مركز روسي: أكثر من1.7 ألف لاجئ سوري عادوا إلى وطنهم

واشنطن وأنقرة تتفقان مبدئيا على آلية أمنية بطول الحدود التركية –

دمشق -عمان – بسام جميدة – وكالات:-

أفاد مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة في سوريا، أن أكثر من1.7 ألف لاجئ قد عاد إلى سوريا من أراضي الأردن ولبنان خلال الــ 24 الساعة الأخيرة.
وقال المركز في نشرة إعلامية بهذا الشأن: خلال الــ24 الساعة الماضية عاد 1755 لاجئا إلى الجمهورية العربية السورية من أراضي دول الجوار، من بينهم 324 لاجئا (97 امرأة و165 طفلا) من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ بالإضافة إلى 1431 شخصا (429 امرأة و730 طفلا).
وذكر مركز المصالحة الروسي، أن الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش السوري قامت بدورها خلال الــ 24 الساعة الأخيرة بعملية تطهير الأراضي من الألغام على مساحة 2.3 هكتار، وذلك بالإضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير 31 عبوة قابلة للانفجار.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة أنباء «رووداو» الكردية، أنه تم التوصل إلى «اتفاق مبدئي» بين واشنطن وأنقرة يبدد قلق الأخيرة تجاه منطقة شمال سوريا، ويحمي قوات سوريا الديمقراطية من أي هجوم تركي محتمل.
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الأمريكية في رد مكتوب تأكيدها أمس أنها «توصلت إلى اتفاق بشكل مبدئي مع تركيا على آلية أمنية على طول الحدود التركية، والتي تعتقد واشنطن أن من شأنها تبديد قلق تركيا، كما ستدفع قوات سوريا الديمقراطية إلى التركيز على حماية المنطقة من تنظيم «داعش» بدلا من أن تنشغل باحتمال حدوث هجوم تركي، وفي الوقت ذاته ستساهم في حماية أمن شمال شرق سوريا».
ورفض البنتاجون التعليق حول الأخبار التي تفيد بتوجه 90 جنديا أمريكيا إلى تركيا بهدف تطبيق الاتفاق الأولي الذي توصل إليه الطرفان، لكنه شدد على أن «الاتفاق المبدئي مع تركيا، سيدفع حلفاء واشنطن وشركاءها إلى التركيز على هدفهم، والذي يتلخص في القضاء على تنظيم «داعش» بشكل كامل».
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن «الاتفاق المبدئي يتضمن إنشاء مركز أمريكي – تركي مشترك في تركيا»، لافتة إلى أن «الولايات المتحدة تنظر بجدية إلى المخاوف الأمنية التركية المشروعة، كما أنها ملتزمة بالعمل مع تركيا كحليف في الناتو وشريك في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»».
وكان الجانبان الأمريكي والتركي قد توصلا إلى اتفاق بعد مفاوضات عسيرة حول ما يسمى بـ«المنطقة الآمنة» شمال سوريا، حيث ان واشنطن تقدر عمق المنطقة ما بين 5 إلى 14 كم، بينما تصر تركيا على أن تتراوح ما بين 30 و40 كم، كما يختلف الجانبان بشأن مصير القوات الكردية في المنطقة. وفي الشأن الميداني، ذكر المرصد السوري «المعارض» ان القصف الجوي يتواصل على مواقع المسلحين في قرية ترعي وتلتها والتمانعة وكفرسجنة وركايا ومدايا والشيخ مصطفى وحيش وخان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، ومحيط كفرزيتا واللطامنة شمال حماة.
كما تعرضت محاور التماس بين القوات الحكومية، وبين الفصائل المسلحة، في جبال الساحل وريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي مكثف بشكل متبادل، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين.