ضيوف الرحمن يرمون جمرة العقبة الكبرى بسلام

منى ـ عمان – (رويترز): تدفق حجاج بيت الله الحرام أمس على مشعر منى حيث رموا جمرة العقبة الكبرى بسلام، والتي كانت تمثل أخطر شعائر الحج نظرًا للتدافع أو لبعض المخالفات. ونشرت السعودية عشرات الآلاف من أفراد قوات الأمن والمسعفين كما استخدمت التكنولوجيا الحديثة بما فيها طائرات استطلاع مسيّرة للحفاظ على النظام. وجاء ما يقرب من مليونين ونصف المليون حاج، أغلبهم من خارج السعودية، لأداء الفريضة ويطلب منهم اتباع جدول زمني محدد بدقة وحرص لأداء كل الشعائر وسط إجراءات وترتيبات تستهدف الحيلولة دون حدوث تدافع، وهو هاجس دائم في مواسم الحج.
وتوافد الحجيج بملابس إحرامهم البيضاء في ظل رقابة وثيقة على جسر الجمرات المؤلف من ثلاثة طوابق لرمي العقبة الكبرى، وقد شيد الجسر لتخفيف الزحام بعد وقوع حوادث تدافع في سنوات سابقة.
وتوجهت أعداد كبيرة من الحجاج بعد ذلك إلى البيت الحرام لأداء الركن الثالث من أركان الحج وهو طواف الإفاضة، والسعي بين الصفا والمروة.
وعاد الحجاج مساء أمس أول أيام عيد الأضحى بتوقيت أم القرى إلى مخيماتهم في منى لقضاء الليلة الأولى من ليالي التشريق الثلاثة الحادي عشر، والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة استعدادًا لرمي الجمرات الثلاث بعد زوال الشمس بدءًا من اليوم.
وقد حددت الجهات المعنية بالتنظيم أوقات حظر الخروج للحجاج من مخيماتهم في منى تجنبًا للزحام ولمنع حوادث التدافع، وبالنسبة لمخيمات السلطنة فقد حددت في يوم الثاني عشر من ذي الحجة خلال الفترة من العاشرة صباحا وحتى الثانية والنصف ظهرا، بينما لم تحدد أوقاتًا للحظر في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة.