«جريس1» تستعد لمغادرة جبل طارق بمسمى جديد

رغم محاولات أمريكية لاستمرار احتجازها –
عواصم ـ «وكالات»: تستعد السفينة الإيرانية «جريس 1» لمغادرة سواحل جبل طارق بعد أن تم الافراج عنها أمس بناء على قرار المحكمة العليا، ولم تفلح محاولات أمريكية لإبقاء السفينة رهن الاحتجاز لأسباب قالت إن لها صلة بالإرهاب. وفيما كانت الجريدة ماثلة للطبع قالت السلطات الايرانية ان السفينة تستعد للمغادرة بعد ان قالت وكالات انباء عالمية انها غادرت فعلا، وتبين انها غيرت موقعها فقط وما زالت راسيه في مرفأ جبل طارق.
وألغت جبل طارق أمر احتجاز الناقلة بعدما قالت إن طهران قدمت ضمانات مكتوبة بأن السفينة لن تفرغ حمولتها من النفط في سوريا إلا أن إيران قالت إنها لم تقدم أي ضمانات. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن متحدث باسم الحكومة الإيرانية أمس قوله إن إيران لم تقدم أي ضمانات لتأمين الإفراج عن ناقلتها المحتجزة في جبل طارق مؤكدا أن الناقلة جريس 1 لم تكن متجهة إلى سوريا كما زعم محتجزوها.
ونقل التلفزيون الإيراني عن جليل إسلامي مساعد مدير مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية قوله «بناء على طلب المالك، ستتجه ناقلة النفط جريس 1 صوب البحر المتوسط بعد إعادة تسجيلها تحت العلم الإيراني وتغيير اسمها إلى أدريان داريا في أعقاب إعدادها للرحلة». وقال فابيان بيكاردو رئيس وزراء جبل طارق لهيئة الإذاعة البريطانية «بوسعها المغادرة بمجرد ترتيب اللوجيستيات اللازمة لإبحار سفينة بهذا الحجم إلى وجهتها المقبلة… يمكن أن يكون ذلك اليوم ويمكن أن يكون غدا»، وعندما سئل عن الطلب الأمريكي أجاب أن الأمر متروك لقرار المحكمة العليا في جبل طارق.
وأضاف «قد يرجع الأمر إلى المحكمة مرة أخرى بالقطع». وما زالت ناقلة ترفع العلم البريطاني تحمل اسم «ستينا إمبيرو» محتجزة في إيران منذ منتصف يوليو الماضي. وأصبحت الناقلتان ورقتي ضغط في خضم أزمة أكبر تشمل عداءات أوسع نطاقا منذ انسحبت الولايات المتحدة في العام الماضي من الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة من الدول الأوروبية وأمريكا وأعادت فرض عقوبات اقتصادية على طهران.