التربية والتعليم تعيّن 1169 معلما ومعلمة جددا وتنهي إجراءات نقل 1387 معلماً ومعلمة للعام الدراسي 2019/‏‏‏2020م

تعاقدت مؤقتا مع 406 من العمانيين لاستكمال أعضاء الهيئة التدريسية –
إعداد- ناهد بنت صالح الكلبانية –

تحرص وزارة التربية والتعليم على توفير احتياجاتها من الهيئة التدريسية للعام الدراسي القادم 2019/‏‏2020م، بما يكفل تحقيق أهداف العملية التعليمية، ويرفد الحقل التربوي بالكوادر المؤهلة والمجيدة؛ وتكريساً لمبدأ تكافؤ الفرص واستقطاب الكفاءات المتخصصة في الوظائف التدريسية من الخريجين العمانيين، فقد قامت الوزارة بإجراءاتها لاستقطاب الباحثين عن عمل في مختلف التخصصات التربوية من العمانيين ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة للمنافسة على التعيين، متبعة في ذلك أسس وإجراءات التعيين المعمول بها بتلك الوظائف، حيث قامت الوزارة بحصر جميع الخريجين العمانيين الباحثين عن عمل والمتوقع تخرجهم بنهاية العام الأكاديمي 2018/‏‏2019م، ممن يحملون مؤهلاً جامعياً تربوياً أو مؤهلاً جامعياً، بالإضافة إلى دبلوم التأهيل التربوي في معظم التخصصات التربوية، والذي أعلن عنه على فترتين بتاريخ 2/‏‏4/‏‏2019م، وبتاريخ 1/‏‏5/‏‏2019م.
كما أنهت الوزارة الإجراءات الإدارية المتعلقة بنقل المعلمين والمعلمات أو تقريبهم إلى مناطق سكناهم وفق الشواغر المتاحة، وذلك استعدادا لبدء العام الدراسي الجديد 2019/‏‏2020م، وللتعرف أكثر على تفاصيل التعيينات وأعدادهم وعملية النقل والضوابط المحددة لها، وأعداد المنقولين التقينا بسعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية.

وفي البداية أوضح سعادته كافة الأسس والإجراءات المرتبطة بتعيين الهيئة التدريسية وأعداد المتقدمين لشغل وظيفة معلم، قائلاً: بلغت أعداد المتقدمين ممن تنطبق عليهم شروط شغل الوظيفة المبدئية من حيث المؤهل (1789) متقدما، منهم (440) من الذكور بنسبة (24.6%)، و(1349) من الإناث بنسبة (75.4%)، وكان من ضمن المتقدمين خريجو تخصص اللغة الإنجليزية والذين حققوا المستوى المطلوب في (الآيلتس أو التوفل) وبلغ عددهم (285) خريجا وخريجة، منهم (40) من الذكور و(245) من الإناث، فيما بلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم اللغة العربية (375) متقدما يمثلون ما نسبته (20.96%) من إجمالي المتقدمين، وبلغ عدد المتقدمين لشغل وظيفة معلم رياضة مدرسية (260) متقدما يمثلون ما نسبته (14.53%) من إجمالي المتقدمين، كما بلغ عدد المتقدمين للتخصصات الأخرى (869) متقدما، وذلك بنسبة (48.57%).
وأشار سعادته: إن الوزارة قامت بمخاطبة جامعة السلطان قابوس باعتبارها بيت الخبرة المحلي في إعداد المعلمين وتأهيلهم بالسلطنة؛ لتبني آلية المفاضلة بين المترشحين لشغل وظيفة معلم، وذلك من خلال قيام المختصين في الجامعة ببناء وتصميم المفردات الامتحانية للاختبار (النظري والعملي) – وفق أسس علمية – حيث تم تنفيذ الاختبارات بحرم الجامعة، ومدرسة السلطان قابوس بمحافظة ظفار لأبناء المحافظة، ثم تصحيح واستخراج نتائج المتقدمين.

نسب النجاح

وتطرق سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى النسب المئوية لمن اجتازوا الاختبارات فقال: تفاوتت نسب أعداد المتقدمين الذين حققوا المستوى المطلوب حسب التخصصات، ففي مادة الأحياء بلغت نسبة المجتازين (69.4%) من إجمالي المتقدمين في التخصص، وفي مادة الكيمياء (73.7%)، وفي مادة الفيزياء (79.7%)، وفي مادة الرياضيات (46.2%)، في حين جاءت نسب من حققوا المستوى المطلوب في التخصصات الأدبية كالتالي: في مادة التربية الإسلامية (68.6%)، وفي مادة التاريخ (20%)، وفي مادة الجغرافيا (66.7%)، وفي مادة اللغة العربية (46.4%)، أما مادة اللغة الانجليزية فكانت النسبة (69.1%) من إجمالي المتقدمين في هذا التخصص.
أما من حققوا المستوى المطلوب في تخصصات المهارات الفردية فكانت نسبهم في تخصص الرياضة المدرسية (75.8%)، وفي تخصص المهارات الموسيقية (75.7%)، أما في تخصص الفنون التشكيلية فكانت النسبة (48.5%) من إجمالي المتقدمين في هذه التخصصات. وأكمل سعادته: بلغ عدد من حضر منهم (1.764) خريجا وخريجة، تمكن (1.040) خريجاً وخريجة منهم من تحقيق المستوى المطلوب لاجتياز الاختبار وفق المعايير المحددة، وهي تحقيق ما نسبته (50%) وأكثر من الدرجة المقررة للاختبار في تخصصات المهارات الفردية (الرياضة المدرسية، الفنون التشكيلية، المهارات الموسيقية) وما نسبته (60%) وأكثر من الدرجة المقررة للاختبارات في باقي التخصصات، وبذلك فإنهم يمثلون ما نسبته (58.1%) من إجمالي عدد المتقدمين لوظيفة معلم، في حين بلغ عدد الذين لم يحققوا المستوى المطلوب (724) خريجاً وخريجة من مختلف التخصصات ويمثلون ما نسبته (40.5%) ، فيما تغيّب (25) خريجا وخريجة عن أداء الاختبارات بنسبة (1.4%) .

المتقدمون حسب المحافظات

وأشار سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف إلى أن أعداد المتقدمين من محافظات شمال الباطنة وجنوب الشرقية ومسقط تفوق أعداد المتقدمين من المحافظات الأخرى، حيث بلغ عدد الموفقين من محافظة شمال الباطنة (257) خريجا وخريجة بنسبة (58.14%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (442) خريجاً وخريجة، أما أبناء محافظة جنوب الشرقية فقد بلغ عدد الموفقين (164) خريجا وخريجة بنسبة (49.10%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (334) خريجاً وخريجة، ثم محافظة مسقط بـ (166) خريجا وخريجة بنسبة (75.11%) من إجمالي المتقدمين من أبناء المحافظة البالغ عددهم (221) خريجاً وخريجة.
فيما بلغ عدد الموفقين من محافظة الداخلية (139) خريجا وخريجة بنسبة (63.47%)، تلتها محافظة جنوب الباطنة بـ(125) خريجا وخريجة بنسبة (62.19%) من إجمالي المتقدمين من المحافظة، ثم محافظة شمال الشرقية بـ (76) خريجا وخريجة بنسبة ( 56.30%)، ومحافظة الظاهرة بـ(71) خريجا وخريجا بنسبة (63.39%)، أما محافظة ظفار فقد بلغ عدد من وفق من أبنائها (28) خريجا وخريجة. بنسبة (33.33%)، ومحافظة البريمي بلغ عدد من وفق من أبنائها (8) خريجين بنسبة (27.59%)، فيما بلغ عدد من وفق في الاختبار من أبناء محافظة مسندم (5) خريجين بنسبة (50%)، وأخيراً بلغ عدد من وفق في الاختبار من أبناء محافظة الوسطى خريجا واحداً بنسبة قدرها (33.33%) ممن تقدموا للامتحان من أبناء المحافظة.

النتائج حسب التخصصات

وحول نتائج المتقدمين للاختبار أشار سعادته إلى أن عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (50-59) بلغ (430) خريجا وخريجة بنسبة (24%) من إجمالي المتقدمين للاختبار، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة (60-69) فبلغ (576) بنسبة (32.20%) وتعتبر هذه النسبة أعلى من باقي الفئات، وعدد الحاصلين على فئة الدرجة (70-79) بلغ (293) خريجا وخريجة بنسبة (16.38%) أما الحاصلون على (80 -89) فبلغ (56) متقدماً بنسبة (3.13%)، أما عدد الحاصلين على فئة الدرجة من (40-49) فبلغ عددهم(300) متقدم بنسبة (16.77%) من إجمالي المتقدمين، أما الحاصلون على درجة 40 فأقل فبلغ عددهم (109) متقدمين ويمثلون ما نسبته (6.09%) من إجمالي المتقدمين.
وحول أعداد المعينين تحدث سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية قائلا: سيتم خلال العام الدراسي القادم 2019/‏‏2020م، تعيين (1169) خريجا وخريجة ممن حققوا المستوى المطلوب في الاختبار وممن كانوا بقوائم الانتظار من الأعوام السابقة، منهم (160) من الذكور يمثلون ما نسبته (13.69%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، و(1009) من الإناث يمثلن ما نسبته (86.31%) من أعداد الذين سيتم تعيينهم، مع العلم بأنه تم ترشيح (55) خريجة من تخصص اللغة العربية لوظيفة معلمة مجال أول، و(5) خريجين من تخصص الرياضة المدرسية من الذكور لوظيفة معلم مهارات حياتية، وترشيح (193) من تخصصات (الفيزياء والكيمياء والأحياء» إناث») لوظيفة معلمة مجال ثاني.

المعينون بعقود سنوية (مؤقتة)

وأشار سعادته إلى الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل توفير فرص للمعلمين العمانيين ممن لم يحققوا المستوى المطلوب في الامتحان فقال: بهدف إتاحة الفرصة للباحثين عن عمل والذين لم يحققوا المستوى المطلوب للتعيين، فقد قامت الوزارة بتعيينهم بعقود سنوية وبمخصصات الدرجة المالية العاشرة وذلك في حدود الدرجات المالية المتاحة بدلا عن الاستعانة بالمعلمين غير العمانيين وتمت معاملتهم في التوزيع بنفس الأسس المتبعة في توزيع المعلمين العمانيين على الشواغر المتاحة، مع إعطاء المعلمين العمانيين المعينين الأولوية في التعيين والتوزيع. وفي هذا السياق فقد تم التعاقد مع (406) معلمين ومعلمة بواقع (340) معلمة، و(66) معلما.

