«بلديات» شمال الشرقية تطلق حملة للتخلص السليم من مخلفات الذبح

إبراء ـ سالم بن محمد البراشدي –
أكملت المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية وبلديات المحافظة خططها المتعلقة بالعمل البلدي والمائي وشكلت فرق العمل الميدانية والرقابية والخدمية واعدت برامج الفعاليات التوعوية والترفيهية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، إضافة إلى إطلاق حملة التخلص السليم من مخلفات الذبح وأهمية الذبح بالمسالخ وتم تحديد نقاط تجميع المخلفات ضمن حملة التوعية الصحية وتعزيز الجهود للمحافظة على النظافة العامة ومنع انتشار الروائح الكريهة والحد من تكاثر الحشرات والقوارض وتكثيف الرقابة البيطرية على المذبوحات وتطوير التعاون والشراكة المجتمعية وتفعيل دور المواطن للقيام بدعم جهود البلديات عن طريق المساهمة والمشاركة بوضع مخلفات الذبح في المواقع التي تم تحديدها سابقا حتى يسهل على البلدية نقلها وسرعة التخلص منها في الأوقات المحددة وفق خطة العمل وبطرق صحية سليمة وآمنة. ولتحقيق ذلك قامت البلديات الإقليمية بتحديد واعتماد عدد من نقاط تجميع مخلفات الذبح بلغ عددها 86 موقعا تم اختيارها من قبل المختصين وفق حاجة كل ولاية بالتنسيق والتشاور مع المواطنين لتحديد المواقع المناسبة من الناحية الصحية والبيئية والمظهر العام ولتكون على مسافة آمنة من المنازل والمساجد والمجالس العامة وأماكن تجمعات المواطنين، حيث تم العمل على توزيع مواقع التجميع لتغطية معظم المدن والقرى بمختلف ولايات المحافظة ففي ولاية إبراء تم تحديد 15 موقعا رئيسيا لتجميع المخلفات تشمل كل من قرى الحائمة والنصيب والحزم والعلاية والثابتي والحزم وسيح العافية والمعترض وحلة الجبل والمساكن الاجتماعية – اليحمدي واليحمدي 8 بجوار مدرسة المتنبي والخويلية وقرية الثابتي والعقبة والمنزفة والمعترض وقريتي الفليج ومصرون، وبلغت عدد نقاط التجميع في ولاية المضيبي 24 موقعا في مركز الولاية وتضم قرى الزاهب والشارق والردة والسديرة والمطيلع والبويطن والخشبه والقابل والزيدي وفي نيابة سمد وتشمل قرى الروضة والأخضر والشريعة وسمد والصويريج والميسر ولزق إضافة إلى قرى نيابة سناو في كل من العيون وبرزمان والمغدر وحلة السوق القديمة والواسط واليحمدي والغشبه ومنطقة شارع صفنان، أما في ولاية بدية فقد تم تحديد 12 نقطة تجميع في قرى الحوية والشارق الشمالية والشارق الجنوبية والجاحس وهاتوه وشاحك والواصل والظاهر والمنترب والراكه والغبي، أما في ولاية القابل فقد تم اختيار نقاط تجميع مخلفات الذبح التي بلغ عددها 9 نقاط في كل من قرى القابل والنبا والمعترض والمنجرد والصرم وبطين وعز والدريز والمضيرب، واما في ولاية دماء والطائيين تم تحديد 13 موقعا تشمل قرى محافز ومس ومحلاح وخبه والسويقمي والشارق والسبل وعوف والغبيره والحاجر وسوط وغبرة الطام والولجه كنقاط رئيسية لتجميع مخلفات الذبح، وفي ولاية وادي بني خالد فإن نقاط التجميع تمثلت في قرى بضعة ومقل ومزيرع والعقر والجحله وعمق والحجرة وسيح الحيل وسيح الجبل وحلفاء وجيل حيه وحارة الحصن والرميل وهيال وقريشعه حيث بلغ عددها 14 موقعا مع العلم بأن هذه هي المواقع المعتمدة بكل قرية ويمكن إضافة أو تغيير بعض المواقع عن طريق البلدية إذا اقتضت ظروف العمل ذلك وبما يخدم حاجة المواطنين في كل قرية ويمكن الوصول إلى نقاط التجميع عن طريق اللافتات واللوحات الإرشادية التي تم تركيبها بكل قرية اومن خلال صفحة المديرية في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي إطار سعي وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لتفعيل الجانب التوعوي والتعريف بمواقع تجميع مخلفات الذبح وتعزيز الوعي حول أهمية الذبح بالمسالخ قبل وخلال إجازة عيد الأضحى المبارك فقد قامت البلديات بتوزيع إعلانات إرشادية وتركيب لوائح ولافتات وطباعة مطويات ووضع بسترات لتحديد مواقع تجميع مخلفات الذبح بكل قرية من قرى ولايات المحافظة والقيام بشرح من خلال الزيارات الميدانية والحوارات المباشرة الفوائد الصحية والبيئية لعملية تجميع ووضع المخلفات في المواقع المحددة لها وحث المواطنين على التعاون في هذا الجانب عن طريق البرامج التوعوية المختلفة التي تنفذها بلديات المحافظة بشكل مستمر ومتواصل.
