الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن – عمان –
اقلاديوس إبراهيم:-
قام رئيس الوزراء الجديد بوريس جونسون بجولات في إسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية بهدف استعادة وحدة البلاد المنقسمة بسبب خطته تنفيذ البريكست بدون صفقة. وقوبل في إسكتلندا بصيحات الغضب والاستهجان، واجتمع في إيرلندا مع قادة الأحزاب الخمسة الذين أبدوا تخوفهم نحو مستقبل إيرلندا بعد الخروج من دون اتفاق. وفي الوقت نفسه يتعرض حزب المحافظين لفقدان الأغلبية في البرلمان.
وعقب توليه رئاسة الوزراء قام بوريس جونسون بعزل معظم الوزراء القدامى وتعيين آخرين أكثر تشددا نحو تنفيذ البريكست، ووصفت هذه التعيينات بأنها «مجزرة» وأنها «أكثر عمليات التطهير وحشية» وأنها «حكومة أكثر يمينية». ورفض جونسون دعوات للاجتماع ببعض قادة الاتحاد ما لم يقبلوا إعادة التفاوض على الاتفاق السابق، وكل هذا ترك الجنيه الاسترليني يعاني من الهبوط في قيمته. وما بين الحين والآخر يثار الجدل حول وسائل التواصل الاجتماعي وما تنشره، وهذه المرة يطال الأمر شركة «فيسبوك» التي أعلنت عن خطط لتشفير رسائل مستخدميها، وهو ما أثار وزيرة الداخلية البريطانية الجديدة بريتي باتيل من أن هذا الأمر سيعيق عمل الشرطة في الوصول الى المجرمين والذين يسيئون معاملة الأطفال، وطالبت بالسماح لأجهزة المخابرات بالتواصل القانوني مع تلك الرسائل.
وفي حوار أثار بعض الجدل أجرته مجلة «فوغ» مع الأمير هاري تحدث فيه عن العنصرية والبيئة والمناخ، وذكر انه وزوجته ميجان لن ينجبا أكثر من طفلين حفاظا على البيئة من الانبعاثات الكربونية، ولقيت تصريحاته انتقادات حول أسلوب حياته والعائلة المالكة التي تستخدم الطائرات النفاثة والعيش في القصور الفارهة ما يؤدي الى انبعاثات كربونية اكثر مما ينتج عن إنجاب الأطفال.
وأخيرا لم تهدأ الحرب على النفايات البلاستيكية لما تسببه من أضرار جسيمة للبيئة، وأشارت التقارير الإعلامية الى انخفاض مبيعات الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام مرة واحدة بنسبة 90% بعد فرض ثمن 5 بنسات للكيس الواحد، وحقق هذا الإجراء نجاحا على مستوى المملكة المتحدة كلها، وسيتم القضاء تدريجيا على الأكياس البلاستيكية وكل ما يتعلق بالبلاستيك في الاستخدام اليومي.