أسس تعيين المعلمين وتوزيعهم على الشواغر

وأوضح سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم فقال: تقوم جهة الاختصاص بالوزارة بوضع الإجراءات التنفيذية لتعيين المعلمين المحققين للمستوى المطلوب في الاختبارات وتوزيعهم على الشواغر المتاحة لهم في المديريات التعليمية، وذلك بعد استقصاء مؤشرات حركة التنقلات الخارجية، حيث اعتمدت في وضع أسسها على الاشتراطات المنصوص عليها بقانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية رقم (120/‏‏2004) فيما يتعلق بالتعيينات، إذ تراعى الإجراءات الآتية في عملية تعيين المحققين للمستوى المطلوب وتوزيعهم على محافظات سكناهم أو المحافظات الأخرى وهي: الترتيب النهائي لنتائج الاختبار التحريري والعملي، بدءاً بأعلاهم درجة على مستوى محافظة كل خريج، وفي حالة تساوي نتائج الاختبار تكون الأولوية للأكبر سناً، فالأسبق قيداً بسجل القوى العاملة، أما في حالة بقاء شواغر بالمديريات التعليمية فيتم ترتيب الناجحين المتبقين وفق نتائجهم بالاختبار بدءا بأعلاهم درجة ويتم تعيينهم وفق ذات الأسس في المحافظات الأخرى الأقرب ثم القريبة فالبعيدة فالأبعد في حدود الشواغر المتاحة بالتخصص.
ونوّه سعادته إلى أن النقل من المديريات المعين بها هذه الفئة يرتبط بتوفر الشواغر بالمديريات الراغبين الانتقال إليها، ولا يرتبط بقضاء عدد معين من السنوات خارج محافظاتهم التي سوف يتم تعيينهم فيها، وعليهم تقديم طلبات نقل خارجي وداخلي سنوياً عند الإعلان عن فتح خدمة استقبال طلبات النقل الداخلي والخارجي خلال العام الدراسي وفق رغباتهم، علماً بأن النقل وكما تمت الإشارة إليه مرتبط بتوفر الشاغر في المحافظة المرغوبة للنقل.
وأضاف سعادته قائلا: نظرا لقلة أعداد الخريجين المتقدمين في بعض التخصصات من جهة، وقلة من حقق منهم المستوى المطلوب وفق اشتراطات التعيين لشغل وظيفة معلم من جهة أخرى فإن الوزارة قامت بإيفاد لجنة للإعارات والتعاقدات إلى جمهورية مصر العربية، والجمهورية التونسية؛ لاستقطاب معلمين ومعلمات في عدد من التخصصات، مثل تخصص المجال الأول، والرياضيات، والمهارات الموسيقية للإناث، وتخصصات اللغة الإنجليزية، واللغة العربية، والفنون التشكيلية، والأحياء، والرياضيات، والكيمياء، والتربية الإسلامية، والمهارات الموسيقية لدى الذكور، حيث تنوي الوزارة تعيين عدد منهم في الولايات البعيدة في المحافظات، وذلك حرصاً منها على استقرار الهيئة التدريسية بمدارس هذه الولايات، والذي من شأنه المساهمة في عدم التأثير على المستوى التحصيلي لأبناء تلك الولايات، بجانب مساعدة الوزارة في تعيين المعلمين العمانيين في مناطق سكناهم أو القريبة منها حسب الشواغر المتوفرة.

أسس التنقلات

وتحدث سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية عن الأسس التي يتم على أساسها نقل المعلمين والمعلمات فقال: بالرغم من الأسباب التي تعوق تعيين العمانيين في محافظاتهم فإن وزارة التربية والتعليم تسعى مع نهاية العام الدراسي إلى نقل هؤﻻ‌ء المعلمين أو تقريبهم إلى محافظات سكناهم في ظل الشواغر المتاحة للتشكيلات المدرسية لكل محافظة للعام الدراسي بموجب الأسس المتعمدة لتنقلات الهيئة التدريسية وفق القرار الوزاري رقم (154/‏‏2016) والذي تتوخى الوزارة فيه تحقيق العدالة والشفافية في هذه العملية، حيث تم فتح المجال لأعضاء الهيئة التدريسية والوظائف المرتبطة بها للتقدم بطلبات نقلهم عبر النظام الإلكتروني الخاص بالتنقلات الخارجية والداخلية، إذ يقوم مقدمو طلبات النقل بتقديم طلباتهم وإرفاق الوثائق المؤيدة من قبلهم، ويتم فرز الطلبات المقدمة وفق معايير النقل الخارجي والداخلي التي تضمنها القرار الوزاري المشار إليه أعلاه وهي خمسة معايير: الحالة الصحية (يُرفق ما يؤيد الحالة)، ومخصص لها نقطتان، وأقدمية الطلب، حيث يمنح مقدم الطلب (8) نقاط عن كل عام دراسي باستثناء العام الأول، وأقدمية التعيين، حيث يمنح مقدم الطلب (8) نقاط عن كل عام دراسي باستثناء العام الأول، والحالة الاجتماعية (يُرفق ما يؤيد الحالة، مثل: عقد الزواج، شهادات الميلاد للأبناء، شهادة الوفاة للزوج/‏‏ الزوجة)، وتتدرّج الدرجة الممنوحة لمقدم الطلب من (4) نقاط وحتى (10) نقاط وفق الحالة الاجتماعية، وتقرير الأداء الوظيفي، حيث يتم الأخذ بدرجة التقرير للعام السابق، وتتدرج النقاط الممنوحة لمقدم الطلب من (صفر) وحتى (8) نقاط وفق الدرجة الممنوحة له بالتقرير.
موضحا أن القرار الوزاري الذي تضمّن أسس النقل ومعاييره تم إعداده بالتنسيق مع المديريات التعليمية بالمحافظات، حيث تم إشراك العديد من العاملين بالحقل التربوي من مختلف الشرائح لا سيما المعلمين والمعلمات العاملين بغير محافظات سكناهم.
وتطرق سعادته بالحديث إلى النظام الإلكتروني الذي يتم على أساسه فرز الطلبات واختيار من تنطبق عليه شروط النقل فقال: النظام الإلكتروني المعتمد لإجراء الفرز يعمل إلكترونياً بعيداً عن أي تدخل بشري، إذ إنه يعتمد على ما يتم إدراجه به من وثائق ومؤيدات، ويقوم بعد تأكيد صحة ما تم إدراجه باحتساب الدرجات الممنوحة لمقدم الطلب بشكل آلي ثم ترتيب الأسماء وفق أعلى الدرجات ونقل المستحقين آلياً وفق الشواغر المتاحة في المحافظات المرغوبة، وهو نظام شفاف ويتّسم بالنزاهة والعدالة بنسبة تصل إلى 100%.

