«البلديات» تضاعف جهود الرقابة والتفتيش على الأغذية وتهيئة الحدائق والمتنزهات

تحرص وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على تعزيز جهودها في المتابعة المستمرة والرقابة على المنتجات الغذائية والتأكد من تقيد المنشآت بمختلف أنواعها بالاشتراطات الصحية الواجب اتباعها، إلى جانب مواصلة الجهود في تنفيذ أعمال التطوير للمسالخ وإنشاء مسالخ جديدة وفق الخطط التي تنتهجها الوزارة في بناء المسالخ بجميع ولايات المحافظات الواقعة تحت نطاق إشرافها، حيث تم الانتهاء من إنشاء مسلخ بلدية ينقل بمحافظة الظاهرة والعمل جارٍ في إنشاء مسالخ أخرى في كُلٍ من ولايات دما والطائيين وهيماء ونخل وعبري، إلى جانب العمل على تهيئة الحدائق والمتنزهات لاستقبال الزائرين خلال فترة العيد وتنظيم العديد من الأنشطة التوعوية والفعاليات المتنوعة.
وفي هذا الإطار أوضحت الوزارة استعدادها لعيد الأضحى المبارك من خلال اتخاذ عدد من الإجراءات منها الوقوف على جاهزية المسالخ بمختلف ولايات السلطنة الواقعة ضمن نطاق إشرافها ومتابعة أدائها بشكل مستمر وسير العمل فيها حيث تم مؤخرا تزويدها بكاميرات للمراقبة موزعة في مواقع مختلفة أهمها موقع صالة الذبح وموقع استقبال المواشي وموقع منفذ تسليم اللحوم وذلك لمتابعة أداء الشركات المشغلة لهذه المسالخ بشكل مستمر وضمان التزامهم بالجوانب الصحية الواجب اتباعها ورصد أية ملاحظات لمعالجتها بشكل أسرع وأسهل، وتسهم المسالخ في توفير لحوم سليمة من خلال الكشف البيطري على المذبوحات بما يضمن سلامتها للاستهلاك الآدمي، كما تضمن المسالخ الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وتحمي البيئة ومصادر المياه من التلوث بمخلفات الذبح، إضافة إلى الحد من ظاهرة الذبح في الأماكن العامة وغير المخصصة.
كما تم سابقًا الاجتماع بالمختصين بالمديريات العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بالمحافظات والبلديات التابعة لها ومسؤولي الشركات المستأجرة للمسالخ بمختلف المحافظات للوقوف على أهم الاستعدادات ووضع الخطط المناسبة لتنظيم سير العمل بالمسالخ، وتعزيزها بالأعداد الإضافية من القصابين نظرًا لما تشهده هذه المسالخ من زيادة كبيرة في عدد المذبوحات خلال أيام العيد بما يسهم في سرعة إنجاز العمل والتخلص الآمن والسريع من مخلفات الذبح حفاظاً على الصحة العامة، هذا إلى جانب قيام المختصين البيطريين بالوزارة بدورهم في الكشف على صحة وسلامة اللحوم والتأكد من نظافة المسالخ والإشراف على اتباع الممارسات الصحية من قبل العاملين فيها، وكذلك تكثيف زيارات المتابعة والتفتيش على حظائر بيع الحيوانات للتأكد من التزامهم بالاشتراطات الصحية المطلوبة.
وتقوم الوزارة كذلك بمواصلة جهودها في الرقابة والمتابعة لمختلف المنشآت الغذائية لضمان وصول المواد الغذائية للمستهلك بشكل صحي وسليم، وتشتمل عمليات الرقابة التأكد من صلاحية المواد الغذائية المستوردة عبر المنافذ الحدودية والتي يتم عرضها في الأسواق والمحلات التجارية ومتابعة عمليات تصنيعها وتداولها ومدى مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة من خلال سحب عينات دورية للكشف عليها في المختبرات التابعة للوزارة، إلى جانب توعية المستهلكين بضرورة التأكد من صلاحية تلك المواد قبل شرائها للوقاية من حالات التسمم الغذائي والحفاظ على الصحة العامة، وإلى جانب ذلك تعزز الوزارة جهودها في حملات التفتيش على مختلف المنشآت المهنية ومنها محلات الحلاقة الرجالية وصالونات التجميل النسائية للتأكد من سلامة الأدوات والمستحضرات المستخدمة فيها ومدى توافقها مع الاشتراطات الصحية اللازمة ورصد أية ممارسات خاطئة ومنعها وتوعية العاملين فيها بضرورة اتباع الطرق السليمة والصحية.
وتولي الوزارة أهمية خاصة لمكافحة نواقل الأمراض، حيث خصصت لهذا العمل فرق متخصصة ومدربة على التعامل مع نواقل الأمراض وباستخدام المبيدات المخصصة لمكافحتها والقضاء عليها، كما تم تزويد هذه الفرق بمعدات وآلات الرش وبأدوات الوقاية الشخصية التي تضمن للعاملين بيئة عمل آمنة، واستمرارًا للدور الذي تقوم به الوزارة في مكافحة نواقل الأمراض يتواصل العمل في هذا الشأن خلال فترة الأعياد.
وتحرص الوزارة على تهيئة الحدائق والمتنزهات باعتبارها متنفسًا طبيعيًا ومكانًا مناسبًا للترفيه والاستمتاع وكذلك لاستقطابها أعدادًا كبيرة من الزوار فترة الأعياد والمناسبات، حيث تعمل الوزارة بشكل دائم على تطوير الحدائق والمتنزهات وإضافة المرافق الأساسية لها وتركيب ألعاب للأطفال وغيرها، إلى جانب العمل على إنشاء الجديد منها بمختلف الولايات الواقعة تحت نطاق إشراف الوزارة وذلك وفق الخطط والإمكانيات المتاحة.
وانطلاقًا من الأهمية الكبيرة للأنشطة والبرامج التوعوية في تعزيز المشاركة المجتمعية نحو تحقيق التعاون والوقوف جنبًا إلى جنب مع جهود البلديات الرامية إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية، فإن الوزارة تسعى إلى تكثيف برامجها التوعوية لا سيما في أوقات المناسبات بما يضمن وصول رسالتها وتحقيق أهدافها، واستعداداً لعيد الأضحى المبارك فقد تم إعداد برامج وأنشطة توعوية متنوعة يتم بثها عبر الوسائل المقروءة والمرئية والمسموعة وشبكة المعلومات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بهدف تعزيز الوعي بأهمية الذبح في المسالخ والمحافظة على النظافة العامة، إلى جانب تنفيذ الوقفات التوعوية وتركيب لوحات على الشوارع العامة، كما تحرص الوزارة أيضا على استغلال مواسم الأعياد في إقامة مختلف الفعاليات والأنشطة التوعوية والثقافية والترفيهية بمختلف الولايات وتنظيم فعاليات متنوعة وهادفة لمختلف شرائح المجتمع.