القوات السورية تعزز تقدمها على المعارضة بمحافظة حماة

دمشق ترفض «المنطقة الآمنة» وتركيا تحذر من التأخير –
عواصم – وكالات: ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الحكومة انتزعت أراضي من مقاتلي المعارضة في شمال غرب البلاد أمس؛ لتعزز بذلك تقدما حققته منذ إعلان الجيش هذا الأسبوع انتهاء وقف وجيز لإطلاق النار.
وجاءت السيطرة على بلدة الصخر في شمال محافظة حماة بعد سيطرة القوات السورية على قريتين أمس الأول الأربعاء. واستؤنفت عمليات الجيش المدعومة من روسيا يوم الاثنين الماضي بعد اتهام الحكومة لتركيا بعدم الوفاء بالتزاماتها بموجب الهدنة.
وعبر مستشار لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا جير بيدرسن أمس عن أسفه لانهيار وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا، وقال إن تجدد العنف يهدد حياة الملايين بعد مقتل أكثر من 500 مدني منذ أواخر أبريل الماضي.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن تركيا لن تسمح بتعثر جهود إقامة منطقة آمنة بالاشتراك مع الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا مثلما حدث مع اتفاق للسيطرة على مدينة منبج السورية تم تأجيله.
وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة «لن نسمح بتحول هذه الجهود (لإقامة منطقة آمنة) إلى خارطة طريق منبج».
وأبدت دمشق أمس رفضها «القاطع» للاتفاق الأمريكي التركي الرامي إلى العمل على إنشاء «منطقة آمنة» في شمال سوريا، محملة الأكراد الذين أبدوا حذرا في مقاربته بانتظار المزيد من التفاصيل، مسؤولية ذلك.