طلبات النقل

وأوضح سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية أن إجمالي طلبات النقل بلغت (4885) طلبا، حيث جاءت طلبات النقل المقدمة في وظائف الهيئة التدريسية (4591) طلباً والتي تشكّل ما نسبته (94%) من إجمالي طلبات النقل، ومثّلت الإناث ما نسبته (80%)، والذكور ما نسبته (14%) من هذه الطلبات، في حين بلغت الطلبات المقدمة في الوظائف المرتبطة بالهيئة التدريسية (294) طلبا بنسبة (6%) من إجمالي طلبات النقل، منها (3%) للإناث، و(3%) للذكور.
وأشار سعادته إلى أعداد من تم نقلهم فقال: بلغ أعلى معدل في طلبات النقل الخارجي في تخصص المجال الأول (إناث) بـ(916) طلبا من إجمالي طلبات النقل، يليه تخصص اللغة الإنجليزية (إناث) بـ(869) طلبا من إجمالي الطلبات، ثم تخصص اللغة العربية (إناث) بـ(549) طلبا من إجمالي طلبات النقل.
وبّين سعادته أنه: بلغ أعلى معدل لطلبات النقل وفق الرغبة الأولى إلى محافظة شمال الباطنة، حيث شكلت الإناث ما نسبته (37%) من إجمالي الطلبات الكلي، وشكّلت طلبات الذكور ما نسبته (8%) من العدد الإجمالي الكلي لطلبات النقل، تلتها محافظة جنوب الشرقية، حيث شكّلت طلبات الإناث ما نسبته (12%) من إجمالي الطلبات، وشكلت طلبات الذكور ما نسبته (2%)، وبلغ أقل معدل في عدد طلبات النقل وفق الرغبة الأولى إلى مدرسة التربية الفكرية بنسبة (0.06 %)، تلتها محافظة الوسطى بنسبة (0.1 %)، ثم مدرسة الأمل (0.12%).

