لتفريق محتجين مع تجدد المظاهرات – شرطة هونج كونج تطلق الغــاز المسيــل للدمــوع

هونج كونج – (رويترز) – أطلقت الشرطة في هونج كونج الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق محتجين مناهضين للحكومة في حين تجمع المتظاهرون سريعا في مناطق أخرى في يوم جديد من الاضطرابات.
ودفعت الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع والتي تزداد عنفا، هونج كونج إلى أسوأ أزمة سياسية تمر بها منذ عقود وتمثل تحديا كبيرا للحكومة المركزية في بكين.
وتظاهر النشطاء أمس في أنحاء المدينة فيما احتشد الآلاف في صالة الوصول بالمطار الدولي لليوم الثاني على التوالي بينما تدخلت الشرطة في مناطق أخرى سريعا لتفريق المحتجين.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع دون إنذار تقريبا بعدما أغلق عدة مئات من النشطاء، خرجوا في مسيرة في تاي بو بشمال المدينة، تقاطعا في حي تاي واي.
وقالت كاري لام الرئيسة التنفيذية لهونج كونج أمس الأول إن الاحتجاجات التي بدأت في يونيو حزيران تضر بالاقتصاد.
وملأ آلاف النشطاء صالة الوصول بالمطار لليوم الثاني على التوالي، وجلس بعضهم على الأرض ورددوا هتافات بينما رسم آخرون لافتات احتجاجية ورحبوا بالركاب الوافدين.
ولم ترد أنباء عن تعطل الرحلات الجوية بسبب المتظاهرين.
وبدأت الاحتجاجات بعد محاولة الحكومة تقديم مشروع قانون يسمح بإرسال متهمين إلى الصين لمحاكمتهم. وعلقت الحكومة مشروع القانون لكن ذلك لم يكن كافيا لتهدئة المحتجين الذين باتوا يطالبون الآن بمزيد من الديمقراطية واستقالة لام.
وأدانت حكومة بكين المركزية الاحتجاجات. وتتهم الصين أيضا قوى أجنبية بتأجيج الاضطرابات.
ووصفت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأولي التقارير التي أوردتها وسائل الإعلام الصينية عن دبلوماسي أمريكي، كان قد اجتمع مع قادة الحركة المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج، بأنها تحولت من «غير مسؤولة إلى خطيرة» ويجب الكف عنها.
وكانت أورتاجوس قد وصفت النظام الحاكم في الصين في وقت سابق بأنه «بلطجي» بعد أن نشرت السلطات الصينية صورا وبيانات شخصية عن الدبلوماسي.
ومن المقرر أن تخرج احتجاجات أخرى اليوم بينها احتجاج في منطقة شام شوي بو التي ينتمي سكانها للطبقة العاملة وشهدت مواجهات عنيفة بين النشطاء والشرطة.