طريقة اختيار العطر المناسب لك

يعد العثور على عطر يناسب شخصيتك من الأمور الصعبة، فعندما تقترب من مكان لبيع العطور، فإن المعلومات الوحيدة التي يمكنك الحصول عليها حول أي من الروائح الموجودة أمامك هي كيف تبدو الزجاجة، والتي بالطبع لا تخبرك بأي شيء. وعندما تسأل البائع فإنه غالباً يترك لك المجال لتجرب شم مئات الزجاجات المتاحة.
وإليك بعض النصائح السهلة من خبيرٍ في العطور لمساعدتك في العثور على عطرٍ تحبه لسنوات ويشعرك بأنه خُلق من أجلك، وفق صحيفة ذا نيويورك تايمز الأمريكية.
– في بعض الأحيان يكون أفضل مكان للبدء بالبحث فيه أمام ناظريك. فكر في حياتك اليومية. ما الروائح التي تحبها فعلاً؟ إذا كنت جديداً في استخدام العطور، فكر في الروائح المميزة الأخرى التي تستمتع بها في حياتك خاصةً في المنتجات التي تستخدمها على جسمك.
كل ذلك يمكن أن يعمل كنقطة بداية للعثور على عطرك المثالي. ابحث عن العطور التي تحتوي مكونات عطرية تشبه تلك التي تحبها في المنتجات الأخرى.
– استخدم الرائحة التي تحبها كنقطة بداية (الصنوبر مثلاً)، فإذا وجدت عطراً أو مكوناً عطرياً تحب استخدامه كنقطة بدايةٍ لك مثل الصنوبر أو الجلد أو القهوة فهناك القليل من المصادر عبر الإنترنت توضح لك العطور التي تحتوي على تلك المكونات المحددة.
ويمكنك البحث عن الفئة والمكونات الأولية في مواقع إلكترونية ثم فتش عن العطور الحديثة في هذه الفئات. ومصادر مثل هذه يمكن أن تصبح لا تقدر بثمن عندما تستكشف المكونات التي تميل إليها وتجد العطور الأخرى التي تحتوي على هذه المكونات العطرية. – فكر في الحالة النفسية ونمط الحياة ونوع العطر الذي يصلح لها. الأمر به جزءٌ من المنطق وجزء من الغريزة. فقد يكون استخدام المسك أكثر ملاءمةً أثناء الخروج ليلاً من استخدامه أثناء التواجد في بيئة مكتبية، وقد تكون رائحة الأزهار أو الحمضيات أكثر ترحيباً في بيئة مهنية أكثر من الروائح الخشبية أو تلك الدافئة والمثيرة.
– يجب أيضاً أن تفكر في تركيز العطر- هل تريد أن يلاحظ الآخرون العطر الذي تضعه أم هو فقط من أجلك؟ بمجرد أن تجد العائلة العطرية التي تحبها، استخدم ذلك كدليلٍ لك، إذا كنت تميل إلى الفانيليا، اقضِ بعض الوقت في استكشاف العطور السكرية الأخرى مثل العسل أو الحلوى أو الشيكولاته قبل أن تنتقل إلى شيء مختلف تماماً مثل الروائح الثقيلة التي تحتوي على مكونات حمضية أو مائية.
– الجزء الأكثر أهمية في رحلتك للعثور على العطر الجديد المفضل لديك هو بالطبع تجربته، رُش منه على نقطة النبض حيث تكون بشرتك دافئة بشكل طبيعي، مثل معصمك أو كوعك، سوف يسخن العطر ويكشف عن نفسه بمرور الوقت.
جرب العطور على الجلد أولاً كلما أمكن ذلك، معظم الناس يشترون العطر بعد الانطباع الأول، وفي غضون ثوانٍ، لكن المكونات الأقوى للعطور تظهر في غضون 15 إلى 30 دقيقة. سوف ينكشف جوهر العطر بعد اختلاطه مع طبيعة جسم الشخص الذي يضعه، ويستغرق ذلك بعض الوقت. أما بالنسبة لاختلاف رائحة العطور فهي تختلف بعض الأحيان بالنسبة لشخصٍ عن شخصٍ آخر. كما أن العطور حساسة للضوء والحرارة، وحتى لطبيعة جسمك والنظام الغذائي ومستويات الهرمونات في جسمك. حتى الوقت من اليوم يلعب دوراً في كيفية وضع العطر، أو رائحته عليك، ومدى قوته ومدة استمراره.
وعلى الأقل، يجب عليك أن تضع العطر مرتين في بيئتين مختلفتين، بما أن محيطك، والنظام الغذائي الخاص بك، وحتى الطقس يمكن أن يكون له تأثير على رائحة العطر عليك، فمن المهم تجربة عطرك في أوقاتٍ مختلفة.
– قاعدة رئيسية في استخدام العطور وتجربتها: لا تدلك العطر، فتدليك العطر يخلق حرارة تفكك الجزيئات بشكل أسرع، يمكنك تسريع انتشار الرائحة بالخطأ وبالتالي يفوتك الانتشار الرقيق لجوهره الحقيقي.
– إذا كانت الرحلات المتعددة إلى المركز التجاري لتجربة العطور الجديدة تبدو مرهقة، فضع في حسبانك أن المتاجر لديها قوارير صغيرة من العينات خلف مكان عرض العطور مجهزة لك لأخذها إلى المنزل، كل ما عليك فعله هو الطلب.
– التركيب الكيميائي للعطر الذي اخترته له تأثير على دوامه، وهناك سوء فهم كبير بأن جميع أنواع ماء العطر أو العطور تدوم طويلاً جداً ولديها قدرة عالية على الظهور.
في حين أن تركيز الزيت يؤثر على قوة الرائحة وانتشارها فإن المكونات المستخدمة في تركيبة العطر غالباً ما تكون أكثر أهمية. على سبيل المثال، تميل المكونات الحمضية الطبيعية إلى أن تكون نفاذة أكثر وتبقى لوقت أقل من أنواعٍ أخرى كالفانيليا والبتشول والأخشاب المختلفة.
– الروائح الطبيعية ليست دائماً أكثر بقاء، فإن أربعة أطنان من الورود، تتكون من حوالي مليون من أزهار الورد، تنتج فقط كيلوغراماً من زيت الورد العطري.
علاوة على ذلك، تتميز العطور الطبيعية بالكامل ببقائها لوقت أقل وقصر فترة صلاحيتها. وقد تسبب العطور الطبيعية بالكامل تفاعلات حساسية أكثر من العطور المصنعة، لذا كن حذراً أكثر حول المنتجات المحلية في هذه الفئة. قم دائماً بإجراء اختبار على الجلد قبل الشراء.