القوات السوريةتتأهب لإستعادة «خان شيخون» الاستراتيجية بعد سيطرتها على 5 قرى

تركيا لن تتحمل أي تأخير أمريكي بشأن إقامة المنطقة الآمنة –
دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات –
تحاول القوات السورية محاصرة مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق السريع في محافظة ادلب الخاضعة في غالبيتها لسيطرة المسلحين الذين أسقطوا امس الأول مقاتلة سورية واعتقلوا قائدها، وفق منظمة غير حكومية.
ولا تزال كذلك بعض المناطق في محافظات حماه واللاذقية وحلب، خارج سيطرة الجيش السوري بعد ثمانية أعوام على بدء النزاع.
وتتقدم قوات الجيش السوري ميدانياً منذ ثلاثة أيام وباتت على مسافة ثلاثة كيلومترات من خان شيخون من الجهة الشمالية الغربية، وذلك بعدما سيطرت أمس على خمس قرى قريبة منها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.وتقع هذه المدينة على طريق سريع رئيسي، يمر بإدلب ويربط بين دمشق وحلب.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن «هدف التقدم هو محاصرة خان شيخون والوصول إلى الطريق السريع».
ونجحت الحكومة السورية على مدار الأعوام الماضية في فرض سيطرتها على نحو 60% من مناطق سوريا بفضل دعم روسيا .
ولفت المصدر إلى أن قوات الجيش، تمكنت من بسط سيطرتها على البلدتين الواقعتين شمال بلدة الهبيط الاستراتيجية في الريف الجنوبي لإدلب.
ويأتي ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية أمس الأول عن سيطرة الجيش على قرى كفرعين خربة، ومرشد، والمنطار، وتل العاس في ريف إدلب الجنوبي شمال غرب البلاد، في إطار تقدمه نحو بلدة خان شيخون الاستراتيجية هناك لتحريرها من الإرهابيين.
وتستمر عمليات الجيش على محور مدينة الهبيط، مقلصا بذلك المسافة التي تفصله عن مدينة خان شيخون لأقل من 3 كم ناريا.
ونشر المرصد السوري «المعارض» أن الاشتباكات مستمرة بوتيرة عنيفة على محاور عدة في القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة، وأن وحدات الجيش السوري حققت تقدما جديدا وتمكنت من ضم مزيد من المناطق عبر سيطرتها على قريتي مدايا والمردم شمال غرب خان شيخون بغطاء جوي وبري مكثف، وذلك بعد ساعات من سيطرتها على قرية عابدين وحرشها ومنطقة كفرطاب، لتنتقل عمليات التمهيد المكثف الآن على قرية الركايا وسط قصف عنيف جواً وبراً على خان شيخون ومزارعها وترعي والتمانعة، بينما تدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محور كبانة في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، في محاولة تقدم جديدة من قبل القوات الحكومية.
من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو أمس ان أنقرة لن تتحمل أي تأخير أمريكي بشأن إقامة منطقة آمنة في شمال غرب سوريا. وصرح في مؤتمر صحفي في أنقرة «يجب أن يكون الأمريكيون أولا صادقين ويجب أن يفهموا أن تركيا لن تتحمل أي أساليب تأخير». وتأتي تصريحاته فيما يتوقع وصول وفد عسكري أمريكي بقيادة الجنرال ستيفن تويتي نائب القيادة الأمريكية الأوروبية إلى محافظة سانيلورفا جنوب شرق سوريا. وسيشرف على اقامة مركز عمليات مشترك في إطار جهود إقامة «منطقة آمنة» شمال سوريا، بحسب وزارة الدفاع التركية.