خبر:السؤال «المضحك» لمعارضي الاتفاق النووي

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (خبر) مقالا نقتطف منه ما يلي: من المضحك حقّا طرح السؤال التالي من قبل معارضي الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية: هل قرأ الموافقون على الاتفاق نصّه الكامل كي يدافعوا عنه؟.
وقالت الصحيفة: إن وسائل الإعلام التي تتبنى معارضة الاتفاق النووي المعروف باسم «خطة العمل الشاملة المشتركة» تطالب الجميع بمن فيهم عوام الناس أن يكونوا قد قرأوا كافّة بنود الاتفاق قبل أن يحكموا على صحته من عدمها وعلى مدى فائدته من عدمها.
ورأت الصحيفة أن الاستدلال بهذه الطريقة لا يمكن أن يكون حجّة على رفض أو قبول الاتفاق، مشيرة في هذا الخصوص إلى أن الكثير من القرارات والقوانين التي تصدر عن محافل دولية أو إقليمية ويلقى القبول أو الرفض لدى المتابعين لا يختلف عن الاتفاق النووي ولا يحتم على الجميع قراءة كافّة بنوده طالما كانت هناك جهات تمثل مختلف الأطراف التي وقّعت الاتفاق وهي أطراف رسمية ويهمّها أن تضمن مصالح الدول التي تمثلها من وراء عقد الاتفاق.
وتابعت الصحيفة مقالها بالإشارة إلى أن الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية يشتمل على 159 صفحة بالإضافة إلى 5 ملاحق ومن هذا المنطلق لا يمكن لجميع المتابعين قراءة جميع هذه الصفحات والملاحق، ومن هنا تصبح المطالبة بهذا الأمر غير مقبولة لا سيّما أن الكثير من المعارضين للاتفاق النووي هم أنفسهم لم يقرأوا كافّة صفحات وملاحق الاتفاق، فكيف -والسؤال للصحيفة- يمكن مطالبة مؤيدي الاتفاق بشيء في حين أن المعارضين لم يحققوا ما يطالبون به؟!.
وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الغوص في تفاصيل الاتفاق النووي ليس أمراً مُلزمًا لجميع المتابعين وإنما يكفي الإيمان بمدى فائدة هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم وبأنه يسهم في تسوية الأزمة النووية بين إيران والغرب ويؤكد حقّ إيران في الاستفادة السلمية من التقنية النووية في إطار القوانين والمقررات الدولية وفي مقدمتها مقررات معاهدة حظر الانتشار النووي ويسرّع بالتالي في رفع الحظر المفروض على إيران في مختلف المجالات، كما ورد في الاتفاق.