الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن – عمان – اقلاديوس إبراهيم:-

ما زالت أزمة البريكست تتصاعد وتتسبب في انقسامات في البرلمان، حتى ان حزب العمال ومعهم متمردو حزب المحافظين يحاولون تقديم اقتراح بسحب الثقة من بوريس جونسون، وإذا ما تم الاقتراع بسحب الثقة، فمن المتوقع ان يرفض جونسون الاستقالة وبالتالي تدخل بريطانيا في أزمة دستورية تستدعي تدخل الملكة التي عبرت عن استيائها من السياسيين الحاليين وعدم قدرتهم على قيادة بريطانيا.
ومن المخاطر التي يترتب عليها البريكست من دون اتفاق تعرض أمن بريطانيا للخطر. وهو ما أشار إليه رئيس شرطة مكافحة الإرهاب، نيل باسو، من ان الأدوات الرئيسية لمكافحة الجريمة ستضيع مع خروج بريطانيا من الاتحاد، وان أجهزة الأمن لم تعد كافية لمكافحة الإرهاب، والخروج من دون اتفاق يحول الشرطة البريطانية دون الاطلاع على البيانات الأوروبية الخاصة بالمجرمين الخطرين.
وسيكون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون صفقة، تأثير كبير على سوق السلع الغذائية الطازجة التي سيصيبها ضرر كبير نتيجة توقع نقصها في الأسواق بعد 31 أكتوبر، خاصة انه يتم الترتيب لتخزين متطلبات فترة أعياد الميلاد. كما ان الحكومة تتعامل مع هذا الأمر بسرية خوفا من إثارة الفزع لدى المستهلكين.
وفي سياق آخر، يسعى حزب العمال لتشكيل تحالف مثير للجدل مع الحزب الوطني الإسكتلندي بهدف الإطاحة بحكومة بوريس جونسون، وهذا التحالف لقي انتقادات من داخل حزب العمال نفسه حيث ان مبادئ العمال لا تتفق مع القوميون الإسكتلنديون. كما ان نيكولا ستيرجون رغم انها وجهت الكثير من الانتقادات لكوربين لموقفه من البريكست لكنها لا ترى مانع من التحالف معه لهزيمة المحافظين.
وأخيرا الى تخفيف القيود على الهجرة التي وضعتها تريزا ماي والتي كانت احد أهداف الخروج من الاتحاد الأوروبي لضبط الهجرة من والى بريطانيا. حيث يعمل جونسون على إدخال نظام «التأشيرة السريعة» لتسهيل دخول العلماء من إنحاء العالم الى بريطانيا، لكن اقتراحه يواجه بانتقادات من جانب العلماء ومن جانب الأحزاب السياسية المعارضة.