تعادل سلبي عراقي سوري ولبنان تودع غرب آسيا

بغداد (أ ف ب) – اختتم المنتخب اللبناني لكرة القدم مشاركته في بطولة غرب آسيا بخسارة أمس الأول أمام نظيره اليمني (1-2) ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تقام مبارياتها في مدينة كربلاء في جنوب العراق، والتي شهدت تعادلا سلبيا بين المضيف وسوريا.
وبعد مباراتي أمس الأول، حافظ المنتخب العراقي على صدارته للمجموعة، رافعا رصيده إلى سبع نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلفه المنتخب اليمني الثاني (أربع نقاط)، المتساوي رصيدا مع فلسطين ولبنان، بينما اكتفى المنتخب اللبناني بحصد نقطتين من ثلاث مباريات خاضها.
وتتبقى مباراتان تجمع سوريا وفلسطين، والعراق واليمن الأحد.
وجاءت مباراة المنتخبين العراقي والسوري محدودة على صعيد الأداء والفرص، ومنها محاولة للسوري محمد المرمور بتسديدة من داخل المنطقة مرت قريبة من القائم العراقي في الدقيقة 78.
في المقابل، سنحت سلسلة فرص للمنتخب العراقي على مدار الشوطين، لاسيما عبر حسين علي ومهند عبد الرحيم وبديله علاء عباس.
وهو التعادل الأول للعراق في هذه المجموعة بعد فوز على لبنان (1-صفر) وفلسطين (2-1)، بينما كان التعادل الثاني لسوريا بعد أول مع اليمن (1-1)، مقابل خسارة أمام لبنان (1-2).
وفي المباراة الأولى الخميس، تلقى المنتخب اللبناني خسارته الثانية في البطولة المقامة حتى 14 أغسطس، بعد الأولى أمام العراق افتتاحا. وتعادل منتخب الأرز سلبا مع فلسطين، وفاز على سوريا.
وعزا قائد المنتخب اللبناني حسن معتوق الخسارة والنتائج المتواضعة إلى «كثافة المباريات التي تسببت بإجهاد اللاعبين فضلا عن توقيت البطولة التي جاءت في ظل تراجع المستوى البدني للاعبين».
أضاف «مشاركتنا في البطولة تمثل فرصة طيبة للتحضير قبل انطلاق التصفيات الآسيوية (المشتركة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023) وكذلك استفدنا فيها بالكشف عن الأخطاء».
وخلال المباراة التي أقيمت الخميس على استاد كربلاء الدولي، أضاع المنتخب اللبناني فرصا عدة للتسجيل خصوصا برأسية من ربيع عطايا مرت إلى جانب القائم (22)، قبل أن يعوض محمد قدوح الفرصة ويسجل هدف افتتاح التسجيل في الدقيقة 26 برأسية في المرمى.
لكن المنتخب اليمني قلب النتيجة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وسجل هدفه الأول عبر عماد منصور توفيق من كرة أرضية (42)، قبل أن يسجل عبد الواسع المطري هدف التقدم من ركلة جزاء (45+1).