال محمد العاصمي: بالفعل هناك محدودية في المشاركات الخارجية لهذه الفئة في ألعاب القوى إلا أننا نقوم بتعويض ذلك من خلال اقامة البطولات المحلية أو المعسكرات أو التجارب المحلية التي نقوم بها بين فترة وأخرى. واعترف نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ورئيس لجنة الإعلام والتسويق بالاتحاد العماني لألعاب القوى أن هناك صعوبة في ايجاد دعم ورعاية للمنتخبات الوطنية، حيث قال: بالفعل نعاني كثيرا في موضوع توفير الرعاية ودعم المنتخبات الوطنية وذلك من حيث عزوف القطاع الخاص من دعم المنختبات الوطنية إلا ما ندر والتركيز على دعم كرة القدم التي تستحوذ على أغلب الدعم والرعاية، وعلى الرغم من حصولنا على توفير بعض الدعم المتواضع للمنتخبات من حيث توفير الملابس وغيرها، إلا أن هناك غياب عن توفير الدعم الكبير والرعايات للمواهب في رياضة ألعاب القوى والتي تساهم تساهم في احداث نقلة نوعية في هذه اللعبة لا زلنا بعيدين عن مثل هذه الرعايات ولكن نتمنى أن يكون هناك تجاوب ودعم من قبل القطاع الخاص لهولاء للمنتخبات الوطنية واللاعبين المجيدين في اللعبة.
ثقة للمدرب الوطني
وأكد محمد العاصمي أن اتحاد القوى من الاتحادات القليلة التي تعطي الثقة الكاملة في المدرب الوطني وتمنحه الصلاحيات التي تخوله اكتشاف المواهب وتحقيق الانجازات الوطنية، وأضاف: لدينا مجموعة من المدربين الوطنيين في قيادة المنتخبات وندعمهم بشكل مستمر ونقوم بتوفير كافة الاحتياجات المطلوبة ونثق فيهم ونقوم ايضا بتأهيلهم واعطاءات جرعات من التدريب ليكون لديهم الخبرة الكبيرة في التدريب، كما أن لدينا خطة طموحة لتأهيل وتطوير بعض الكوادر في الجانب التدريبي التي اثبتت كفائتها وذلك من خلال برامج المعايشة وخوض بعض البرامج التدريبية الخارجية في أوروبا.
وجه حقيقي للرياضة
المدرب الوطني فهد المشايخي والذي يقوم بجهود كبيرة وجبارة في تدريب لاعبي المنتخب الوطني قال هو الأخر: الميداليات التي تحققت هي نتاج للوجه الحقيقي لألعاب القوى العمانية في المشاركات الخارجية، ولا يخفى على أنه لدينا الكثير من المواهب المجيدة في هذه الرياضة والتي هي قادرة بجدارة من الوصول إلى منصات التتويج سواء على المستوى الخليجي أو الاقليمي أو الأسيوي وكذلك العالمية اذا ما حصلت على الاهتمام الكامل من جميع الجهات. وأضاف: المحافظة على هذه الانجازات التي تحققت يأتي في جانبين الأول هو المحافظة على هولاء اللاعبين المتواجدين حاليا وتطويرهم وصقلهم مختلف الامكانيات من المعسكرات المحلية والخارجية واشراكهم في بطولات خارجية واعدادهم بالطريقة الفنية الصحيحة للفترة المقبلة، أما الجانب الأخر من طريقة المحافظة على هذه الانجازات فيأتي عن طريق اكتشاف المواهب الجديدة ولا يخفى على الجميع بأن تحقيق الانجازات هي تسويق فعالة لألعاب القوى وأتمنى من المعنيين في اتحاد اللعبة تسويق هذه الانجازات التي تحققت في هذه البطولة أو البطولات الماضية وذلك لزيادة عدد المشاركين في المشاركات المحلية من أجل اكتشاف مواهب جديدة. تسويق فني صحيح
وأضاف المشايخي: بعد تحقيق 10 ميداليات في هذه البطولة أصبح من اللازم من اتحاد القوى أن يقوم بالتسويق الفني الصحيح لهذه الانجازات من أجل ايجاد دعم ورعاية لهذه المنتخبات المنتخبات وهذا يأتي من خلال التعاقد مع شركة مسوقة تقوم هي بايجاد رعاة للأنشطة الاتحاد من خلال المسابقات المحلية أو المشاركات الخارجية للمنتخبات الوطنية وهذا جانب حديث ظهر موخرا وهو ان الاتحاد لا يبحث عن رعاة وإنما يقوم ببحث عن شركة مسوقة تتكفل هي بهذا الجانب.
وتابع المدرب الوطني حديثه بالقول: بلا شك أن الاتحاد العماني قام بصقل وتطوير المدرب العماني في هذه الرياضة وذلك عبر الدورات الداخلية والخارجية ايضا وذلك من خلال لجنة التدريب والتأهيل، والحمد لله المدرب الوطني اثبت قدرات في هذه الدورات التي شارك فيه وخاصة الخارجية وبتقدير جيد جدا وهذا أثر مباشرة على نتائج المنتخبات الوطنية وما هذه النتائج التي تحققت إلا نتائج واضح لمثل هذه الدورات للمدربين الوطنيين، ومجلس الادارة الحالي قدم للمدرب الفرصة لاثبات جدارته والمدرب الوطني قام باغتنام هذه الفرصة ونحن على استعداد دائم لتقديم أفضل ما نملكه من أجل الوصول لمنصات التتويج بهذه المنتخبات.
تطوير منظومة اللعبة
واختتم المدرب فهد المشايخي حديثه بالقول: اتحاد اللعبة ليس باستطاعته عمل أي شيء بمفرده في حال اذا ما أردنا الوصول إلى العالمية وخاصة الاهتمام باللاعبين المجيدين والذي يملكون قدرات كبيرة فلا بد من تكاتف الجهود الأخرى من الجهات الحكومية والخاصة ايضا وذلك لوضع خطط طويلة المدى بحيث يتم متابعتها ودعمها بشكل مستمر وأن لا تقتصر هذه الخطط باللاعب فقط وإنما بتطوير المنظومة للعبة بشكل عام والتي تشمل اللاعبين والمدربين والحكام والمسابقات الداخلية ونحن نحتاج إلى تطوير اللاعب من مسابقات داخلية مكثفة أكثر وإلى حكام أكثر خبرة في اللعبة وإلى تطوير أكثر للمدربين الوطنيين وغيرها من الجوانب التي تهم اللعبة.