منتسبـو بعثـة الحج العسكريـة يثمنون المكرمة السامية

أدت مناسك الحج بكل سهولة ويسر –
ثمن الحجاج المنتسبون لبعثة الحج العسكرية لهذا العام الاهتمام السامي والرعاية الكريمة التي يوليها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- لمنتسبي قوات جلالته الباسلة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى، ممن هم على رأس العمل والمتقاعدين، وأكدوا بعد عودتهم إلى البلاد وانتهائهم من أداء فريضة الحج المباركة أن المكرمة السامية بتسيير بعثة الحج العسكرية للديار المقدسة سنويا، بناءً على الأوامر والتوجيهات السامية من لدن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة -أعزه الله- تأتي تواصلا لمكرمات جلالته لأبناء قواته المسلحة، داعين الله عز وجل بأن يمتع جلالته -أبقاه الله- بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.
وصرح المكرم يحيى بن رشيد آل جمعة عضو مجلس الدولة الذي كان في استقبال البعثة لدى عودتها أمس الأول لمندوب التوجيه المعنوي قائلا: «يسرني أن أستقبل الأخوة والزملاء من أعضاء بعثة الحج العسكرية التي تتألف من العاملين والمتقاعدين من منتسبي قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى؛ حيث تأتي هذه البعثة كمكرمة سامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة -رعاه الله- وهي بعثة سنوية، فأهلا بهم وهم عائدون من تلك الديار المقدسة إلى أهلهم وإلى بلدهم العزيز عُمان، وأتمنى للجميع أن يوفقهم الله، وأن يزيدهم من فضله، إنه سميع عليم مجيب الدعاء».

وتحدث العقيد الركن جوي مهندس حمود بن سالم الغافري قائد بعثة الحج العسكرية قائلا: «الحمد لله رب العالمين، عدنا إلى أرض الوطن مع بعثة الحج العسكرية العمانية لهذا العام، وأطمئن الجميع أن جميع الحجاج المنتسبين لبعثة الحج العسكرية بصحة وعافية بعد أن أدوا جميع المناسك بكل يسر، وأثمن جميع الجهود التي بذلت من قبل الحجاج أنفسهم ومن الإداريين، كما أتوجه بالشكر والثناء إلى الله سبحانه وتعالى على هذا الفضل والمنة، وأتوجه بالشكر إلى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي له الفضل في تسيير هذه البعثة السنوية، وأسأل الله له الصحة والعافية وأن يبقيه ذخرا وسندا لعمان وأهلها».
من جهته تحدث الضابط مدني محمد بن حميد السكيتي طبيب البعثة: «الحمد لله رب العالمين، كانت الرحلة ميسرة؛ حيث قام الفريق الطبي بتقديم الرعاية الصحية المطلوبة لحجاج البعثة العسكرية في سبيل تسهيل أداء مناسكهم الدينية بكل يُسر وأسال الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال».
وتحدث الوكيل أول سلطان بن سعيد العلوي: «بحمد الله وصلنا إلى أرض الوطن العزيز بعد أن أدينا فريضة الحج، ونتقدم بالشكر الجزيل إلى كافة الطاقم الإداري لبعثة الحج العسكرية على ما بذلوه من جهود، ويسعدني أن أرفع الشكر لمولانا حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- على تفضله بمنح منتسبي قوات جلالته المسلحة والجهات الأمنية الأخرى والمتقاعدين هذه المكرمة السامية».
وقال النقيب أحمد بن عبدالله الصبحي الضابط الإداري والإعلامي للبعثة: «بحمد الله وتوفيقه أدت بعثة الحج العسكرية كافة مناسكها في الديار المقدسة بكل سهولة ويسر، وقد صاحب البعثة كوادر إدارية وطبية وتوعوية هدفها الأول والأهم هو تسهيل كافة السبل للحجاج لتأدية مناسكهم بكل أريحية، والحمد لله ها هي بعثة الحج العسكرية تعود للبلاد بعد أن كللت مساعي منتسبيها بالنجاح والتوفيق».
