السلطنة تحتفل بأول أيام عيد الأضحى وخطبة العيد: الاعتداء على الأبرياء صورة لشريعة الغاب

السيد فهد أدى صلاة العيد بمسجد الخور واستقبل المهنئين –
البوسعيدي: الإسلام دين رحمة ومحبة ولا اعتداء على نفس بغير حق –

العمانية: احتفلت السلطنة أمس بأول أيام عيد الأضحى المبارك وسط مظاهر الفرحة والسرور. وشهدت جميع محافظات السلطنة احتفالات شعبية واسعة بالمناسبة. وفي مسقط أدى صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد الخور في مسقط. كما أدى الصلاة بمعية سموه عدد من أصحاب السمو أفراد الأسرة المالكة وأصحاب المعالي الوزراء وأصحاب السعادة والمستشارين وكبار الشخصيات. وأمَّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العُليا ونائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء الذي أكد في خطبته أن نعمة الإسلام هي أعظم نعمة أنعم الله بها علينا، مضيفًا أن الإسلام منظومة متكاملة من الحقوق والواجبات، في استقامتها السعادة والاستقرار، وفي العمل بتفاصيلها التقدم والازدهار. وأضاف أن أعظم حق حفظه الإسلام للإنسان حق الحياة، فلا يجوز الاعتداء على نفس بغير حق، فبين الناس قد تتسع رقعة الخلاف، وقد تتباين وجهات النظر، لكن ذلك كله لا يبيح الاعتداء بإشهار سلاح أو سفك دماء؛ لأن قتل النفس من أكبر الكبائر، وأشار إلى أن ما نراه اليوم من قتل للأبرياء وسفك للدماء واعتداء على الرجال والأطفال والنساء ليس من الإسلام في شيء بل هو صورة لشريعة الغاب حيث يأكل القوي الضعيف، أما الإسلام فهو دين رحمة وسلام ومحبة ووئام ورفق وانسجام. وفي ختام الخطبة دعا فضيلته الله العلي القدير أن يُعيد هذا اليوم السعيد على حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أعوامًا عديدة وأن يُمتع جلالته بالصحة والسعادة والعمر المديد وأن يحفظ سبحانه وتعالى بلادنا عمان وسائر بلاد المسلمين. وعقب الصلاة استقبل سموه كافة المهنئين، حيث أعرب الجميع عن أخلص وأصدق مشاعرهم وتمنياتهم الطيبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ داعين الله العلي القدير أن ينعم على جلالته بموفور الصحة والعافية والعُمر المديد. وقد شكر صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد جميع المهنئين متمنيًا لهم عيدًا مباركًا وأيامًا سعيدة، داعيًا سموه المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على جلالة السلطان المعظم بالسعادة والهناء، وأن يُحقق سبحانه وتعالى لأبناء هذا البلد العزيز عُمان في هذا العهد الميمون المزيد من النماء والرخاء.