20 تشـكيـلـيـًّا يعرضـون لوحاتـهـم بقصـر الريـاس بالجـزائر

الجزائر – (العمانية): تُعرض بقصر رياس البحر بالجزائر عشرات اللوحات التي أنجزها 20 تشكيليًّا، والتي تنتمي في أغلبها إلى فنون الزخرفة، والخط، والمنمنمات. ويحمل المعرض عنوان «فسيفساء الصيف.. اللّوحة تتحدث»، وقد اختار منظّموه أن تتعانق فيه الفنون الإسلامية بأنامل مجموعة من الفنانين الجزائريين.
ومن المواضيع التي تردّد صداها، عبر الأعمال المعروضة، بعض أحداث التاريخ الإسلامي الشهيرة التي حاول الفنان مصطفى أجعوط ترجمتها مجسدا قصة غار حراء، من خلال تصوير مشهد الحمامتين والعنكبوت على مدخل الغار، بعدما لجأ الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك المكان المبارك، اتّقاءً لكيد المشركين الذين طاردوه في هجرته من مكة المكرّمة إلى المدينة المنوّرة. كما اعتمد أجعوط على بعض أحداث ثورة التحرير الجزائرية لتجسيد لوحات منمنمات تمثل قراءة فنيّة لتلك الأحداث.
وشارك الخطاط حسين عيسى، المتخصص في الخط الكوفي، بثلاث لوحات تضمّنت بعض الآيات القرآنية، استُخدمت فيها تشكيلة من الألوان التي تنسجم ومنطوق الآيات الكريمة.
وتراوحت بقيّة الأعمال المعروضة بين لوحات زخرفية ذات أحجام كبيرة، مثل تلك التي أنجزتها الفنانة جازية شريح مُستخدمة في تشكيلها زخارف هندسية، وأخرى نباتية، فضلا عن لوحات جمع أصحابها بين الخط العربي والزخارف النباتية، إضافة إلى حروف وجُمل باللُّغة الإنجليزية، وذلك ما تجسّد في إحدى لوحات الفنان عامر هاشمي، الذي حاول التنبيه إلى خطورة الحروب ونتائجها الكارثية عندما كتب بأحرف بارزة عبارة: «لا للحرب».
ومن المشاركين في المعرض الذي تستمر فعالياته إلى نهاية شهر أغسطس الجاري: علي كربوشن، ونسرين مزياني، وعصمت بغدادلي، وحسين عيسى، وعلي لعبيدي، ونورالدين حموش، وعلي كفصي، ومريم دوايب، ومناد بن حليمة، ومنى موزاوي.