موجة مبيعات واسعة في الأسواق المالية العالمية بسبب تصاعد التوترات السياسية

الحرب التجارية تثير المخاوف من ركود محتمل –

بروكسل – نيويورك – (رويترز): تراجعت الأسهم الأوروبية أمس؛ إذ أجبرت مجموعة من المخاوف الاقتصادية والجيوسياسية بما في ذلك ضبابية سياسية في إيطاليا والأرجنتين واضطراب في هونج كونج للمستثمرين على اللجوء للملاذات الآمنة مثل السندات والذهب.
وبحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش، نزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمائة مع تصدر مؤشري ميلانو ومدريد الزاخرين بالبنوك لقائمة المؤشرات الخاسرة.
وتعرضت الأسواق، التي تعاني بالفعل جراء مخاوف من أن الولايات المتحدة والصين ربما لا تنهيان حربهما التجارية المريرة قريبا، لمزيد من الضغوط مع انهيار عملة الأرجنتين وتصاعد اضطراب في هونج كونج وزيادة المخاوف بشأن الوضع السياسي في إيطاليا.
وشهد المناخ القاتم بوجه عام انخفاض عوائد السندات وتضرر البنوك، مع تصدر البنوك الأوروبية لقائمة القطاعات الهابطة.
وتراجعت أسهم هنكل أربعة بالمائة بعد أن خفضت شركة صناعة السلع الاستهلاكية الألمانية توقعاتها للعام بالكامل للمبيعات والأرباح، لكن سهم هالو فريش الألمانية لتوصيل الوجبات قفز 12 بالمائة بفعل تحقيق تعادل بين الإيرادات والمصروفات للمرة الأولى منذ بدء التداول على الشركة، وكانت القطاعات الدفاعية مثل العقارات والرعاية الصحية من بين عدد محدود من القطاعات المرتفعة.
من جانب آخر هبطت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية أكثر من واحد في المائة أمس الأول في موجة مبيعات واسعة وسط توترات سياسية دفعت المستثمرين للتحول من الأسهم إلى السندات، بينما تذكي الحرب التجارية التي طال أمدها بين الولايات المتحدة والصين مخاوف من ركود محتمل.
وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 391.00 نقطة، أو 1.49 بالمائة، إلى 25896.44 نقطة بينما هبط المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقا 35.96 نقطة، أو 1.23 بالمائة، ليغلق عند 2882.69 نقطة.
وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضا 95.73 نقطة، أو 1.2 بالمائة، إلى 7863.41 نقطة.