إجمالي المنقولين

وأشار سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية إلى أعداد من تم نقلهم فقال: بلغ إجمالي المنقولين (1387) معلماً ومعلمة، حيث بلغ عدد المنقولين من الذكور(162) معلماً من إجمالي طلبات النقل وبلغ عدد المنقولات من الإناث (1225) معلمة من إجمالي طلبات النقل للإناث، وبلغ أعلى معدل في عدد المنقولين إلى محافظة مسقط (468) معلماً ومعلمة، منهم (406) إناث و(62) من الذكور، تلتها محافظة الداخلية بـ(229)، منهم (198) أنثى و(31) من الذكور، وبلغ عدد المنقولين حسب الرغبة الأولى (1041) معلماً ومعلمة منهم (146) ذكراً و(895) أنثى، بينما بلغ عدد المنقولين بالرغبات الأخرى غير الرغبة الأولى (234) معلماً ومعلمة منهم (16) ذكراً و(218) أنثى.
وأوضح سعادته: أن أعلى معدل في النقل في تخصص اللغة الانجليزية إناث، حيث بلغ عدد المنقولات (327) معلمة، وكان أعلى عدد من المنقولات بتخصص اللغة الانجليزية إلى محافظة الداخلية بعدد (113) معلمة، ومحافظة مسقط بـ(88) معلمة، ومحافظة جنوب الباطنة بـ(33) معلمة ومحافظة شمال الباطنة بـ(31) معلمة، وجاء تخصص المجال الأول ثانياً بأعلى معدل في النقل حيث بلغ عدد المنقولين (278) معلمة و(5) معلمين، وكان أعلى معدل تم نقله إلى محافظة جنوب الباطنة بـ(126) معلما ومعلمة، تلتها محافظة شمال الباطنة بـ(54) معلماً ومعلمة، ثم محافظة جنوب الشرقية بـ(27) معلماً ومعلمة، وأما تخصص اللغة العربية فقد جاء ثالثاً حيث بلغ عدد المنقولين (264) معلماً ومعلمة، وكان أعلى معدل تم نقله إلى محافظة مسقط بـ(173) معلماً ومعلمة، تلتها محافظة الداخلية بـ(55) معلماً ومعلمة.
وأشار سعادة الوكيل إلى أن حركة تنقلات المعلمات تركزت في تخصصات اللغة الانجليزية والذي تم فيه نقل (327) معلمة، تليه تخصص المجال الأول ونقلت فيه (278) معلمة، وفي المرتبة الثالثة جاء تخصص اللغة العربية ونقلت فيه (203) معلمات، وأخيرا تخصص مجال ثاني الذي تم فيه نقل (87) معلمة.
وأكمل سعادته: أما التخصصات التي كانت فيها حركة تنقلات المعلمات منخفضة فتمثلت في تخصصات: المهارات الحياتية، حيث تم نقل عدد (12) معلمة من أصل 90 معلمة، والتربية الإسلامية تم فيه نقل (60) معلمة من أصل (417) معلمة، والتربية الخاصة تم نقل (14) معلمة، من أصل (86) معلمة، وانعدمت حركة التنقلات في تخصصات: صعوبات تعلم مجال أول، وصعوبات تعلم لغة عربية.
وأشار سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية: من خلال البيانات السابقة يتبين انعدام حركة التنقلات إلى محافظة شمال الباطنة في تخصص التربية الإسلامية، واللغة العربية لتعمين هذه الوظيفة بالمحافظة، وانعدمت كذلك في محافظة ظفار في تخصص الرياضة المدرسية (ذكور)، إذ تم أيضاً تعمين هذه الوظيفة على مستوى السلطنة مع وجود فائض بها من الخريجين الناجحين، ولم تكن هناك أي حركة نقل في محافظة جنوب الشرقية في تخصص التربية الخاصة، لتعمين هذه الوظيفة أيضاً.
وتحدث سعادة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية عن أسباب انخفاض حركة النقل الخارجي في بعض التخصصات فقال: تُعزى أسباب انخفاض حركة النقل الخارجي في هذه التخصصات لعدة أسباب، منها ارتفاع نسب التعمين بجميع هذه المواد، إذ تصل نسب التعمين في مواد اللغة العربية والمهارات الحياتية إلى (100%)، كما أن نسب التعمين ببعض المواد مثل الرياضة المدرسية وصلت إلى (100%) في بعض المحافظات، مثل شمال الباطنة، وقاربت ذلك في مادة الكيمياء. كذلك من أسباب انخفاض حركة النقل تركز الطلبات لعدد من المحافظات التي ارتفعت بها نسب التعمين، وكذلك قلة الدرجات المتاحة للنقل الخارجي.
وفي إجابة لسعادته عن أبرز الجهود التي تبذلها الوزارة لتقليل مدد بقاء المعلمين/‏‏ المعلمات خارج محافظات سكناهم فقال: انطلاقا من حرص الوزارة على رعاية المعلمين والمعلمات وتوفير السبل التي من شأنها تقريبهم من مناطق سكناهم، فقد عملت على استحداث عدد من البدائل التي تحقق هذا الغرض والذي يمكن من خلاله نقل أكبر قدر ممكن من المعلمين والمعلمات، ولذلك فقد قامت الوزارة باعتماد نظام النقل الخارجي لمعلمات اللغة العربية ومعلمات التربية الإسلامية ومعلمات الفيزياء ومعلمات الكيمياء ومعلمات الأحياء، لتغيير مسمياتهن الوظيفية لتخصصات المجال الأول والمهارات الحياتية والمجال الثاني على التوالي، وبما لا يضر بمصلحة سير العملية التربوية، بهدف تقليل مدد بقاء المعلمات خارج محافظات سكناهن في ظل محدودية الدرجات المتاحة للنقل وارتفاع نسب التعمين بالمحافظات المرغوبة للنقل الخارجي وعلى ضوء ذلك؛ فقد تم نقل عدد من معلمات اللغة العربية مع تغيير مسماهن الوظيفي لتخصص مجال أول بناء على رغبتهن، حيث بلغ عددهن(97) معلمة، وذلك حسب الشواغر المتوفرة، كما تم نقل عدد(96) معلمة منهن لمحافظة مسقط ومعلمة واحدة لمحافظة مسندم، وتم نقل (3) معلمات فقط بتخصص كيمياء مع تغيير مسماهن الوظيفي لتخصص المجال الثاني بناءً على رغبتهن، ونقلت (12) معلمة بتخصص الأحياء الى المجال الثاني بناء على رغبتهن، وذلك حسب الشواغر المتوفرة.

