بلدة الوشيل بالرستاق تختتم فعاليات مهرجان عيد الأضحى

الرستاق – سعيد السلماني –

اختتمت أمس فعاليات مهرجان عيد الأضحى المبارك ببلدة الوشيل بولاية الرستاق في نسخته الـ24 والذي امتد ليومين احتفالًا بالعيد السعيد، حيث اشتمل المهرجان في يومه الأول على فقرات وفعاليات متنوعة كمسابقات الأطفال، والبرزة، والسوق الشعبي ، بالاضافة إلى ركن الألعاب الترفيهية وفن الرزحة. فيما شهد اليوم الثاني من المهرجان استكمالا لفعاليات اليوم الاول بالاضافة إلى فعاليات المسابقات الرياضية كرياضة الماراثون وسباق الدراجات الهوائية، كما تم تكريم الفائزين بمسابقتي الرسم والتصوير الضوئي والتي نظمتها اللجنة المنظمة.
واختتم المهرجان بتكريم الشركات الراعية والداعمة لاقامة هذا المهرجان.
الجدير بالذكر رافق المهرجان لوحات من فن الرزحة قدمتها فرقة الوشيل للفنون الشعبية والتي استضافت فرقة الحصن للفنون الشعبية في بادرة لإحياء الموروث الشعبي والحفاظ عليه.
وعن هذا المهرجان يقول سالم بن خميس السلامي عضو اللجنة المنظمة للمهرجان: كعادتنا في بلدة الوشيل نحتفل بطريقتنا المعهودة، ففي كل عيد لنا وقفة مع رسم الفرحة في وجه الصغير والكبير، إيمانًا منا بأهمية تنظيم مثل هذه المهرجانات التي باتت اليوم متنفسا جيدا في إجازة العيد، فأتى مهرجان العيد الأضحى المبارك ٢٠١٩م /‏‏ ١٤٤٠ هـ بحلة مشابهة بالمهرجان الأخير لعيد الفطر دون أن تكون هناك أي إضافات جديدة نظرًا لقلة الجهات الداعمة لمثل هذه المهرجانات المصغرّة.
وأضاف: هناك أمر مهم أؤمن به كثيراً وهو أن مهرجان العيد ببلدة الوشيل سيظل قائما مهما كانت الظروف، لأنه مهرجان يتمتع بقاعدة وأساس قوي ومتين لذا هذه من النقاط المهمة التي تُسهل لنا كفريق تنظيم للمهرجان .
وأضاف قائلا لا يمنع أن يحظى هذا المهرجان باهتمام الجميع أفرادًا ومؤسسات لأنه اليوم بات يستقطب عددًا هائلًا من الزوار من داخل وخارج البلدة ناهيك عن كونه يمثل ثقافة بلد بأكمله على نطاق الولاية والمحافظة.
واختتم السلامي حديثه بكلمة شكر قدمها للجهات الداعمة ولأسرة اللجنة المنظمة الذين يعملون ليلهم مع نهارهم لأجل إكمال رحلة سفينة المهرجان للنهاية سائلًا المولى التوفيق للجميع .
ومن جانبه قال بدر بن هلال الغافري عضو اللجنة المنظمة للمهرجان: الحمدلله الذي أكرمنا بختام مميز لهذا المهرجان رغم الظروف والمعوقات التي واجهتنا ولكن بالعزيمة والإصرار تغلبنا عليها وأكملنا مشوار مهرجاننا الـ ٢٤.
وأردف قائلًا: كلمة شكر أوجهها أولًا للشركات الداعمة التي سارعت بالمساهمة حينما طرقنا أبوابها وكلمة شكر نوجهها كذلك لفريق الوشيل الرياضي الواجهة التي تدفعنا وتآزرنا بكل خطواتنا كما لا أنسى أعضاء اللجنة المنظمة الذين ضحوا بوقتهم وأنفسهم لأجل رسم البسمة على محيا الجميع.