الأمم المتحدة تسحب عددا من موظّفيها في عدن

سقوط طائرات مسيّرة لـ «أنصار الله» في عمران –

صنعاء -عمان- جمال مجاهد-(د ب أ) –

سحبت الأمم المتحدة عددا من موظّفيها في مدينة عدن (جنوب اليمن) بسبب الاشتباكات المسلّحة العنيفة التي شهدتها المدينة بين قوات «المجلس الانتقالي الجنوبي» (المطالب بالانفصال) من جهة وألوية الحماية الرئاسية (الموالية للشرعية) من جهة ثانية خلال الفترة من 7- 10 أغسطس الحالي والتي انتهت بسيطرة القوات الجنوبية على مقرّات الجيش والأمن والحكومة والقصر الرئاسي بالمدينة.
وأعلن «برنامج الأغذية العالمي» (التابع للأمم المتحدة) عن إبحار سفينة من عدن إلى جيبوتي وعلى متنها 38 راكبا، 17 منهم من موظّفي الأمم المتحدة و21 من العاملين في المنظّمات الدولية غير الحكومية، وذلك بعد إغلاق مطار عدن وإعاقة تناوب الموظّفين الدوليين.
وقال المتحدّث باسم البرنامج إيرفيه فيروسيل في بيان له أمس إن البرنامج يقدّم من مكتبه في عدن المساعدات لنحو ثلاثة ملايين شخص، إضافة إلى تسعة ملايين شخص في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات «أنصار الله».
وأشار إلى أن عمليات شحن المساعدات لم تتأثّر بالتوتّرات في عدن، ولكنها تباطأت في عيد الأضحى وتستأنف كالمعتاد اعتبارا من اليوم.
وأوضح أن 30 % من المساعدات الإنسانية التي يقدّمها «برنامج الأغذية العالمي» إلى اليمن تمر عبر ميناء عدن، وتمر البقية عبر ميناء الحديدة.
ميدانيا: أعلنت جماعة «أنصار الله» أن «سلاح الجو المسيّر» لدى «الجيش واللجان الشعبية»، نفّذ أمس عدّة عمليات هجومية بعدد من طائرات «قاصف2 كي» على مطار أبها الدولي بعسير. وزعم مصدر عسكري أن الطائرات المسيّرة «أصابت أهدافها المرصودة في المطار بدقة».
من جانبه أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي بأن «أنصار الله» أطلقوا صباح أمس طائرة بدون طيار مفخخة من العاصمة اليمنية صنعاء، وأنها سقطت بمحافظة عمران الواقعة شمال صنعاء على أعيان مدنية ومدنيين. ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المالكي القول: إن الطائرة سقطت بعد إقلاعها بـ35 كم.