«صلاة لملك البحار».. نصوص نثرية توغل بالدلالات

صلاة لملك البحار نصوص نثرية للأديب رامز حاج حسين تتضمن مواضيع إنسانية واجتماعية ووطنية توغل بالدلالات والرمز لتصل إلى صورة فنية تعبر عن أكثر من معنى يخدم المجتمع والإنسان.
في نص جاء بعنوان “في حضرة الرخ” يدافع حاج حسين عن الإنسانية ووجودها بشدة ولهفة وينتقد الحروب والإرهاب والقتل وفق إيحاءات رقيقة مستقاة من الطبيعة فيقول:
“أخطبوط البحر له ثمانية أذرع … وللعنكبوت العدد نفسه من الأذرع ..
كنت ممددا فوق هضاب عينيك .. حيث يحلو العد وتجميع
قطعان الغيم .. أعد أذرع الأخطبوط.. أعد أرجل العناكب.. أعد أصابع
الديناميت التي فجرت حينا.. أعد رموش الجزارين وما أحسنت يوما العد”.
كما يصف حاج حسين مخلفات الحروب بصورة مليئة بالعواطف والأمل والحزن والأمل فيقول:
“يا لهذه الحروب وأوارها .. قد انبعث من مراقد حقدها أشقى
أشقيائها .. فعاث بالبلاد فسادا وأكثر فيها خيما للرذيلة وأوتادا..فغار
ماء المطر ودموع النساء”.
وفي قصيدة أنا والورقة البيضاء ترتفع مستويات العبارات إلى تشكيل فني مميز بالتطريز والكنايات والدلالات الفنية فيقول:
“أشرب الخمر السوداء من مآقي أقلامي .. فأنفث نار الشهوة فيها
.. ثم أرسم دوائر..حتى أحيلها كالكحل الأبيض وأطحنه”.
وفي المجموعة الصادرة عن الهيئة السورية العامة للكتاب والتي تقع في 89 صفحة من القطع المتوسط عناوين أخرى تهتم بموضوعات الإنسان كرصاصة الخمر المعتقة وأنا والورقة البيضاء وصياح الديك ونقطة الزيت.

جريدة عمان

مجانى
عرض