وعلى مستوى العمل الرقابي والميداني فان البلديات بالمحافظة أكملت استعداداتها للقيام بالأعمال المناطة بها في مجال النظافة العامة ومكافحة الحشرات والقوارض والرقابة الغذائية والبيطرية ومراقبة حيازات الأراضي غير المشروعة وتجاوزات البناء وحفر الآبار بدون تراخيص وتقديم الدعم والمساندة ضمن المسؤولية المجتمعية.
وحول جاهزية المسالخ لاستقبال أضاحي العيد وتوفير المتطلبات الرئيسية وتهيئة بيئة العمل المريحة للعاملين بالمسالخ والمراجعين فقد نفذت الوزارة مجموعة من الأعمال التطويرية خلال الفترة الماضية على مستوى مرافق المسلخ من بينها صالات الذبح وقاعات الانتظار ومنصات تقطيع اللحوم و حظائر حفظ الحيوانات ومكاتب إدارية ومنافذ إخراج مخلفات الذبح ودورات المياه وغيرها وحول تطوير وتحسين وجودة الخدمات داخل المسلخ فان الوزارة تعمل على إدخال نظام المسلخ الإلكتروني حيث تم تنفيذ ورشة للتعريف بالنظام شارك فيها الأطباء البيطريين ومساعديهم والفنيين ورؤساء الأقسام المعنيين ويهدف النظام إلى تقديم الخدمة للمستفيدين بطريقة آلية مما تسهل عملية تسجيل واستلام وتسليم المذبوحات كما تم عقد عدة اجتماعات مع مندوبي الشركات المستثمرة للمسالخ ومع الكوادر الفنية بهدف تعزيز المسالخ بولايات المحافظة بأعداد كافية من القصابين المؤهلين والأطباء البيطريين ومساعديهم وعمال النظافة إضافة إلى الكوادر الإدارية المساعدة والتأكيد على أهمية الذبح بالمسالخ لتجنب انتقال بعض الأمراض المعدية كحمى القرم النزفية وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والسلامة المهنية لكافة العاملين بالمسالخ .
وفي إطار جهود الوزارة لتفعيل دور الحدائق العامة والمنتزهات فقد تم أنشاء وإضافة عدد من المرافق الخدمية والترفيهية تزويد الحدائق بمجموعة من الألعاب الكهربائية واليدوية والمظلات والجلسات العائلية والفردية والتجهيزات الترفيهية والمسارح المفتوحة والممشى الرياضي وغرس الأشجار المظلة وتشكيلات متنوعة من الشجيرات والزهور ذات الإشكال والألوان الجميلة. ولتحقيق مزيدا من البهجة والسرور وبث أجواء المرح على زوار الحدائق خلال إجازة عيد الأضحى المبارك فقد أعدت بلديات المحافظة مجموعة من الأنشطة والفعاليات التوعوية والترفيهية والثقافية مخصصة لإجازة عيد الأضحى المبارك سيتم تنفيذها بالحدائق العامة والمنتزهات والهبطات وميادين إقامة الفنون الشعبية والعيود تستهدف الصغار والكبار وتنثر أجواء المرح في نفوس الأطفال وسوف يتضمن برنامج العيد أيضا تقديم عروض مرئية وعرض فيديوهات توعوية صحية هادفة والتعريف بالخدمات التي تقدمها الوزارة في مجالات العمل البلدي والمائي والأنشطة الأخرى التي تقوم بها لتعزيز الشراكة المجتمعية.
وتهيب المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بمحافظة شمال الشرقية بأهمية تضافر الجهود وتكاتف وتعاون المواطنين ودعمهم للجهود التي تقوم بها البلديات بالمحافظة لتقديم أفضل الخدمات من خلال وضع مخلفات الذبح والمخلفات الأخرى في المواقع التي خصصت لذلك والتوجه بأضاحيهم إلى المسالخ لضمان سلامة الأضحية وخلوها من الأمراض المعدية عن طريق الفحص البيطري والتواصل مع البلديات عبر الاتصال المباشر بالمناوبين أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة في حال وجود أية ملاحظات لديهم حول خدمات البلدية طوال فترة إجازة العيد.