ومن جانبه قال علي بن فريش السيابي (مدني): «بحمد الله وتوفيقه عادت مساء أمس الأول بعثة الحج العسكرية العمانية بعد تأديتهم مناسك الحج والعمرة بكل سهولة ويسر إلى أرض الوطن سالمين غانمين، داعين الله تعالى أن يكون حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وذنبهم مغفورا، حيث حرص الفريق الإداري والطبي بالمدينة المنورة ومكة المكرمة على تقديم أفضل الخدمات لمنتسبي البعثة لأداء مناسكهم في المشاعر المقدسة بكل سهولة ويسر لتحقيق الأهداف الإيمانية لهذه الرحلة المباركة».
كما قال محمد بن مطر البوسعيدي (مدني): «بداية أرفع صادق الشكر والامتنان لمولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على توجيهاته السامية بتسيير بعثة الحج العسكرية سنويا لمن هم على رأس عملهم والمتقاعدين، والحمد لله وجدنا التسهيلات الميسرة من الطاقم الإداري المكلف بهذه المهمة، وعلى رأسهم قائد البعثة العسكرية وجميع الطاقم الإداري، وإنه لشرف عظيم أن أكون من ضمن الحجاج لهذا العام وأشيد بالاهتمام والرعاية المبذولة لجميع الحجاج».
وتحدث الوكيل محمد بن سليمان الفارسي: «الحمد لله ذي الجلال والإكرام أن وفقني لحج بيته الحرام هذا العام ضمن بعثة الحج العسكرية، وقد أدينا جميع المناسك بيسر وسهولة بفضل من الله تعالى أولا، ثم بجهود الرجال المخلصين من إداريي البعثة الذين نتقدم لهم بخالص عبارات الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهد مخلص في توفير التوعية والإرشاد في كيفية أداء مناسك الحج التي تكللت بالنجاح، والحمد لله والشكر لمولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي له الفضل في تسيير هذه البعثة والشكر موصول للجنة المنظمة على ما قامت به، ونسأل الله تعالى أن يتقبل منا حجنا وصالحات أعمالنا؛ إنه مجيب الدعاء». وقال الرقيب أول علي بن سعيد البوسعيدي: «بفضل من الله وحمده، كنت من ضمن المشاركين في بعثة الحج العسكرية، فمنذ أن غادرنا الوطن العزيز إلى الديار المقدسة لأداء هذه الفريضة المباركة؛ فإننا لم نشهد من البعثة العسكرية سوى التعاون، فمضت المهام وفق جدول منظم ومنسق بشكل جيد شمل العديد من المحاضرات والدروس الدينية والتعليمات المهمة من قبل قائد البعثة ومساعديه الضباط ومعلمي المناسك والإداريين، جزاهم الله خيرا وكلل مساعيهم بالأجر والثواب».
من جهته قال الوكيل يوسف بن عبدالله الكحالي: «بفضل من الله وتوفيقه أدينا مناسك الحج بكل سهولة، وهذا بفضل التخطيط المسبق للبعثة العسكرية، والحمد لله تضافرت الجهود من قبل الجميع، وجميع الحجاج كانوا متعاونين مع الطاقم الإداري مما ساعدهم في تذليل الصعاب، وهذا بدوره أدى إلى نجاح البعثة لهذا العام، وأرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- على ما تفضل به من مكرمة سامية، وأدعو ربنا أن يتقبل حجتنا ويغفر لنا ذنبنا؛ إنه سميع مجيب الدعاء».
ويأتي تسيير بعثة الحج العسكرية بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله ورعاه- التي يتشرّف بتنظيم تسييرها سنويا التوجيه المعنوي برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة لمنتسبي قوات جلالته الباسلة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى ممَنْ هم على رأس العمل والمتقاعدين. ورافق البعثة العسكرية التي عادت على متن طائرات نقل تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني فريق إداري متكامل ضم كافة التخصصات الإدارية والطبية والإعلامية والفنية، حيث قدم أفضل الخدمات لمنتسبي البعثة بما مكن الحجاج من أداء مناسكهم في المشاعر المقدسة بكل سهولة ويسر، وذلك وفق الخطط الموضوعة مسبقا وبما يحقق الأهداف الإيمانية لهذه الرحلة المباركة.