جهود لتسريع عملية النقل

وبمزيد من التفصيل قال سعادته: لم تقف جهود الوزارة في هذا الجانب بل عملت إلى جانب ذلك على توفير عدد من البدائل التي يمكن من خلالها تقريب ممن قضوا سنوات عدة ولم يتم نقلهم، فقد قامت الوزارة بدراسة إمكانية انتداب عدد من المعلمين والمعلمات الذين قضوا سنوات عدة خارج محافظاتهم وبما لا يؤثر على سير العمل بالمديريات المنتدبين منها، ولا يحمل الوزارة أية تبعات مالية نتيجة انتدابهم لمحافظات سكناهم، وأسفر ذلك عن ندب (125) معلماً ومعلمة. كما تقوم الوزارة سنوياً بتشكيل لجنة من جهات الاختصاص لدراسة طلبات الندب المقدمة من قبل المعلمين والمعلمات، نتيجة لوجود ظروف اجتماعية وصحية أو أية ظروف طارئة قد تتطلب ندب هذه الحالات لمحافظات سكناهم، وتتجاوز أعداد المعلمين والمعلمات الذين يتم انتدابهم في كل عام دراسي أكثر من (300) حالة. واختتم سعادة مصطفى بن علي بن عبداللطيف وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية حديثه قائلا: تقوم الوزارة كذلك بالسماح للمعلمين والمعلمات بالتقدم بطلب النقل والندب بالتبادل وفق أسس محددة ومعلنة للمعلمين، كما شكلت الوزارة لجنة من قبل عدد من المختصين من ديوان عام الوزارة والمديريات التعليمية وعدد من المعلمين والمعلمات من مقدمي طلبات النقل الخارجي والداخلي، بهدف دراسة السبل الكفيلة بتسريع عملية النقل الخارجي، وتقديم البدائل والحلول لإجراء عملية النقل الخارجي، كما أنها تدرس العديد من البدائل والحلول المطروحة في هذا السياق بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.